افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

السنغال.. شح في الأمطار وشح في الأمن...

للمزيد

هي الحدث

عودة إلى العنف الجنسي بحق النساء في الجيش الفرنسي

للمزيد

حدث اليوم

من سيوقف دوامة العنف في ليبيا؟

للمزيد

النقاش

حرب غزة.. من المنتصر؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

الجرذان تغزو حدائق متحف اللوفر في باريس!!

للمزيد

أصوات الشبكة

من سوريا إلى البحرين، الأطفال ضحايا الانتهاكات!

للمزيد

حوار

جيل كيبل : هذه المرة حماس تضرب أولا وهذا أمر صعب على نتنياهو!!

للمزيد

على النت

مبادرات على النت للمطالبة بالسلام في غزة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

توالي سقوط الطائرات يؤثر على الحالة النفسية للفرنسيين!!

للمزيد

  • فرنسا تنكس أعلامها ثلاثة أيام حدادا على ضحايا الطائرة الجزائرية

    للمزيد

  • العالم يدخل عصر السياحة الحلال

    للمزيد

  • "داعش" تهدد حضارة وتاريخ قرون في مدينة الموصل العراقية

    للمزيد

  • ثلاثة قتلى في باكستان على خلفية نشر صورة على فيس بوك اعتبرت "مسيئة للإسلام"

    للمزيد

  • طفل من غزة يسأل أباه "هل سأموت يا أبي؟"

    للمزيد

  • فيديو : أجواء العيد في غزة بين الألم والأمل

    للمزيد

  • تفاصيل المواجهة المفتوحة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والجيش السوري

    للمزيد

  • جيل كيبل : هذه المرة حماس تضرب أولا وهذا أمر صعب على نتنياهو!!

    للمزيد

  • خلاف جزائري-فرنسي حول من يضع يده على التحقيق في حادث تحطم الطائرة الجزائرية

    للمزيد

  • الجرذان تغزو حدائق متحف اللوفر في باريس!!

    للمزيد

  • الأمم المتحدة تحذر من شراء النفط من الجماعات الإسلامية في العراق وسوريا

    للمزيد

  • باريس مستعدة "لتسهيل استقبال" مسيحيي العراق المعرضين "للاضطهاد" على أراضيها

    للمزيد

  • قصف إسرائيلي مكثف على غزة في ثاني أيام عيد الفطر

    للمزيد

  • من سيوقف دوامة العنف في ليبيا؟

    للمزيد

  • بالصور: في غزة والعراق وسوريا وليبيا - عيد فطر حزين في العالم الإسلامي

    للمزيد

  • واشنطن قلقة من تصاعد الأعمال المعادية للمسلمين واليهود بفرنسا

    للمزيد

  • إدعاء باريس ينفي أنباء عن فتح تحقيق حول تمويل حملة ساركوزي الرئاسية في 2007

    للمزيد

  • فيديو: مستشفيات غزة ومخيماتها لم تسلم من القصف والغارات

    للمزيد

MIDDLE EAST

ارتفاع منسوب مياه البحر المتوسط يهدد الإسكندرية والدلتا بالغرق في القرن الحالي

نص رويترز

آخر تحديث : 17/03/2011

تكهنت دراسة للبنك الدولي عام 2007 بأن ارتفاع منسوب مياه البحر المتوسط نصف متر إضافيا سيغرق مدينة الإسكندرية ودلتا النيل وسيشرد أكثر من 10 بالمئة من سكان البلاد. وكانت لجنة حكومية مصرية مختصة بالتغيرات المناخية قد خلصت إلى ارتفاع منسوب المياه ثلاثين سنتيمترا في القرن الحالي. وقلل مسؤولون حكوميون من حجم المخاطر المتوقعة.

قبل عشرين عاما كان طاهر إبراهيم يتسابق مع أصدقائه إلى شواطيء الاسكندرية أما الآن فإن ارتفاع منسوب مياه البحر أثر على ساحة اللعب المفضلة أيام الطفولة..

الاسكندرية التي يقطنها أربعة ملايين نسمة هي ثاني اكبر مدينة مصرية ومركز صناعي وميناء يتعامل مع أربعة أخماس التجارة الوطنية كما أنها واحدة أيضا من أكثر مدن الشرق الأوسط تعرضا للخطر جراء ارتفاع منسوب مياه البحر الناجم عن ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتساءل إبراهيم وهو مدير بسلسلة متاجر كبرى وفي الأربعينات من عمره الآن "كانت هناك شواطيء كنا نذهب إليها في الماضي. انتهى كل ذلك. أليس هذا دليلا كافيا؟"

ويمكن أن يؤثر ارتفاع منسوب المياه على مناطق بأكملها في الاسكندرية ودلتا النيل المنخفضة وقلب الزراعة الخصب في مصر التي يبلغ تعداد سكانها 79 مليون نسمة.

وتتكهن اللجنة الحكومية المعنية بالتغيرات المناخية بأن البحر المتوسط سيرتفع منسوبه بين 30 سنتيمترا إلى متر خلال القرن الحالي.

