- انظمة التقاعد - فرنسا
يوم جديد من الاحتجاجات رغم المصادقة على إصلاح نظام التقاعد
لم تيأس النقابات الفرنسية بعد مصادقة البرلمان على مشروع إصلاح نظام التقاعد واستنفرت الشارع في يوم جديد من الإضرابات التي بدأ الفرنسيون يعتادون عليها .
لم تيأس النقابات الفرنسية بعد مصادقة البرلمان على مشروع إصلاح نظام التقاعد واستنفرت الشارع في يوم جديد من الإضرابات التي بدأ الفرنسيون يعتادون عليها .
وكانت النقابات دعت منذ الأسبوع الماضي إلى إضراب اليوم في ما يعتبر مرحلة أخيرة من سياسة لي الذراع التي حاولت النقابات والطلبة اعتمادها لإجبار الرئيس نيكولا ساركوزي على التراجع عن قانون إصلاح نظام التقاعد ، إلا أن الرئيس الفرنسي يبدو مصرا أكثر من أي وقت مضى على المضي قدما في إصلاح نظام التقاعد.
الحركات الاحتجاجية التي ميزت الساحة الفرنسية خلال الأسابيع الأخيرة فترت نوعا ما وخفت حدتها . ومن غير الوارد أن تنجح النقابات في تعبئة الفرنسيين كما حدث في إضرابات الأسبوع الماضي.
مرد الفتور المتوقع اليوم قد يعود إلى تزامن الاحتجاجات مع عطلة الخريف في فرنسا وبالتالي غياب طلبة المدارس الذين نزلوا بكثافة إلى الشوارع خلال الأيام الماضية وساهموا في توسيع رقعة الاحتجاجات.
كما أن تصويت عمال المصافي الفرنسية للعودة إلى العمل خلال هذا الأسبوع خفف من ورقة ضغط خانقة على حكومة ساركوزي التي قد تكون كسبت المعركة ضد النقابات ، على الأقل قانونيا بعد استيفاء كل المراحل التشريعية للمصادقة على المشروع . ولم يتبق سوى مصادقة نيكولا ساركوزي على القانون ليصبح نافذا ،وهو أمر يكاد يكون محسوما. رغم دعوة مارتين أوبري رئيسة الحزب الاشتراكي الرئيس الفرنسي بالتراجع عن قانون الإصلاحات الذي ترى أن تبنيه يعد ضربا من الاستخفاف بالفرنسيين واستغلال للنفوذ.



















































التعليقات
تعليقك على الموضوع