آخر تحديث: 15/11/2010  

- اونغ سان سو تشي - بورما


أونغ سان سو تشي تستأنف العمل السياسي من مقر حزبها "المنحل"

عادت المعارضة البورمية أونغ سان سو تشي الاثنين إلى معترك العمل السياسي مجددا في بلادها بعد سبع سنوات من الإقامة الجبرية؛ وبدأت العمل من مقر حزبها "الرابطة الوطنية الديمقراطية" الذي حلته السلطات البورمية لمقاطعته الانتخابات التي نظمتها في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

أ ف ب (نص)
 

"سيدة رانغون":صراع الياسمين والفولاذ

  عاودت الزعيمة البورمية المعارضة اونغ سان سو تشي التي افرج عنها السبت بعد سبع سنوات قضتها رهن الاقامة الجبرية، العمل صباح الاثنين في مقر حزبها "الرابطة الوطنية للديموقراطية"، وذلك غداة اول خطاب سياسي لها منذ 2003.

ودعت الحائزة جائزة نوبل للسلام اطياف المعارضة الى الاتحاد، مؤكدة لانصارها انها ستأخذ وقتها في الاصغاء الى مواطنيها قبل ان تقرر استراتيجيتها السياسية.

لَقِّم المحتوىبورما: المعارضة أونغ سان سو تشي

 

وقال نيوان وين المتحدث باسم الرابطة الوطنية للديموقراطية، الحزب المحلول رسميا بقرار من السلطات بسبب مقاطعته الانتخابات في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، ان اونغ سانغ سو تشي "ستأتي كل يوم" الى مقر الحزب.

وكانت الزعيمة المعارضة اعلنت الاحد انها على استعداد للقاء الجنرال ثان شوي، الرجل القوي في المجلس العسكري الحاكم، مؤكدة انها لا تكن "اي ضغينة لاولئك الذين اعتقلوني".

وبحسب بعض المحللين فان الجنرال ثان يمقت هذه المرأة التي تعتبر رمزا للمعارضة ويرفض حتى مجرد لفظ اسمها. وردا على سؤال بشأن الالية التي ستتبعها واحتمال ان ترسل اونغ سان سو تشي رسالة الى الجنرال اجاب نيوان وين "لا اعلم".

نبذة عن مسيرة أونغ سان سو تشي

وكانت اونغ سان سو تشي حاولت عبثا اواخر 2009 لقاء الجنرال وذلك اثناء وجودها رهن الاقامة الجبرية.

واعلن مسؤول بورمي الاثنين طالبا عدم الكشف عن هويته ان الخط الهاتفي لاونغ سان سو تشي المقطوع منذ 2003 بقرار من السلطات سيعاد الى الخدمة "قريبا".

وامضت اونغ سان سو تشي قرابة 15 عاما من السنوات ال21 الاخيرة محرومة من حريتها.

ورحب المجتمع الدولي بحذر السبت بالافراج عنها، داعيا المجلس العسكري الحاكم في بورما الى الافراج ايضا عن باقي السجناء السياسيين ال2200 تقريبا.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close