آخر تحديث: 09/11/2010  

- العراق - القاعدة


وصول 35 عراقيا من جرحى كنيسة "سيدة النجاة" إلى باريس

حطت في مطار "أورلي" بباريس الطائرة الفرنسية التي أقلت جرحى عراقيين أصيبوا في الهجوم الانتحاري على كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد. وتعهد وزير الهجرة الفرنسي إريك بيسون بمنح هؤلاء العراقيين بطاقات إقامة مؤقتة تمكنهم من طلب اللجوء إلى فرنسا.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

وصل 35 عراقيا كانوا جرحوا في 31 تشرين الاول/اكتوبر في هجوم شنته مجموعة مسلحة من تنظيم القاعدة على كنيسة للسريان الكاثوليك في بغداد، مساء الاثنين الى مطار اورلي الباريسي، حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

والطائرة المجهزة بمعدات طبية والتابعة للشركة الفرنسية "ايغل ازور" والتي كانت اقلعت من بغداد، حطت عند الساعة 22,45 (21,45 ت غ) في مطار اورلي.

لَقِّم المحتوىالقاعدة تهدد بتعقب المسيحيين

ونقلت الطائرة 35 جريحا، بينهم 34 مسيحيا وحارسا مسلما، بالاضافة الى 19 شخصا من مرافقيهم. وقد استقبلهم عند سلم الطائرة وزير الهجرة الفرنسي اريك بيسون الذي تحدث الى بعض الجرحى.

ثم نقلوا الى مستشفيات في المنطقة الباريسية حيث يمكن لمرافيقهم ان يزورهم اعتبارا من الثلاثاء.

وصول الطائرة الفرنسية المقلة للعراقيين 8 نوفمبر 2010
إعداد فرانس 24

وقال بيسون بعد نقلهم الى المستشفيات "اعتبارا من الغد (اليوم الثلاثاء) سيحصلون على بطاقة موقتة لطالب لجوء صالحة لمدة ستة اشهر وقابلة للتجديد مع السماح بالعمل. وبامكانهم ان يتقدموا بطلب لجوء وهو سيمنح لهم".

واضاف بعد ان تحدث اليهم "ما اثر في نفسي هو ان العراقيين جميعا يريدون ان يتحدثوا عما حصل وكلهم قالوا +لا يمكنكم ان تتصوروا+" ما جرى في بغداد.

واوضح "ما آلمني هو الى اي درجة عانوا نفسيا" لانه في كنيسة بغداد "كانت هناك ست ساعات من الرعب المطلق وقد تعرضوا للارهاب".

وكان بيسون اعلن قبيل هبوط الطائرة ان "فرنسا، عندما تقوم بعمليات تضامن، لا تطرح على نفسها السؤال لا عن لون البشرة ولا عن الديانة".

وبعد الاعتداء الذي وقع في 31 تشرين الاول/اكتوبر، طلب اريك بيسون من اجهزة وزارته استقبال ما مجموعه 150 مسيحيا عراقيا. وسيتم نقل مجموعة اخرى من 93 عراقيا قريبا.

وقتل 44 مصليا وكاهنان في 31 تشرين الاول/اكتوبر عندما هاجم عدد غير معروف من المسلحين كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة في بغداد.

وتندرج عملية الاخلاء اليوم ضمن اطار مبادرة اتخذتها الرئاسة الفرنسية في خريف العام 2007 لاستقبال عراقيين "ينتمون الى اقليات دينية ذات وضع حساس".

واستقبلت فرنسا حوالى 1300 مسيحي منذ ذلك الحين.

يشار الى ان تنظيم القاعدة اعتبر مؤخرا ان مسيحيي العراق هم "اهداف مشروعة".

 

التعليقات (3)

الارهاب الاعمى يستهدف

الارهاب الاعمى يستهدف العراقين منذ سنوات بكل شراحها ومكوناتها المسيحين هم عراقيون لهم مالنا وعلينا ماعليهم هولاءالمجرمين القتله يدعون بالاسلام الاسلام براء من هولاء القتله

لا تفرقة في المساعدات الإنسانية

تسائل متعجبا! لماذا فرنسا تقيد مساعداتها الإنسانية للمسيحيين العراقيين فقط دون المسلمين المتضررين من الأحداث والفتن التي تحدث في العراق؟ لماذا لم تساعد جرحى المسلمين الباكستانيين الذين تضرروا في ذلك المسجد في الأيام الماضية؟ إن هذا لهو التفرقة الأساسية ، ولهو الحرب العلنية ضد الأسلام والمسلمين. وهل من الوطنية، ومن الإنسانية أن يفر هؤلاء العراقيين المسيحيين من بلدهم على أساس أن يرجعوا إليه بعد استقرار الأمور فيه ؟ هذا يعني أن الذين بقوا داخل البلد متحملين الصعوبات والفتن هو أكثر حبا لوطنهم وأكثر تضحية لوطنيتهم . الله أكبر.

وصول 35 عراقيا من جرحى كنيسة النجاة إلى باريس

انا عراقية وعندي اقامة دائمية في فرنسا.. احببت ان اشكر من كل قلبي ومن صميمه الحكومة الفرنسية وعلى رئسها السيد نيكولا ساركوزي والسيد برنار كوشنير لاهتمامهم الرفيع بمسيحيي العراق وبمعاناتهم بما يرونه من اضطهاد بحق شعب العراق المسيحي وحتى الاسلامي ..انها بحق مبادرة ابقى ممتنه له عليها طوال حياتي وسابقى احب فرنسا بلدي الثاني ممهما واجهت من صعوبات فيها لانه بحق موقف مشرف سيبقى في ذاكرة كل العراقيين ولن ينسوه لان فرنسا المتمثلة بالرئيس ساركوزي هي الدولة الوحيدة الي نظرت من موقعها الى العراق الجريح وبالرغم من الصعوبات الاقتصادية الي تواجهها فرنسا الا انها استقبلت الجرحى لعلاجهم وفتحت ابوابها لاستقبال العراقيين كلاجئين الى ارضها الطيبة

حقيقة مهما قلت فلن اكفي واوفي فضل السيد ساركوزي والسيد وزير الخارجية برنار كوشنير ومن معهم بما فعلوه لنا..فقط اصلي لله ان يحفظهم من كل مكروه ويعينهم على خدمة المحتاجين

مع خالص تقديري واحترامي
داليا نعمت يوسفاني

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close