افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وجها لوجه

المغرب.. شبهات فساد تحوم حول الصفقات العمومية

للمزيد

حدث اليوم

اسكتلندا .. معارضو الاستقلال يريدون إنقاذ المملكة

للمزيد

وجها لوجه

الجزائر .. الـمعارضة تدعو إلى إعلان شغور منصب الرئيس

للمزيد

أسرار باريس

هل تعرفون المبنى الأكثر إباحية في باريس؟

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. رموز نظام بن علي يتهافتون على كرسي قرطاج!!

للمزيد

هي الحدث

الطريق إلى المساواة

للمزيد

هي الحدث

حلقة خاصة بصورة المرأة

للمزيد

هي الحدث

نساء مميزات من حول العالم

للمزيد

هي الحدث

ما هو وضع المرأة في سوق العمل؟

للمزيد

  • فيديو: أمير قطر يؤكد أن بلاده لم تدعم أي تنظيمات "إرهابية"

    للمزيد

  • اتفاق روسي مصري "مبدئي" على صفقة أسلحة بأكثر من ثلاثة مليارات دولار

    للمزيد

  • "هيئة كبار العلماء" السعودية تحرم الالتحاق "بالقاعدة" وتنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • كتاب "محمد السادس وراء الأقنعة" يكشف الأسرار الشخصية للعاهل المغربي

    للمزيد

  • فيديو: صراع بين أحزاب السلطة والمعارضة في الجزائر تحت قبة البرلمان؟

    للمزيد

  • هل تمارس مصانع الإلكترونيات في ماليزيا العبودية بحق عامليها؟

    للمزيد

  • مجلس النواب الأمريكي يوافق على خطة أوباما لتسليح المعارضة السورية المعتدلة

    للمزيد

  • سنودن يتهم وكالة الأمن القومي الأمريكية بمد إسرائيل بمعلومات سرية

    للمزيد

  • المنامة تتهم الدوحة بإغراء مواطنين بحرينيين لتجنيسهم وتهدد باتخاذ "إجراءات" ضدها

    للمزيد

  • المغرب.. شبهات فساد تحوم حول الصفقات العمومية

    للمزيد

  • "رايتس ووتش" تنتقد الرياض بشدة لغياب المرأة السعودية عن الألعاب الآسيوية

    للمزيد

  • "لجنة حماية الصحافيين" تدعو قطر إلى سحب قانون جديد يحد من حرية التعبير

    للمزيد

  • أوباما يؤكد عدم إشراك قوات برية أمريكية في الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • الناخبون يتوجهون إلى مراكز الاقتراع في استفتاء تاريخي حول استقلال اسكتلندا

    للمزيد

  • أستراليا تحبط محاولة هجمات إرهابية بينها "إعدامات" يقف وراءها تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" يبسط سيطرته على 21 قرية كردية بشمال سوريا بعد هجوم عنيف

    للمزيد

MIDDLE EAST

ارتفاع منسوب مياه البحر المتوسط يهدد الإسكندرية والدلتا بالغرق في القرن الحالي

نص رويترز

آخر تحديث : 17/03/2011

تكهنت دراسة للبنك الدولي عام 2007 بأن ارتفاع منسوب مياه البحر المتوسط نصف متر إضافيا سيغرق مدينة الإسكندرية ودلتا النيل وسيشرد أكثر من 10 بالمئة من سكان البلاد. وكانت لجنة حكومية مصرية مختصة بالتغيرات المناخية قد خلصت إلى ارتفاع منسوب المياه ثلاثين سنتيمترا في القرن الحالي. وقلل مسؤولون حكوميون من حجم المخاطر المتوقعة.

قبل عشرين عاما كان طاهر إبراهيم يتسابق مع أصدقائه إلى شواطيء الاسكندرية أما الآن فإن ارتفاع منسوب مياه البحر أثر على ساحة اللعب المفضلة أيام الطفولة..

الاسكندرية التي يقطنها أربعة ملايين نسمة هي ثاني اكبر مدينة مصرية ومركز صناعي وميناء يتعامل مع أربعة أخماس التجارة الوطنية كما أنها واحدة أيضا من أكثر مدن الشرق الأوسط تعرضا للخطر جراء ارتفاع منسوب مياه البحر الناجم عن ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتساءل إبراهيم وهو مدير بسلسلة متاجر كبرى وفي الأربعينات من عمره الآن "كانت هناك شواطيء كنا نذهب إليها في الماضي. انتهى كل ذلك. أليس هذا دليلا كافيا؟"

ويمكن أن يؤثر ارتفاع منسوب المياه على مناطق بأكملها في الاسكندرية ودلتا النيل المنخفضة وقلب الزراعة الخصب في مصر التي يبلغ تعداد سكانها 79 مليون نسمة.

وتتكهن اللجنة الحكومية المعنية بالتغيرات المناخية بأن البحر المتوسط سيرتفع منسوبه بين 30 سنتيمترا إلى متر خلال القرن الحالي.

