آخر تحديث: 14/11/2010  

- قرصنة


قراصنة يفرجون عن زوجين بريطانيين

قراصنة يفرجون عن زوجين بريطانيين

أفرج قراصنة صوماليون الأحد عن البريطاني المتقاعد بول شاندلر وزوجته ريتشل اللذين احتجزا أكثر من سنة منذ خطفها قبالة سواحل سيشيل.

أ ف ب (نص)
 

افرج قراصنة صوماليون الاحد عن البريطاني المتقاعد بول شاندلر وزوجته ريتشل اللذين احتجزا 388 يوما منذ خطفها قبالة سواحل سيشيل.

وذكر مراسل لوكالة فرانس برس ان بول وريتشل شاندلر وصلا الى عدادو المدينة القريبة مع الحدود الاثيوبية بعدما قام القراصنة بتسليمهما الى قوات الحكومة المعلنة من جانب واحد في منطقة هيمان وهيب التي تتمتع بحكم ذاتي.

وبدا الزوجان مرهقين لكن في صحة جيدة عند تسليمهما هاتفين نقالين لاجراء اتصالات فور دخولهما الى مقر هذه الادارة تحت مراقبة مشددة، كما ذكر المراسل.

واكد الجراح عبدي محمد حلمي "هانغول" الذي لعب دورا مهما في الافراج عنهما، لوكالة فرانس برس "انهما في صحة جيدة ويتناولان فطورهما".

واضاف انهما "يبدوان في صحة جيدة لكن يجب ان يخضعا لفحوص"، مؤكدا ان "الاجراءات الامنية هائلة هنا في المعسكر وفي الخارج ولا يمكن ان يحدث اي شيء".

ويرتدي الزوجان البريطانيان الملابس نفسها التي كانا يلبسانها عند خطفهما وطوال فترة احتجازهما تقريبا التي استمرت 388 يوما.

وقد دعيا الى الاستحمام فور وصولهما الى مجمع رئيس هيمان وهيب محمد آدن "تيسي".

وقالت ريتشل شاندلر ردا على سؤال "لا، لم نلق معاملة جيدة". وقد بدت نحيلة لكن ليست في وضع اسوأ مما كانت عليه في كانون الثاني/يناير عندما زارهما مراسل لفرانس برس في مكان احتجازهما.

وتم التوصل الى اتفاق مع القراصنة لاطلاق سراح البريطانيين، في الايام الاخيرة.

ولم يشر اي مسؤول في المنطقة الى فدية دفعت لاطلاق سراحهما، لكن وجهاء في المنطقة قالوا ان القراصنة افرجوا عنهما لقاء مبلغ من المال.

ونقل الزوجان ليلا من مدينة عمارة وسط الصومال التي امضيا فيها الجزء الاكبر من فترة احتجازهما.

وغادر الزوجان، اللذان جاءا من منطقة كينت جنوب انكلترا، عدادو قبيل الظهر متوجهين الى مقديشو قبل ان ينتقلا الى نيروبي.

واكد عبد الله محمود احد وجهاء عدادو لوكالة فرانس برس السبت ان "حوالى 320 الف دولار دفعت للقراصنة".

ويضاف هذا المبلغ الى 400 الف دولار اخرى دفعت خلال محاولة سابقة لاطلاق سراحهما فشلت هذه السنة.

واوضح وجيه آخر ان المبلغ الاجمالي للفدية بلغ حوالى مليون دولار.

وتتبع الحكومة البريطانية سياسة صارمة تمتنع بموجبها عن دفع اي فدية.

ويبدو ان المبلغ الذي دفع وهو اقل بكثير من الفديات التي يحصل عليها قراصنة سفن الشحن والصيد وغيرها، جمعته عائلة شانلدر والجالية الصومالية.

وكان الخاطفون طلبوا اولا سبعة ملايين دولار.

وخطف شاندلر وزوجته في 23 تشرين الاول/اكتوبر من العام الماضي بعد يوم من مغادرتهما جزر سيشيل حيث امضيا عطلة استمرت عدة اسابيع.

وقد توقفت المدونة التي كانا يسجلان عليها يوميات رحلتهما على متن اليخت "لين ريفال" فجأة، وكان آخر ما كتب عليها شاندلر في الساعة 6,41 من يوم خطفه "اتصلوا بساره رجاء".

وقال احد قادة القراصنة عبدي ياري عندما تحدث الى وكالة فرانس برس بعيد خطفهما انه فوجىء في ابحار يخت صغير كهذا في موسم القرصنة.

وقال "كان صيدا غير متوقع لان لا احد كان يتوقع ان يتجرأ شخصان على القيام بهذه المغامرة في المحيط الهندي في ذلك الوقت".

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close