- انتخابات رئاسية - حالة الطوارئ - غينيا
فرض حالة الطوارئ حتى إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية
أعلن الرئيس الانتقالي في غينيا سيكوبا كوناتي فرض حالة الطوارئ حتى إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي أسفرت عن فوز ألفا كوندي أمام منافسه سيلو ديالو.
فرض الرئيس الانتقالي في غينيا الجنرال سيكوبا كوناتي الاربعاء "حالة الطوارىء على كامل الاراضي" حتى اعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية، تحسبا لاي اعمال عنف جديدة بعد سقوط سبعة قتلى منذ اعلان فوز الفا كوندي الاثنين.
وقال مدير المكتب الصحافي للرئاسة القومندان محمد كاسي وهو يتلو مرسوما على التلفزيون الوطني ان "رئيس الجمهورية يعلن حالة الطوارىء على امتداد الاراضي الوطنية ابتداء من هذا اليوم في 17 تشرين الثاني/نوفمبر حتى اعلان المحكمة العليا نتائج الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية".
وستعلن المحكمة العليا النتائج النهائية في غضون الاحد عشر يوما التالية لاعلان النتائج الموقتة، اي في 26 تشرين الثاني/نوفمبر، لكن المهلة القانونية مددت في الدورة الاولى.
وردا على اسئلة وكالة فرانس برس، اوضح كاسي لاحقا ان هذا "يعني منع التظاهرات والتجمعات" في الوقت الراهن.
ويأتي هذا الاعلان في اجواء من التوتر المتزايد في المعاقل الانتخابية لسيلو دالين ديالو في راتوما بضاحية كوناكري، وفي غينيا الوسطى (وسط) حيث وقعت اعمال عنف منذ اعلان النتائج الموقتة للدورة الثانية للانتخابات الرئاسية الاثنين.
وقد اعلن المعارض التاريخي الفا كوندي (من قبيلة مالينكي) فائزا بغالبية 52,5% من الاصوات، على رئيس الوزراء السابق سيلو دالين ديالو (من قبيلة بولي) الذي نال 47,5%.
ولم تعلن السلطات حتى الان عن اي قتيل لكن بحسب تعداد لوكالة فرانس برس قتل سبعة اشخاص على الاقل في خلال ثلاثة ايام.
واليوم الاربعاء قال عضو في الصليب الاحمر الغيني امارا كامارا لوكالة فرانس برس انه "تم العثور على ثلاث جثث في اماكن مختلفة" في راتوما التي ينتمي معظم سكانها الى قبيلة بولي. واكد طبيب في سيارة اسعاف انه سجل ثلاث وفيات. وقال "بحسب شهادات جمعت في المكان انهم من عناصر قوات الامن الذين اطلقوا النار".
وفي منتصف النهار، اظهر مدير احدى العيادات في كوناكري عبدالله باري في منزل المرشح دالي ديالو جثتي شابين قتلا بالرصاص صباحا في راتوما بحسب قوله.
وقال "سنذهب بعد ذلك الى منزل رئيس الوزراء جان ماري دوري ثم الى منزل الجنرال سيكوبا كوناتي ليشاهدا ذلك بدورهما".
وكان ديالو اطلق الاثنين "نداء ملحا" الى ناخبيه لكي "يتجنبوا اعمال العنف بشتى اشكالها" ريثما تنظر المحكمة العليا في "مطالبهم" بخصوص "عمليات التزوير".
وقد اتهم الثلاثاء قوات الامن بالقيام ب"اغتيالات" وبممارسة "العنف الوحشي" حيال انصاره وعناصر قبيلة بولي. وقال "اعلم انني لا استطيع الاتكال على رئيس الوزراء ووزير الامن اللذين هما وراء هذا القمع".
ومساء الثلاثاء يبدو ان جان ماري دوري سكب الزيت على النار بوصفه انصار ديالو الذين احتجوا احيانا بعنف على فوز كوندي بانهم "زقاقيون قاموا باعمال تخريب وهاجموا مواطنين ابرياء وممتلكاتهم".
وقال دوري انه في بيتا "ارغم الموظفون غير المتحدرين من المنطقة على اللجوء الى مركز الدرك للاحتماء" واقصى محافظ هذه المدينة وهو من قبيلة بولي عن مهامه.
وفي بيتا ودالابا اتهم سكان وصحافيون عناصر امن بانهم اساؤوا معاملة السكان ونهبوا المخازن.

















































التعليقات (1)
تصحيح الخطأ
قول "قبيلة بولي" خطأ, والصحيح: قبيلة الفلاتية او قبيلة الفلانية او قبيلة فولا. أرجوكم تصحيح هذا وشكرا
تعليقك على الموضوع