- اسرائيل - عمر سليمان - مفاوضات
عمر سليمان يدعو إلى عدم تفويت فرصة استئناف المفاوضات
قال مدير المخابرات المصرية عمر سليمان الخميس، خلال زيارة يقوم بها إلى إسرائيل، إنه ينبغي عدم تفويت "الفرصة الذهبية" لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. جاء هذا بعد محادثات أجراها مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
التقى مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان الخميس في تل ابيب المسؤولين الاسرائيليين واعلن انه ينبغي عدم تفويت "الفرصة الذهبية" لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وقال سليمان للصحافيين في بداية اجتماع مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز "اننا حريصون جدا على دفع العملية السلمية". واضاف "لا نزال نعتقد ان لدينا فرصة ذهبية يجب ان لا نضيعها".
وكان سليمان اجرى قبل ذلك محادثات مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
وقال مكتب نتانياهو في بيان "اثناء الاجتماع، بحث الطرفان في طريقة دفع المفاوضات بهدف الوصول الى استئنافها والتوصل الى اتفاق سلام".
وترفض اسرائيل تمديد قرار يقضي بتجميد البناء الاستيطاني بصورة مؤقتة وجزئية في الضفة الغربية المحتلة لبضعة اشهر، وهو ما اشترطه الفلسطينيون لمواصلة المفاوضات المباشرة التي استؤنفت في الثاني من ايلول/سبتمبر برعاية اميركية.
والاسبوع الماضي، اجرى سليمان ووزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط محادثات في الضفة الغربية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وجدد المصريون آنذاك دعمهم للفلسطينيين ومطالبتهم بوقف تام للاستيطان للسماح باستئناف المفاوضات.
وفي التاسع من تشرين الاول/اكتوبر، منحت الجامعة العربية واشنطن مهلة شهر لتسوية الخلاف حول الاستيطان اليهودي. ولم يسجل سوى تقدم طفيف في هذا الاتجاه منذ ذلك الوقت.

















































التعليقات (1)
وفقا للشرعية الدولية
إن اسرائيل عقدت الامور وصعب مسار السلام، وكما يقال وضعت العقدة فى المنشار، فالعرب اصبحوا فى تلك الحالة من اليأس وخيبة الامل مما عقدت عليه الامال فى تحقيق اتفاق سلام، فى مرحلة حدث فيها نوعا من الانفراج فى العلاقات العربية الاسرائيلية من مفاوضات مباشرة وغير مباشرة تمت لم تنل حظا من النجاح وانما منيت بالفشل الذريع، والذى ادى إلى رد فعل من الجانب العرب بالذهاب إلى الامم المتحدة ومجلس الامن واعلان الدولة الفلسطينية بالدعم اللازم من المجتمع الدولى، الذى يريد بان يعم السلام العالم، والذى يبدأ من الشرف الاوسط، وانهاء الصراع العربى الاسرائيلى، وهذا لا يتم إلا من خلال تحقيق الشرعية الدولية من عودة الحقوق العربية إلى اصحابها وفقا لم يصرح به ويطالب به العرب فى مختلف المحافل الدولية وكل وقت وحين. الارض ارضنا والحق حقنا ولازم يرجع لنا، طال الزمان او قصر فلن يضيع الحق رغم كل ما تقوم به اسرائيل من ممارسات شنعاء مرفوضة على جميع الاصعدة.
تعليقك على الموضوع