- الامم المتحدة - كوليرا - هايتي - وباء
مقتل شخصين في الاشتباكات العنيفة مع قوات بعثة الأمم المتحدة شمالي البلاد
أدت الصدامات العنيفة، أمام بعثة الأمم المتحدة في شمال هايتي، بين القوات الدولية ومتظاهرين يحتجون على أسلوب إدارة السلطات للأزمة الصحية الناجمة عن تفشي وباء الكوليرا، الذي أدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص في الشمال، إلى مقتل شخصين أحدهما قتله جندي كان في حالة دفاع عن النفس.
قتل شخصان بالرصاص الاثنين في هايتي بعد مصادمات بين قوات الامم المتحدة ومتظاهرين على خلفية مرض الكوليرا، حسب ما اعلنت مصادر قضائية واخرى في الشرطة في حين اقرت الامم المتحدة بانها اطلقت النار في وضع الدفاع المشروع عن النفس، على احد القتيلين.
وقال قاضي السلام بيمبس نويل لوكالة فرانس برس ان جثة رجل في العشرين من العمر عثر عليها "امام قاعدة" لبعثة الامم المتحدة في هايتي في حي كارتييه-موران، بضاحية الكاب الهايتي، بشمال البلاد.
واضاف القاضي ان "قوات الامم المتحدة اطلقت النار لتفريق المتظاهرين ثم اعتقد انهم اطلقوا النار مباشرة على الرجل".
واضاف ان الرجل اصيب برصاصة في الظهر مضيفا ان "دبابات الامم المتحدة تعرضت لرشق بالحجارة".
ومن ناحيته، قال المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة فانسنزو بوغليسي ان "الامر يتعلق بمتظاهر كان يحمل سلاحا واطلاق النار باتجاه جندي وان الجندي رد بشكل مشروع للدفاع عن النفس" مضيفا ان "الجندي لم يصب بجروح".
واوضح مصدر في الشرطة ان رجلا اخر قتل بالرصاص في شارع بمدينة الكاب الهايتي ايضا في اطار مصادمات مع جنود الامم المتحدة.
وكان المتظاهرون يحتجون على بعثة الامم المتحدة وادارة الازمة الصحية التي نشأت مع تفشي مرض الكوليرا الذي اودى بحياة حوالى الف شخص في كل البلاد منذ انتشاره قبل شهر.




















































