- اونغ سان سو تشي - بورما
شكوك حول إخلاء سبيل زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي
تضاربت الأخبار حول رفع الإقامة الجبرية عن المعارضة البورمية الحائزة على نوبل للسلام 1991 أونغ سان سو تشي اليوم الجمعة، وأفادت آخر المعلومات الواردة من بورما أن سو تشي رفضت الشروط المفروضة عليها من قبل النظام العسكري مقابل إطلاق سراحها.
"سيدة رانغون":صراع الياسمين والفولاذ
بالرغم من الانتشار الأمني الواسع و الكثيف، نجح عشرات من مناصري زعيمة المعارضة في بورما ،أونغ سان سو تشي، في التجمع أمام منزلها في رانغون. في انتظار تنفيذ قرار الحكم العسكري المرتقب برفع الإقامة الجبرية عن "سيدة رانغون" رمز المعارضة في البلاد.
وكان قائد الحكم العسكري وقع صباح اليوم مرسوم رفع الإقامة الجبرية عن زعيمة المعارضة الحائزة على نوبل للسلام، بحسب مراسل فرانس 24 في بانكوك سيريل بايان.
ويضيف بايان نقلا عن مصادر دبلوماسية في رانغون أن أونغ "رفضت الشروط التي وضعها الحكم العسكري مقابل استرجاعها لحريتها" ففي المرات السابقة كانت زعيمة المعارضة في بورما في كل مرة يطلق فيها سراحها توضع تحت مراقبة شديدة وتمنع من مغادرة العاصمة القديمة. ولا يستبعد مراسل فرانس 24 في بانكوك أن يكون النظام العسكري طلب منها الموافقة على سيناريو مشابه.
وكانت أونغ سان سو تشي أعلنت على لسان محاميها الأسبوع الفائت رفضها للحرية المشروطة. وتذكر ماري باتيني الناطقة باسم المنظمة الفرنسية "بورما أنفو" عبر محطة فرانس 24 بأن أونع " قبل أي شيء زعيمة سياسية" و منعها "من حرية التحرك والكلام يجعلها عاجزة عن العمل لأجل الديمقراطية في بلدها".
وترى باتيني المتخصصة بالشأن البورمي أن إطلاق سراح أونغ يدخل في "إستراتيجية الحكم العسكري في نشر الأوهام حول الديمقراطية في البلاد، لتخفف الأسرة الدولية ضغطها على النظام القائم".
وقد نجح بعض الدبلوماسيين بحسب سيريل بايان في زيارة زعيمة المعارضة في منزلها، كما أن ابنها الذي يعيش في لندن نجح للمرة الأولى في الحصول على تأشيرة دخول لبورما بعد أن رفضت السلطات منحه تأشيرة طيلة الأعوام العشرة الماضية وهو في طريقه الآن إلى رانغون، الأمر الذي يفسره مراسل فرانس 24 علامة على اقتراب موعد استرجاع أونغ لحريتها.
ويجيء إطلاق سراح المعارضة البورمية المرتقب بعد أيام قليلة من الانتخابات التي شهدتها البلاد للمرة الأولى منذ 20 سنة والتي وصفها المجتمع الدولي "بالمهزلة".
ويرى الخبراء أن ما جرى لا يشكل خطوة نحو الديمقراطية أنما هو المرحلة الأخيرة من إحكام سلطة العسكر على البلاد ويعتقد بايان بأن ربيع بورما ما زال بعيدا.



















































التعليقات
تعليقك على الموضوع