آخر تحديث: 13/11/2010  

- افغانستان - جلال طالباني - حلف شمال الأطلسي


القوات الدولية تصد هجوما لمقاتلين من طالبان وتقتل ثمانية منهم

قال متحدث باسم الحلف الأطلسي في بيان إن القوات الدولية تصدت لهجوم نفذه مقاتلون من طالبان فجر السبت ضد قاعدة أمنية تتواجد قرب مطار جلال آباد وقتلت ثمانية من المسلحين، مضيفا أن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا من الأطلسي. ويضم المطار أكبر قاعدة أمريكية شرق أفغانستان.

أ ف ب (نص)
 

  اعلن حلف شمال الاطلسي والسلطات الافغانية ان الحلف والجيش الافغاني صدا هجوما لمقاتلين من حركة طالبان على مطار جلال اباد السبت، مؤكدين ان ثمانية مهاجمين قتلوا.

افغانستان

واكدت القوات الدولية والافغانية ان الهجوم الذي تبنته حركة طالبان، لم يسفر عن مقتل او جرح اي من جنود الحلف او العسكريين الافغان.

وبموازاة ذلك، قتل عشرة اشخاص بينهم ثلاثة اطفال وجرح 18 آخرون السبت بانفجار دراجة مفخخة في أحد اسواق ولاية قندوز شمال افغانستان، كما ذكرت السلطات المحلية لوكالة فرانس برس.

وقال محمد ايوب حقيار رئيس اقليم إمام صاحب (ولاية قندوز) ان "قنبلة موضوعة في دراجة نارية انفجرت في وسط السوق. وقتل عشرة اشخاص واصيب 18 شخصا جميعهم من المدنيين".

وقال الحلف الاطلسي في بيان ان "قاعدة متقدمة (للحلف) استهدفت بنيران اسلحة خفيفة اطلقها عدد غير محدد من المتمردين لكن الجيش الافغاني والقوة الدولية التابعة للحلف تصديا لهم بسرعة وقتلا ثمانية منهم".

واضاف ان "احد المتمردين (القتلى) يرتدي سترة مفخخة".

واكد البيان ان ايا من جنود الحلف او العسكريين الافغان لم يقتل او يجرح في الهجوم.

ووقع الهجوم فجر السبت على المطار الذي تتمركز فيه طائرات ومروحيات وطائرات من دون طيار تابعة للجيش الاميركي وتعمل تحت راية القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف).

وكان الناطق باسم سلطات ولاية ننغرهار احمد ضياء عبدلزوي قال لوكالة فرانس برس ان "هجوما استهدف احد المراكز الامنية في مطار جلال اباد" كبرى مدن الولاية.

واوضح المسؤول نفسه ان "ستة مهاجمين قتلوا بينهم اربعة اصيبوا بالرصاص واثنان فجرا قنابل يحملانها".

وبعيد بدء الهجوم، اعلن احد الناطقين باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان "14 انتحاريا اقتحموا المطار وفجر بعضهم قنابل فيما لا يزال آخرون يقاتلون".

وتعزز تمرد حركة طالبان التي تبالغ عادة في الحديث عن حجم هجماتها، في السنوات الثلاث الاخيرة وتوسع ليشمل كل البلاد تقريبا.

وينتشر في افغانستان حوالى 150 الف جندي من القوة الدولية تتكبد خسائر جسيمة تسببها خصوصا العبوات اليدوية الصنع والهجمات الانتحارية.

وهاجمت حركة طالبان في حزيران/يونيو الماضي قاعدة الحلف في جلال اباد في وضح النهار بصاروخ وسيارة مفخخة. وجرح جنديان اجنبيان وقتل عدد من المتمردين.

ومطار جلال اباد مطوق باكياس من الرمل وتحميه قوة اميركية كبيرة. وهو يضم 2500 عسكري اجنبي ويعد ثالث قاعدة جوية للحلف في افغانستان.

ووقع الهجوم غداة عملية انتحارية فاشلة استهدفت قوة الحلف في كابول، اذ ان منفذ الهجوم فجر سيارته المفخخة قبل وصول القافلة المستهدفة.

وادى التفجير الى مقتل منفذه واصابة جندي افغاني بجروح طفيفة.

وقال قائد شرطة العاصمة الافغانية محمد ايوب سلانجي ان "انتحاريا كان يقود سيارة اقترب من قافلة للقوات الاجنبية قرب قاعدة للجيش الافغاني في غرب كابول (...) ولحسن الحظ انفجرت السيارة قبل ان تصل الى القافلة".

من جهة اخرى، قتل جندي من الحلف الجمعة في اعتداء شنه متمردون في الشرق.

وبمقتله يرتفع الى 634 عدد الجنود الاجانب القتلى في عمليات عسكرية في افغانستان منذ بداية السنة، اي حوالى جنديين يوميا حسب موقع مستقل على شبكة الانترنت.

ويعد 2010 حتى الان العام الاكثر دموية للجنود الاجانب منذ اجتاحت القوة الدولية بقيادة الولايات المتحدة، افغانستان لاطاحة حركة طالبان عن السلطة اواخر 2001.

وكان العام 2009 سجل حتى الان رقما قياسيا سابقا من خلال سقوط 521 قتيلا، كما يفيد الموقع المستقل.

وتساهم هذه الخسائر في تقليص التأييد الشعبي للتدخل العسكري في البلدان الغربية.

وينتشر في افغانستان حوالى 150 الف جندي اجنبي، يشكل الاميركيون ثلثيهم، من اجل دعم حكومة كابول لمواجهة تمرد طالبان الذي سجل مزيدا من التقدم على رغم الارسال المنتظم للتعزيزات الغربية..
   

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close