آخر تحديث: 09/11/2010  

- الدبلوماسية الأمريكية - الهند - الولايات المتحدة - اندونيسيا - باراك أوباما - باكستان


أوباما يؤكد أن بلاده تسلك "الطريق الصحيح" في تحسين علاقاتها مع البلدان الإسلامية

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن بلاده تسلك "الطريق الصحيح" في تحسين علاقاتها مع البلدان الإسلامية خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الأندونيسية جاكارتا التي عاد إليها بعد 39 سنة، وعشية إلقائه خطابا بجامعة أندونيسيا.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما "سعادته" بالعودة الى جاكرتا، المدينة التي امضى فيها اربع سنوات من طفولته، حتى ولو انه "لم يتعرف" على الكثير من معالمها لدى وصوله اليها الثلاثاء.

وقال اوباما في مؤتمر صحافي مع الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو "من المدهش ان اكون هنا" معترفا في الوقت نفسه بانه "شعر قليلا بالبلبة" وهو يرى على طول من المطار "مشهدا مختلفا تماما" عما كان عليه قبل اربعة عقود.

واعلن، مستخدما بضع الكلمات بالاندونيسية، عزمه على العودة الى اندونيسيا مع ابنتيه لكي يتعرفا على "هذا الارخبيل الساحر".

وقد عاش اوباما من 1967 الى 1971، اي من سن السادسة الى العاشرة، في جاكرتا مع والدته الاميركية وزوجها الاندونيسي بعد ان امضى سنوات طفولته الاولى في هاواي.

وقبل المؤتمر الصحافي وقع يودويونو واوباما اتفاق "شراكة شاملة" لتعزيز العلاقات بين البلدين في المجالين التجاري والامني ومجال التعليم.

وقال الرئيس الاندونيسي "لقد اتفقنا على تحسين التعاون في بعض القطاعات وخاصة في العلاقات التجارية والاستثمار والتعليم والطاقة والمناخ والبيئة والامن واقرار الديموقراطية وايضا المجتمع المدني".

كما قرر البلدان توثيق التعاون في مجال مكافحة الارهاب كما اضاف يودويونو.
 

التعليقات (1)

أوباما والعالم الاسلامى

إن الرئيس الامريكى اوباما يقوم بتلك الجولات از الرحلات الدولية فى القارة الاسيوية من اجل مزيدا من التقارب مع هذه البلدان والشعوب، وما يمكن بان يكون هناك التعاون المشترك الذى يثمر إلى اوضاع افضل لكلا البلدين، بحيث يمكن الاستفادة من هذه القوى العظمى فى العالم وما لديها من تلك الامكانيات الهائلة فى كافة المجالات والميادين، وبين تلك الدول التى تحتاج إلى مزيدا من الدعم والتعاون من اجل تحقق مزيدا من النمو والنجاح واجتياز مشكلاتها التى تعانى منها فى اية مجال من المجالات وخاصة فى المجالات الاقتصادية والتى اصبحت المنافسات العالمية شديدة وهائلة وتحتاج إلى مثل تلك المشاركات والمساهمات من الدول الكبرى فى العالم.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close