آخر تحديث: 06/11/2010  

- المانيا - بيئة - فرنسا - نووي


الآلاف يستعدون للتظاهر ضد قطار يحمل نفايات نووية مشعة قادم من فرنسا

الآلاف يستعدون للتظاهر ضد قطار يحمل نفايات نووية مشعة قادم من فرنسا

عبر قطار يحمل نفايات نووية، والذي انطلق الجمعة من فرنسا متجها إلى ألمانيا، الحدود بين البلدين بعيد ظهر السبت. ويستعد ثلاثون ألف شخص من المناهضين للطاقة النووية للتظاهر في محطة وصول القطار.

أ ف ب (نص)
 

عبر قطار النفايات المشعة الذي انطلق الجمعة من شمال غرب فرنسا الحدود بين فرنسا والمانيا بعيد ظهر السبت بلا مشاكل، وتجمع انصار البيئة الالمان احتجاجا على الشحنة المشعة.

والقطار المؤلف من 14 عربة تحتوي على 123 طنا من نفايات نووية تم تحويلها الى زجاج، عبر جسر كيل فوق نهر الرين الساعة 14,00 بالتوقيت المحلي (13,00 ت غ) وسط حماية عناصر قوة النخبة في الدرك الفرنسي، بينما كانت فرقة من الشرطة تتمركز تحت الجسر بحسب مراسل فرانس برس.

وقد عمدت قوات الامن على ما يبدو الى تعديل مسار القطار الذي كان يفترض اصلا ان يعبر الحدود (60 كلم الى الشمال)، الى لاوتربورغ (الرين السفلي).

لكن مئات المتظاهرين كانوا يقطعون السكة الحديد في تلك المنطقة من الجانب الالماني.

واثناء عبور القطار الاخير للنفايات النووية متوجها الى المانيا، في العام 2008، بقي هذا القطار متوقفا طيلة ساعات في لاوتربورغ وهو الوقت الذي استلزمه اجلاء كل المتظاهرين الذين اصطفوا في سلسلة بشرية على السكة الحديد.

وتقوم مجموعة اريفا الفرنسية التي اعادت معالجة هذه النفايات في مصنعها في لاهاي (النورماندي، شمال غرب فرنسا)، باعادة هذه النفايات الى غورليبن في شمال المانيا.

اما هذا القطار الذي انطلق بعد ظهر الجمعة فتم تعديل مساره ليلا لتعويض تاخير طاله منذ بدء رحلته بسبب تقييد ناشطين مناهضين للنووي انفسهم الى السكة في محطة كان (شمال غرب). واستغرق نقلهم السلطات اكثر من ثلاث ساعات.

وتظاهر ناشطون على طول مسار القطار لكن من دون اعاقة تقدمه.

وفي ستراسبورغ توقف القطار مطولا ظهر السبت لتغيير حافلتين قبل الانطلاق الى كيل. كما غادر فريق من الشرطة الفرنسية كان في حافلتي ركاب على القطار ليحل محلهم حوالى 50 شرطيا المانيا.

وعلى عكس ما جرى في فرنسا يبدو ان مسار القطار سيكون اصعب في الجهة الاخرى من الرين. ففي المانيا حيث احتدم النقاش مجددا حول الطاقة النووية، بدأ المناهضون للنووي بالتحرك صباح السبت قرب المحطة التي سيصل اليها القطار.

واشار متحدث باسم الشرطة الى ان الوضع "هادئ" مع وقوع حادثة واحدة ليلا عندما قطع محتجون طريقا قريبة لفترة وجيزة.

وتجمع عشرات الاف المتظاهرين المناهضين للنووي في داننبرغ (قرب غورليبن) حسب الشرطة، في حين قدرهم المنظمون ب50 الفا.

الالاف.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2008 عند مرور القطار السابق نشر حوالى 16 الف شرطي في المانيا.

ونددت منظمتا "سورتير دو نوكليير" (الخروج من النووي) وغرينبيس بهذه الشحنة ووصفتاها بانها "الاكثر اشعاعا في التاريخ". وردت رئيسة اريفا آن لوفيرجون ان هذا الوصف "افتراء...الى حد السخافة".

وقالت المتحدثة باسم "سورتير دو نوكليير" لورا امو "القطار تحت المراقبة، لا نريده ان يتحرك سرا كما ترغب اريفا على ما يبدو".

واصرت اريفا على درجة الامان التي احيط بها قطار النفايات المشعة جدا وهي منبثقة من محطات نووية المانية وتعود لاستهلاك الكهرباء من قبل 24 مليون الماني طيلة عام.

وعلى الرغم من مناهضة الراي العام الالماني تبنى النواب الاسبوع الماضي في برلين مشروع قانون يمدد مدة عمل المفاعلات النووية الالمانية، في حين ينبغي ان توقف المانيا استخدام الطاقة النووية في العام 2020.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close