آخر تحديث: 11/11/2010  

- اليوان - كوريا الجنوبية - مجموعة الـعشرين


بدء أعمال قمة مجموعة العشرين بخلافات حول سبل إنعاش الاقتصاد العالمي

بدأت قمة العشرين أشغالها مساء الخميس في عاصمة كوريا الجنوبية سيول بعشاء حضره الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والصيني هو جينتاو. وبدت الخلافات واضحة حول سبل إنعاش الاقتصاد العالمي. وصرح هو جينتاو أن إصلاح سعر صرف اليوان في حاجة إلى "بيئة خارجية مواتية".

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

لماذا تعقد قمة مجموعة العشرين؟ وأين تكمن أهميتها؟

بدات دول مجموعة العشرين مساء الخميس في سيول قمة تبدو عاصفة على خلفية توترات بين دول تسجل فائضا تجاريا واخرى تسجل عجزا حول "حرب العملات".
   
وبدأت القمة الخامسة للمجموعة بعشاء عمل حضره الرئيسان الاميركي باراك اوباما والصيني هو جينتاو اللذين يستقطب بلداهما الانظار في القمة.

احتجاجات على هامش تنظيم قمة العشرين

وتبدو القمة حساسة لاوباما الذي اضعفته الخسارة في الانتخابات التشريعية الاخيرة.
   
اذ سيتعين عليه الرد على انتقادات من غالبية شركائه الذين يتهمون الولايات المتحدة بالانانية بعد قيام الاحتياطي الفدرالي بضخ 600 مليار دولار اضافي في الاقتصاد.
   
وكان اوباما صرح الخميس ان هذا الاجراء هدف الى "تحفيز النمو" في الولايات المتحدة و"ايضا في الخارج". الا انه حذر اثر لقاء مع نظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ باك من انه "سيكون من الصعب تحقيق ذلك اذا بدأنا نرى الاختلالات الاقتصادية الكبرى التي ساهمت في عودة الازمة تظهر من جديد".وتريد الولايات المتحدة في موازاة ذلك الحد من فائض الدول المصدرة الكبرى وفي مقدمها الصين والمانيا.
   
وعدلت واشنطن عن المطالبة بقصر فائض الحسابات الجارية على نسبة 4% من اجمالي الناتج الداخلي بعد اعتراض برلين وبكين بشدة عليه.

قمم مجموعة العشرين منذ 2008

نوفمبر/تشرين الثاني 2008: قمة واشنطن

أبريل/نيسان 2009: قمة لندن

سبتمبر/أيلول 2009: قمة بيتسبورغ

يونيو/حزيران 2010: قمة تورونتو

نوفمبر/تشرين الثاني 2010: قمة سيول

نوفمبر/تشرين الثاني 2011: من المتوقع عقدها في فرنسا

 

   
واعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان "وضع حدود سياسية للفائض او العجز التجاري ليس مبررا اقتصاديا ولا مناسبا سياسيا".
   
وفي احسن الاحوال يمكن ان تكتفي القمة بتكليف صندوق النقد الدولي بوضع ارشادات عامة للحد من اختلال التوازن بين الدول الدائنة والمستدينة.وقال المتحدث باسم قمة العشرين كيم يون-كيونغ للصحافيين في اعقاب المباحثات الاخيرة الاربعاء بين مسؤولين ومساعدي وزراء مالية المجموعة "لا تزال هناك اختلافات كبيرة حول قضايا العملات والاختلال الحالي في التوازن".
   
واعرب اوباما عن امله في ان يبدأ البيان الختامي للقمة الذي كان لا يزال الخميس موضوع مناقشات حادة على مستوى وزاري، "في تطبيق الاليات التي ستساعدنا على تحديد وتشجيع نمو متوازن ومستديم".

   
من جهته تعهد الرئيس الصيني هو جينتاو خلال لقاء ثنائي مع اوباما بتعزيز الحوار والتعاون مع واشنطن.
 

لَقِّم المحتوىالأزمة المالية العالمية

 
الا انه كان اكثر انتقادا الاربعاء عندما دعا الولايات المتحدة الى "تحمل مسؤولياتها ومواجهة مشاكلها الخاصة".
   
وتخشى الدول الناشئة ان تؤدي سياسة انعاش الاقتصاد الاميركي الى تدفق اموال المضاربات عليها. واتخذت بعضها مثل البرازيل اجراءات للحد من حركة رؤوس الاموال، التي تخضع في الصين لمراقبة صارمة.
   
ودعت المستشارة الالمانية من جهتها الى ان تتخذ دول مجموعة العشرين موقفا حازما من التدخل الحمائي الذي تخشاها دول عدة.
   
وحذر رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان من "وجود مخاوف من اننا دخلنا فعلا في خفض تنافسي لقيمة العملات يذكر بالركود الكبير" في ثلاثينات القرن الماضي.
   
اما الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته لويس ايناسيو لولا دا سيلفا فقد اعتبر ان العالم يسير نحو "الافلاس" ما لم تنعش الدول الثرية استهلاكها الداخلي بشكل اكبر بدلا من تعزيز صادراتها.
   
وفي شوارع العاصمة الكورية الجنوبية، تظاهر قرابة الثلاثة الاف شخص احتجاجا على انعقاد القمة "التي لا تعكس وجهة نظر العمال والفقراء" بحسب يونغ اي-هون نائب رئيس الاتحاد النقابي "كي سي تي يو".

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close