آخر تحديث: 16/11/2010  

- الامم المتحدة - البوليساريو - المغرب - مجلس الأمن - نزاع الصحراء الغربية


البوليساريو تطالب مجلس الأمن بإجراء تحقيق في أعمال العنف في الصحراء الغربية

طالبت جبهة البوليساريو مجلس الأمن الدولي بالتحقيق في أعمال العنف التي شهدتها مدينة العيون في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وأسفر عن مصرع 12 شخصا وفقا للمصادر المغربية.

أ ف ب (نص)
 

اعلن ممثل جبهة بوليساريو في الامم المتحدة احمد بخاري الاثنين انه رفع رسالة الى مجلس الامن الدولي تطالب الامم المتحدة باجراء تحقيق في اعمال العنف في الصحراء الغربية، مهددا بوقف المفاوضات مع المغرب.

وقال بخاري لوكالة فرانس برس "سلمت رسالة بهذا المعنى الى رئيس مجلس الامن الدولي". وتابع "ينبغي ان نعلم الحقيقة كاملة حول ما حصل".

واضاف "نخشى الا نتمكن على الاطلاق من معرفة ما حدث فعلا. الطريقة الوحيدة هي ارسال بعثة لمعرفة الوقائع". واردف "والا لا يمكننا مواصلة التفاوض كأن شيئا لم يكن. يحق لنا ان نعرف الحقيقة كاملة".

واوضح "يجب ان يرسل مجلس الامن لجنة لتحديد الوقائع في الصحراء الغربية التي يحتلها المغرب". وقال ايضا "يجب ان يتحمل مجلس الامن مسؤولياته بادانته هجمات المغرب باقسى العبارات".

وسيبحث مجلس الامن الوضع في الصحراء الغربية وعملية السلام الثلاثاء.

وفي 8 تشرين الثاني/نوفمبر، فككت القوات المغربية مخيما جنوب العيون، كبرى مدن الصحراء الغربية، استقر فيه 15 الف صحراوي منذ منتصف تشرين الاول/اكتوبر احتجاجا على ظروف معيشتهم.

وافادت الحصيلة الرسمية المغربية عن مقتل 12 شخصا، بينهم عشرة من قوى الامن، وعن توقيف 163 شخصا.

لكن جبهة بوليساريو التي تدعمها الجزائر في سعيها الى استقلال الصحراء الغربية، اتهمت الرباط بالتسبب بمقتل "العشرات" واصابة اكثر من 4500 شخص في اعمال العنف التي تلت تفكيك المخيم في مدينتي العيون وسمارا الكبيرتين في المنطقة.

التعليقات (1)

اريد المعرفة

من هم الصحراويين ومن اين اتو والصحراء هل هي خارج المغرب انهم كلهم مغاربة والصحراء مغربية وانهم ضحايا مغرر بهم من قبل الحكومة الجزائرية والشعب الجزائري برفض هذا التحريض والعقبة التي بيننا واخواننا الجزائريين هي الحكومة واقصد الحكومة هي الجيش لأن الجيش هو حاكم البلد والصحراء مغربية والشعب الجزائري اخواننا ان اخواننا في الجزائر يموتون جوعا ومن المفروض بلد كالجزائر تكون من اغنى الدول والشعب يكون احسن بكثير من وضعه الحالي اي الزراعة و الغز الطبيعي والبترول والصناعات التقيلة واين الشعب من هذا الثراء الحزينة كلها في جيب الجيش وشراء الاسلحة

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close