- المانيا - انغيلا ميركل - هجرة
ميركل تعتبر تجربة بلادها لخلق مجتمع متعدد الثقافات "فاشلة تماما"
قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السبت في اجتماع للأعضاء الشبان في "الحزب الديمقراطي المسيحي" إن تجربة ألمانيا لخلق مجتمع متعدد الثقافات "فشلت تماما". وهي تصريحات ستؤدي إلى تأجج سخونة الجدل بشأن الهجرة.
اكدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل السبت ان النموذج الالماني المتعدد الثقافات حيث تتعايش ثقافات متنوعة "فشل تماما"، وسط احتدام الجدل حول الاندماج في المانيا.
لكنها اردفت ان هجرة اختصاصيين الى المانيا التي تنقصها اليد العاملة الماهرة، امر ضروري.
وقالت المستشارة في اجتماع لشباب حزبها المحافظ "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" في بوتسدام قرب برلين ان مفهوم تعدد الثقافات الذي يقول "اننا نعيش الان جنبا الى جنب بسعادة" فشل. وتابعت "هذه المقاربة فشلت، فشلت تماما".
وصرح رئيس فرع بافاريا في حزبها هورست سيهوفر مساء الجمعة، امام الحشد نفسه "اننا كاتحاد، ملتزمون بالثقافة ذات المرجعية الالمانية ونرفض تعدد الثقافات. (مفهوم) تعدد الثقافات انتهى".
وبعد التاكيد ان المانيا سيبقى مفتوحة على العالم قالت ميركل "لا نحتاج الى هجرة تلقي بثقلها على نظامنا الاجتماعي".
لكنها اعتبرت ان البلاد لن تتمكن من التخلي عن الاختصاصيين الاجانب حتى لو دربت عاطلين عن العمل المانيين.
وافاد رئيس غرفة التجارة والصناعة الالمانية هانس هاينريش دريفتمان ان اقتصاد البلاد ينقصه حوالى 400 الف مهندس وموظف من حملة الشهادات.
وقال لصحيفة فيلت ام زونتاغ في عددها الذي يصدر الاحد "هذا يكلفنا حوالى 1% من النمو" معربا عن تاييده هجرة الكفاءات. وحذرت ميركل الاتحادين المحافظيين في البلاد من اثارة فكرة "ان من لا يتكلم الالمانية على الفور ليس موضع ترحيب".

















































التعليقات (2)
فشل سياسة المجمع التعددي
لخطأ الكبير الذي ارتكبته السيدة ميركل انها لم تعر تجارب الدول الاخرى التي نجحت فيها سياسة الدمج الثقافي اهتماما. ذلك ان هذه السياسة نجحت نجاحا رائعا في بلدي استراليا التي استقبلت وما زالت على اراضيها شعوبا من مختتلف البلدان في العالم والذين لم يجدوا صعوبة في الاندماج الثقافي مع بقية الاجناس والقوميات الاخرى. والسر في هذا يكمن في سياسات الحكومات المتعاقبة على الحكم في استراليا سواء أكانت عمالية ام محافظة التي كان جل اهتماماتها هو العمل على الدمج الثقافي والحضاري دون خلفيات عرقية قوية في المجتمع الاسترالي كما هو الحال في المانيا ذات التاريخ العرقي السيىء الذكر والضارب في الفكر الالماني المتعصب لقوميته. صحيح اننا جابهنا وما زلنا بعضا من المشاكل بين الشباب الانكليزي التنشئة الا اننا نعتبر هذا امرا عاديا نجابهه مع حكوماتنا بالانفتاح والتعقل وحسن الدراية والتطبيق الشديد للقانون.
كان على السيدة ميركل ان تتعلم من تجارب الدول الاخرى وتعطي التجربة الالمانية تلك حقها من الوقت والجهد وتستعين بالخبراء العالميين بهدف انجاحها لا ان تماشي العنصريين في بلادها وتعلن فشل ا لتجربة وكأنها بهذا تريد ايقاف مفاعيل العولمة والتي من اهم شروطهاحرية حركة السكان في العالم وحرية الانتقال والسكن وطلب الجنسية عندما تتوفر شروطها القانونية في اي بلد.
ان اعلان السيدة ميركل هذا سيدفع كثيرا من الدول والشعوب الى القول ان المانيا بدأت تعود الى عنصريتها السابقة والقاتلة وستدفع بمستغلي الاديان الى اعتبارها من جملة الاعداء وكل هذا لن يصب في مصلحة المانيا العليا وسيؤثر على موقعها الاخلاقي في العالم.
مطلوب من المانيا طرد الأرهبيين والمتعاطفين معهم
المانيا بلد الحريه والتقدم لاتقبل المتخلفين والأرهابيين المتشددين
تعليقك على الموضوع