ويعيش أكثر من نصف سكان مصر على مسافة مئة كيلومتر من الساحل. وقدرت دراسة للبنك الدولي عام 2007 بأن ارتفاع منسوب مياه البحر نصف متر يمكن أن يشرد عشرة بالمئة من السكان.

ويقول مسؤولون إن المياه المالحة يمكن أن تغمر أو تغرق ما بين عشرة و12 بالمئة من الأراضي الزراعية في أكبر دولة في العالم مستوردة للقمح.

وقالت سوزان خليف من المعهد الوطني لعلوم المحيطات والمصائد "التغير المناخي يحدث أسرع مما كنا متوقعين" مضيفة أن السجلات واضحة "وفي عملي أنا هناك تغيير رهيب وملحوظ."

إلا أن خبراء يقولون إن المعلومات الموثوق بها بشأن الأنماط المناخية المحلية نادرة واستجابة المسؤولين بطيئة وغير منسقة.

ولا ينفي مسؤولون مصريون أنه قد تكون هناك مخاطر ولكن يشككون في حجم تأثر مصر ويقولون إن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث.

وقال عادل لبيب محافظ الاسكندرية إن هناك "افتراضات عالمية أن مستوى سطح البحر بيرتفع ولكن احنا مش شايفين ده بالصورة التي يتكلمون عنها. احنا بندرس كل هذه الاحتمالات."

وقال عرمان فريحي من معهد بحوث الشواطيء إن أكثر من 85 بالمئة من خط الساحل يختفي كل عام منذ عام 1989 في رشيد.

واستطرد "هناك بقاع ساخنة ولكن هذا لا يعني أن الدلتا بأكملها معرضة لخطر. قبل أن نبدأ في الحديث عن الهلاك يجب أن نعرف أين تقع هذه البقاع ونعمل على حمايتها."

ويقول خبراء إن تسرب الملوحة المتزايدة إلى المياه الجوفية سيضعف الأرض الزراعية ويقلل الانتاج.

إلا أن مصر ليس لديها استراتيجية واضحة وموحدة بشأن التغير المناخي.

وقال محمد برهان مدير مشروع ترعاه الأمم المتحدة بشأن كيفية تأقلم دلتا النيل مع التغيرات المناخية "هناك خطط كثيرة انما غير متكاملة... لا توضع أولويات والذين يعملون على هذه الخطط... لا يتحدثون مع بعضهم البعض."

ويقول بعض الخبراء إن الغموض بشأن حجم المخاطر التي تواجهها مصر يجعل من الصعب التكيف مع الاستراتيجيات.

وقال محمد عبد ربه أستاذ الدراسات البيئية في معهد دراسات الخريجين بالاسكندرية "نحن ما زلنا في مرحلة تقييم الوضع. قبل إمكانية اقتراح حلول معينة يجب أن يكون هناك وعي أكثر وأعمق عن أكثر الأماكن المعرضة."

وكثيرا ما تغرق العواصف المطيرة (النوات) شوارع الاسكندرية بمياه البحر إلا أن الأمواج تصطدم الآن بمبنى المحكمة في الجزء الداخلي من الكورنيش مما يثير قلق بعض العلماء الذين يقولون إن المياه تتسلل الآن بشكل أعمق عن ذي قبل.

وبدأت البلدية تضع حواجز لحماية الكورنيش من المياه إلا أن المياه المالحة التي تتسلل الآن إلى الخزانات الجوفية قد تكون مثار قلق أكبر بالنسبة للمدينة التي أقامها الاسكندر الأكبر عام 331 قبل الميلاد.

وقالت سوزان خليف "في يوم من الأيام ستحدث كارثة لكن متى وكيف وأين لا نعرف بعد. لكن يجب ألا ننتظر إلى أن تأتي وتطرق الباب لكي نتحرك."

وقالت منى جمال الدين مديرة فرع الاسكندرية بجهاز شؤون البيئة إن المسؤولين المعنيين بالبيئة كثفوا من عمليات تفقد المناطق الصناعية ويسعون بجد لخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في الاسكندرية.

ولكن سوزان أشارت إلى أنه حتى إذا التزمت الصناعات بالقواعد في مصر التي لا تزيد نسبة الانبعاثات بها عن 0.6 بالمئة من الاجمالي العالمي فان هذا لن يقدم الكثير لتقليل المخاطر بالنسبة للتنوع البيولوجي.

وتابعت سوزان عالمة الأحياء -التي لمست اختفاء كائنات بحرية جراء نسبة الحموضة المرتفعة- إنه مع وجود 108 أنواع معرضة لخطر الانقراض في مصر فانها تعتبر أكثر الدول العربية التي يتعرض التنوع البيولوجي بها للخطر.

وقال أحمد عبد الفتاح وهو سائق سيارة أجرة إنه لا يعتقد أن الاسكندرية نفسها ستختفي تحت مياه البحر المتوسط ولكن ما عليه إلا الانتظار ليرى ما سيحدث.


 

نشرت في : 15/11/2010

تعليق