آخر تحديث: 19/11/2010  

- الهجرة - فرانسوا فيون - فرنسا - نيكولا ساركوزي


جانيت بوغراب: الرمز الجديد للأقليات

جانيت بوغراب: الرمز الجديد للأقليات

خرجت فضيلة عمارة من الحكومة ودخلتها جانيت بوغراب وهي شابة من أصول جزائرية ولدت في عائلة تنتمي إلى فئة "الحركي". شغلت بوغراب مناصب عديدة قبل أن تقلد منصب سكرتيرة دولة للشباب والحياة الاجتماعية. نبذة عن سيرتهاالذاتية.

طاهر هاني (نص)
 

أعربت بعض منظمات "الحركي" – الجزائريون الذين خدموا الاستعمار  الفرنسي خلال حرب الجزائر-  عن سعادتهم إثر تعيين الشابة جانيت بوغراب في منصب سكرتارية دولة للشباب والحياة الاجتماعية في حكومة فرانسوا فيون الجديدة.

وقال بوسعد عزني رئيس المجلس التمثيلي "للحركي" الفرنسيين في حوار مع الوكالة الفرنسية للأنباء:" نحن فرحون وفخورون جدا بتعيين ابنة "حركي"  في منصب حكومي"، معربا في الوقت نفسه عن تمنياته أن يأخذ وزير الخارجية الجديد ألان جوبيه مشاكل "الحركي" بجدية وأن يستجيب لمطالبهم.
 
بوغراب شغلت مناصب عددية وحساسة في الإدارة الفرنسية

جانيت بوغراب التي تدافع هي أيضا عن نفس القضية، شابة فرنسية من أصول جزائرية أثارت غضب المسلمين و الجالية العربية المقيمة في فرنسا الشهر الماضي عندما قررت  مساندة موقف إدارة حضانة للأطفال طردت سيدة مسلمة بسبب ارتداءها للحجاب. وأسال موقف بوغراب الكثير من الحبر في الصحافة الفرنسية والدولية، من دون أن تغير موقفها أو تعتذر.

ورغم صغر سن الوزيرة- لا يتعدى 36 سنة-، إلا أنها شغلت مناصب عديدة وحساسة في الإدارة الفرنسية، منها  منصب رئيسة الهيئة العليا لمكافحة التمييز ومن أجل المساواة” لاهالد” خلفا ل لوي شويتزير. كما ساندت قانون الحظر الشامل لارتداء النقاب في الأماكن العامة في فرنسا.

مناصرة حق زواج المثليين والسماح لهم بتبني الأطفال.

ولدت بوغراب في منطقة شاتورو، وسط فرنسا، لوالدين جزائريين «حركيين» الذين قاتلوا إلى جانب فرنسا إبان الحرب الجزائرية، وكانت قد ترشحت تحت راية الحزب الحاكم الحالي في الانتخابات التشريعية التي جرت في 2007، عن الدائرة الثامنة عشرة في باريس، لكنها فشلت في الدخول إلى البرلمان الفرنسي.

وفي هذا الشأن، كتبت صحيفة "ليبرتي" الفرنكوفونية الجزائرية أن عرب الدائرة الثامنة عشرة كانوا ينتقدونها بشدة ويصفونها "بابنة الحركي الذي فضل الدفاع عن مصالح فرنسا بدل الدفاع عن بلده".

كما تم تعيين جينات بوغراب مسؤولة عن الملفات التي تقدم إلى مجلس الدولة، إضافة إلى كونها عضو في مجلس إدارة «معهد العالم العربي».
على المستوى الاجتماعي، اتخذت بوغراب مواقف شجاعة، إذ ناصرت حق المثليين بالزواج وتبني الأطفال

 

التعليقات (5)

أخطاء سياية قاتلة؟؟

من الأخطاء القاتلة للسياسة الجزائرية الخارجية هو عدم وقوفها مع أبناء الجزائر المنحدرين من أصول جزائرية سواء أرتكب آباءهم أخطاء في حق شعبهم أو من كان الاغتراب اجبار لهم على تبني الجنسية الفرنسية....يسعد أي جزائري عاقل أن يرتقي أبناء الجزائر في المناصب العليا بفرنسا نتيجة عبقريتهم وتفوقهم على أقرانهم ممن يكتسبون الجنسية مثلهم أو الذين ينحدرون من أصول فرنسية....انجانيت بوغراب ليست أباها أوأمها والشعب الجزائري لاينظر لها الابنتا جزائرية عبقرية بثقافتها وتعلمها تقدم خدمات لشعب احتضنها ودولة علمتها ويبقي حنينها لوطنها الأصلي ولجزائرها لايعلمه الا الله...وعلى الجزائريين المغتربين والحاملين للجنسية الفرنسية الا مسندة أبنائهم أبناء الجزائر في أي انتخابات تجري بفرنسا...ويكفي حقرة لأبناء لاذنب لهم فيما فعله آباؤهم....

الحركى الجدد

هذه المراة تمثل الحركى الجدد في فرنسا و تسعى الحكومة الساركوزية من اجل ضرب استقرار و سمعة الجالية الجزائرية العربية المسلمة في فرنسا

ابنة الحركي الذي فضل الدفاع عن مصالح فرنسا بدل الدفاع عن بلده

ابنة الحركي الذي فضل الدفاع عن مصالح فرنسا بدل الدفاع عن بلده

الجزائر

الجزائريون دائما الأقوى و الذي لم يعجبه

الجزائر

مشاء الله على الجزائريين يزاحمون الفرنسيين حتى في وزاراتهم و الذي لم يعجبه الحال فليضرب رأسه في الحائط فالقافلة تسير و الكلاب تنبح القافلة في البرلمان الأوروبي و الكلاب لا تتقن سوى النباح و هذا ردا على الذين يدعون إمتلاك المثقفين

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close