- السياسة البريطانية - ديفيد كاميرون
كاميرون يدين أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات الطلابية
دان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعمال العنف التي ميزت احتجاجات الطلبة الذين تظاهروا الأربعاء ضد مشروع زيادة رسوم التسجيل في الجامعة والمقرر أن تتضاعف ثلاث مرات مع بداية العام 2012.
أدان ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني اليوم الخميس أعمال العنف "غير المقبولة" التي وقعت خلال مظاهرة في لندن ضد اعتزام حكومته زيادة رسوم التعليم الجامعي.
واقتحمت امس الاربعاء مجموعة من المحتجين على زيادة الرسوم المقر الرئيسي لحزب المحافظين الحاكم في بريطانيا وحطموا زجاج منطقة الاستقبال واعتلوا سطح المبنى.
وشاهد كاميرون اللقطات التلفزيونية للعنف لدى وصوله الى كوريا الجنوبية لحضور قمة مجموعة العشرين.
وقال كاميرون لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في مقابلة في سول "رأيت صور اناس عازمون على العنف والتدمير وتدمير الممتلكات وهو غير مقبول تماما."
وأضاف "علينا ان نضمن الا يمر هذا دون عقاب علينا ان نتأكد من هذا كما تقول الشرطة حتى لا نرى مشاهد مثل تلك في شوارع لندن مرة اخرى."
واشتبك المتظاهرون أمس مع شرطة مكافحة الشغب واشعلوا النار امام المبنى القريب من مبنى البرلمان.
وهذا اول احتجاج عنيف على خفض للانفاق بنحو 81 مليار جنيه استرليني (130 مليار دولار) دعا اليه ائتلاف المحافظين والديمقراطيين الاحرار على مدى اربع سنوات لعلاج العجز القياسي في الميزانية.
ولم تشهد بريطانيا حتى الان سوى احتجاجات محدودة مناهضة لخطة التقشف مقارنة بتلك التي هزت دولا اوروبية مثل فرنسا واليونان.
واعتقلت الشرطة 32 شخصا وقالت ان 14 شخصا اصيبوا بينهم سبعة من الضباط. والقى بعض المحتجين الذين احتلوا سطح المبنى وألقوا لافتات ومقذوفات صغيرة اخرى على الشرطة اسفلهم.
وصرح كاميرون بأنه لا يتوقع ان يشهد عودة لما حدث في الثمانينات حين واجهت حكومة محافظين برئاسة مارجريت ثاتشر سلسلة من الاحتجاجات العنيفة لعمال المناجم وبشأن ضريبة محلية.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع