- اسرائيل - الاراضي الفلسطينية - الاستيطان - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - بنيامين نتانياهو
صائب عريقات لا يستبعد لجوء الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم المستقلة
قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين الأربعاء إن القيادة الفلسطينية لا تستبعد خيار اللجوء إلى الأمم المتحدة للمطالبة بالحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية في حال لم تؤت المفاوضات مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بثمارها.
اكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاربعاء ان القيادة الفلسطينية تعد نفسها لخيار اللجوء للامم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطينية في حال فشل مفاوضات السلام المتعثرة مع اسرائيل.
وقال عريقات لوكالة فرانس برس "الذهاب الى الامم المتحدة خيار نعد له ولكننا لم نحدد بعد الوقت" للمضي به.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طرح امام لجنة المتابعة العربية التي اجتمعت في سرت الليبية في الثامن من الشهر الجاري عدة بدائل تدرس القيادة الفلسطينية اللجوء اليها في حل فشل المفاوضات مع اسرائيل منها ان تقدم فلسطين بصفتها عضوا مراقبا في الامم المتحدة طلبا الى الجمعية العامة ومجلس الامن للاعتراف بها كدولة وعضو في الامم المتحدة.
واتهم عريقات الحكومة الاسرائيلية ب"تقويض عملية السلام في الشرق الاوسط واعاقة التقدم نحو تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة بسبب تخلفها عن تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقيات اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية".
ووقع اتفاق اوسلو للحكم الذاتي عام 1993 بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية ويعتبر الركيزة لكل الاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية التي وقعت بعده والرامية الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة دولة فلسطينية مستقلة.
واستؤنفت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة في الثاني من ايلول/سبتمبر برعاية اميركية الا انها سرعان ما ارتطمت بعقبة الاستيطان الذي ترفض اسرائيل تجميده بالرغم من الضغوطات الدولية.
واعتبر عريقات ان الممارسات الاسرائيلية تدل "على ان اسرائيل لا تحترم الاتفاقيات ولا مصداقية عملية السلام وتثير تساؤلات حول مدى جديتها والتزامها بالمفاوضات وبحل الدولتين".


















































التعليقات (1)
استمرار الاستيطان والدولة الفلسطينية
اسرائيل تقوم بمناواتها السياسية المستمرة والمتواصلة والتى تراوغ بها العرب من خلال الاسترمر فى الاستيطان الذى لا نجد بان هناك قوة على وجه الارض تستيطع بان ترغم اسرائيل على تجميده بشكل نهائى، وانما اقصى ما تسيتطعه هو التجميد المؤقت من اجل مواقف سياسية معينة او ظروف طارئة توستجب ذلك. ومن هذا المنطقة نجد بان الرئيس الفلسيطينى يعلن بانه لن يكون هناك مفاوضات طالما هناك استيطان، معادلة صعبة، هى فى صالح اسرائيل. لا مبالاة من اسرائيل بالمفاوضات ولكنها تهتم كل الاهتمام بالاستيطان الذى يعزز موفقها وعلى العرب البحث عن البدائل من اجل معالجة العقدة التى وضعتها اسرائيل لهم وارغمتهم على الامر الواقع. العرب يهددوا او يسعوا بان يلجأوا إلى الامم المتحدة ومجلس الامن والمجتمع الدولى من اجل اعلان الدولة الفلسطينية، وان تحظى بالتأييد والحماية الدولية. إذا هناك خطط عربية لمواجهة التعنت والعناد الاسرائيلى فى استمرار الاستيطان، فهل سينج العرب فى الاعلان عن الدولة الفلسطينية، وهناك الكثير من تلك الوعود من اجل الاعلان عنها فى هذه المرحلة التى نمر بها. هذا ما سوف يسفر عنها لمستقبل القريب المنظور.
تعليقك على الموضوع