ويعيش أكثر من نصف سكان مصر على مسافة مئة كيلومتر من الساحل. وقدرت دراسة للبنك الدولي عام 2007 بأن ارتفاع منسوب مياه البحر نصف متر يمكن أن يشرد عشرة بالمئة من السكان.

ويقول مسؤولون إن المياه المالحة يمكن أن تغمر أو تغرق ما بين عشرة و12 بالمئة من الأراضي الزراعية في أكبر دولة في العالم مستوردة للقمح.

وقالت سوزان خليف من المعهد الوطني لعلوم المحيطات والمصائد "التغير المناخي يحدث أسرع مما كنا متوقعين" مضيفة أن السجلات واضحة "وفي عملي أنا هناك تغيير رهيب وملحوظ."

إلا أن خبراء يقولون إن المعلومات الموثوق بها بشأن الأنماط المناخية المحلية نادرة واستجابة المسؤولين بطيئة وغير منسقة.

ولا ينفي مسؤولون مصريون أنه قد تكون هناك مخاطر ولكن يشككون في حجم تأثر مصر ويقولون إن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث.

وقال عادل لبيب محافظ الاسكندرية إن هناك "افتراضات عالمية أن مستوى سطح البحر بيرتفع ولكن احنا مش شايفين ده بالصورة التي يتكلمون عنها. احنا بندرس كل هذه الاحتمالات."

وقال عرمان فريحي من معهد بحوث الشواطيء إن أكثر من 85 بالمئة من خط الساحل يختفي كل عام منذ عام 1989 في رشيد.

واستطرد "هناك بقاع ساخنة ولكن هذا لا يعني أن الدلتا بأكملها معرضة لخطر. قبل أن نبدأ في الحديث عن الهلاك يجب أن نعرف أين تقع هذه البقاع ونعمل على حمايتها."

ويقول خبراء إن تسرب الملوحة المتزايدة إلى المياه الجوفية سيضعف الأرض الزراعية ويقلل الانتاج.

إلا أن مصر ليس لديها استراتيجية واضحة وموحدة بشأن التغير المناخي.

وقال محمد برهان مدير مشروع ترعاه الأمم المتحدة بشأن كيفية تأقلم دلتا النيل مع التغيرات المناخية "هناك خطط كثيرة انما غير متكاملة... لا توضع أولويات والذين يعملون على هذه الخطط... لا يتحدثون مع بعضهم البعض."

ويقول بعض الخبراء إن الغموض بشأن حجم المخاطر التي تواجهها مصر يجعل من الصعب التكيف مع الاستراتيجيات.

وقال محمد عبد ربه أستاذ الدراسات البيئية في معهد دراسات الخريجين بالاسكندرية "نحن ما زلنا في مرحلة تقييم الوضع. قبل إمكانية اقتراح حلول معينة يجب أن يكون هناك وعي أكثر وأعمق عن أكثر الأماكن المعرضة."

وكثيرا ما تغرق العواصف المطيرة (النوات) شوارع الاسكندرية بمياه البحر إلا أن الأمواج تصطدم الآن بمبنى المحكمة في الجزء الداخلي من الكورنيش مما يثير قلق بعض العلماء الذين يقولون إن المياه تتسلل الآن بشكل أعمق عن ذي قبل.

وبدأت البلدية تضع حواجز لحماية الكورنيش من المياه إلا أن المياه المالحة التي تتسلل الآن إلى الخزانات الجوفية قد تكون مثار قلق أكبر بالنسبة للمدينة التي أقامها الاسكندر الأكبر عام 331 قبل الميلاد.

وقالت سوزان خليف "في يوم من الأيام ستحدث كارثة لكن متى وكيف وأين لا نعرف بعد. لكن يجب ألا ننتظر إلى أن تأتي وتطرق الباب لكي نتحرك."

وقالت منى جمال الدين مديرة فرع الاسكندرية بجهاز شؤون البيئة إن المسؤولين المعنيين بالبيئة كثفوا من عمليات تفقد المناطق الصناعية ويسعون بجد لخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في الاسكندرية.

ولكن سوزان أشارت إلى أنه حتى إذا التزمت الصناعات بالقواعد في مصر التي لا تزيد نسبة الانبعاثات بها عن 0.6 بالمئة من الاجمالي العالمي فان هذا لن يقدم الكثير لتقليل المخاطر بالنسبة للتنوع البيولوجي.

وتابعت سوزان عالمة الأحياء -التي لمست اختفاء كائنات بحرية جراء نسبة الحموضة المرتفعة- إنه مع وجود 108 أنواع معرضة لخطر الانقراض في مصر فانها تعتبر أكثر الدول العربية التي يتعرض التنوع البيولوجي بها للخطر.

وقال أحمد عبد الفتاح وهو سائق سيارة أجرة إنه لا يعتقد أن الاسكندرية نفسها ستختفي تحت مياه البحر المتوسط ولكن ما عليه إلا الانتظار ليرى ما سيحدث.


 

نشرت في : 15/11/2010

تعليق