- اضراب - انظمة التقاعد - جان ساركوزي - فرنسا
الطلاب يدخلون ساحة المواجهة ضد إصلاح نظام التقاعد
اضطربت الدراسة الثلاثاء في حوالي 380 مدرسة ثانوية في فرنسا، حسبما صرحت وزارة التربية الوطنية. وسجلت الوزارة تصعيدا ملحوظا في الحركة الاحتجاجية التي يخوضها تلامذة المدارس الثانوية، منذ انضمامهم إلى باقي القطاعات، وطلاب الجامعات في اليوم السادس من الإضرابات ضد مشروع إصلاح نظام التقاعد.
يعد الثلاثاء أكثر الأيام تصعيدا مقارنة بباقي الأيام التي شهدت أحداث الحركة الاحتجاجية التي يخوضها تلامذة المدارس الثانوية،.ويتميز هذا اليوم بمواجهات جديدة بين الطلبة وقوات الأمن.
عدد المدارس الثانوية المضطربة يبلغ رقما قياسيا الثلاثاء
وقد بلغ عدد المدارس الثانوية التي شهدت اضطرابات صباح الثلاثاء، بدرجات متفاوتة، رقما قياسيا حسب وزير التربية الوطنية.
وحيّت نقابات تلامذة المدارس الثانوية "نجاح تحرك التلامذة" وقالت إنها "ستتشاور بخصوص مستقبل الحركة" الثلاثاء.
الطلبة في الشوارع والجامعات معطلة
فيما يخص طلبة الجامعات، أعلنت وزارة التعليم العالي الثلاثاء أن ثلاث جامعات أغلقها طلابها ومنعوا الوصول إلى قاعات الدرس وهي "بوردو3" و"بو" و"رين2" بالإضافة إلى جامعتين عطل الطلاب الدراسة فيها جزئيا وهما جامعة "كون" وجامعة "تور" في حين أغلقت جامعة" ليون2" أبوابها بشكل كلي.
وقد احتل طلبة جزءا من مبنى جامعة ستراسبورغ، الأكبر في فرنسا من حيث عدد الطلبة، 42 ألف طالب مسجل، ليل الاثنين إلى الثلاثاء بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وقد وحد الطلبة صفوفهم مع نقابيين صباح الثلاثاء لقطع الطريق المؤدية إلى مستودعات حافلات في مدينة ستراسبورغ، ومن ثم فإن الحركة الاحتجاجية الطلابية شهدت تصعيدا حيث لم يتم عرقلة الدخول إلى أي جامعة في السابق.
وزيرة العدل تتعهد بـ"الحزم" في التعامل مع المُخرّبين
كما أن مواجهات بين الشباب وقوات الأمن اندلعت الثلاثاء في مدينة "نانتير" الضاحية الغربية لباريس، في ثانوية "جوليو كوري" التي كانت ساحة مواجهات سابقة أمس الاثنين.
وقد قدم حوالي 200 شاب مقنع إلى الثانوية وأحرقوا سيارة بحسب صحفية في وكالة الأنباء الفرنسية. وأطلقوا أسهم نارية باتجاه رجال الأمن. وقد تم قطع حركة السير في الاتجاهين في المدينة.
وفي باريس، قام ما بين 200 و300 طالب بعرقلة حركة المرور في ساحة "ريبوبليك" (الجمهورية) وسط العاصمة.
وفي رد على أحداث الشغب التي شهدتها فرنسا مؤخرا في إطار المظاهرات ضد إصلاح نظام التقاعد، تعهدت وزيرة العدل ميشال أليو ماري صباح الثلاثاء على أثير إذاعة "أوروبا1" "بالـحزم" في التعامل مع من ينضمون إلى مظاهرات التلامذة ويقومون بأعمال تخريبية. وأضافت "هناك حقوق، كحق الإضراب وحق التظاهر لكن ليس هناك حق التخريب" وأضافت قائلة "هناك مشكل حقيقي يُطرح أمامنا في كل مرة تشهد فيها البلاد مظاهرات متكررة ويشارك فيها شبان. نشهد تسلل مجموعات صغيرة يكون هدفها الأول والأخير القيام بأعمال تخريبية، إلى وسط المتظاهرين ".

































































التعليقات
تعليقك على الموضوع