آخر تحديث: 20/11/2010  

- الجزائر - ثقافة - كندا - لجوء سياسي


راقصون جزائريون يرفضون العودة إلى بلادهم ويطلبون حق اللجوء السياسي

راقصون جزائريون يرفضون العودة إلى بلادهم ويطلبون حق اللجوء السياسي

رفض ستة راقصين جزائريين ينتمون إلى فرقة الرقص الوطني الجزائرية الجمعة العودة مع بعثتهم إلى بلادهم بعد أن قدموا عرضا فنيا في كندا. وطلبوا من السلطات الكندية منحهم حق اللجوء السياسي للبقاء هناك لأنه أصبح من الصعب عليهم ممارسة عملهم في الجزائر بسبب انتشار ظاهرة التدين.

أ ف ب (نص)
 

 
اختار ستة من اعضاء فرقة الباليه الوطني الجزائرية البقاء في كندا وطلب اللجوء السياسي، كما اعلن الجمعة في مونتريال مصدر قريب من الملف.
   
وكان تسعة من الراقصين تخلفوا عن الحضور لدى مغادرة الفرقة الاسبوع الماضي، لكن اثنين منهم قررا لاحقا العودة الى الجزائر واختار ثالث الاقتداء بهما الثلاثاء الماضي، كما قال المصدر.
   
واوضح عضو في الجالية الجزائرية في مونتريال طلب التكتم على هويته، ان الراقصين يقيمون عند اقارب لهم ولا يرغبون في الادلاء بتصريحات.
   
وتفيد التقديرات ان عدد الكنديين الجزائريي الاصل يتفاوت بين ستين وسبعين الفا في منطقة مونتريال.
   
وقال مصطفى شلفي مدير مجلة الفا الشهرية الناطقة باسم الجالية المغاربية، ان احد دوافع الراقصين وبينهم راقصة واحدة على الاقل، قد يكون مهنتهم.
   
واضاف لوكالة فرانس برس "لا ينظر بارتياح الى الرقص في الجزائر خصوصا مع ظاهرة التدين".
   
واوضح شلفي ان "التدين يزداد بروزا في الجزائر، والحجاب الذي كان غير موجود في السبعينات بات معروفا بكثرة اليوم، ولذلك عندما تأتي راقصة الى حي فقير او شعبي، ينظرون اليها باشمئزاز، ويعتبروها عاهرة لا اكثر ولا اقل ويفسدون حياتها بتلميحات مؤذية".
   
وخلص شلفي الى القول "هنا في كندا يدعونها تعيش بسلام، ولا ينتقدونها لانها راقصة".
  
 

التعليقات (20)

تريدون العيش كالغرب و تموتون

تريدون العيش كالغرب و تموتون موتة الصحابة رضي الله عنهم وهذا مستحيل ( كن أو لا تكن ) ان سلعة الله غالية ،ليس كل من هب و دب يستطيع شراءها ،هههههه كثرة التدين حجة ضعيفة اتريدون كثرة التكفر و العياذ بالله، الحمد لله الجزائر بلد مسلم و انا افتخر بجزائريتي اللهم انا نسالك حسن الخاتمة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فإن لم تستح فافعل ما شئت .و السلام عليكم

اين الخلل ادا؟؟

قد بكون هدا الكلام جائز ولكن غالبا ما تجد مهنة الراقصة انتتفادت صارخة حتى عند الغرب ودلك لارتباط هده المهنة بالسمعه اللا اخلاقية وهدا لا يعني ان الدين وحده هو السبب او الدنب هي مشالة عادات وتفاليد وافكار ... بالجزائر او اي بلد مسلم الفتاة تحرص على سمعتها لانها راس مالها لايجاد الزوج ... بالغرب هده المسالة تقل نسبيا ولكنها موجوده... ادا هي ليست مسالة دين فقط

الدولة الجزائرية بريئة من ذوي العقوق و المعوق

الدولة الجزائرية بريئة من اتهامات اصحاب العقوق المعوق.

اذا لم تستحي افعل ما شئت

حرام على الانسان الذي ولد في بلده و كبر فيها ان ينكر وطنه و يعلن اللجوء السياسي عند دولة اجنبية غير مسلمة.
قد صدق من قال ..اذا لم تستحي افعل ماشئت.. والذي يهرب من بلده الى بلد اجنبي ابتغاء الحياة الدنيا و شهواتها اكيد انه لا يستحي.

القابلية للاستحمار

انها القابلية للاستحمار

سحب الجنسية و الطرد و الحرمان من الحقوق لمن مات ضميره ولم يستحي

لو الامر حدث في دولة متحضرة تحترم نفسها وقيمها لسحبت الجنسية من كل من يقدم على فعل مثل هذا ولمنعته من دخول البلاد وطردته من البلد ولحرمته من كل الحقوق التي كانت لدولة عليهم لانه خسارة فيهم انهم لا يملكون عدم وجود الواجب و موت الضمير لمن يسيىء للبلاد و العباد و يطعن في شرف وطنه ودينه

القابلية للاستعمار شقيق الافكار الميتة

نعم راقصين و القابلية للاستعمار و سازيد عن ما تم ذكره هو ان البلدان لا تتقدم اذا كانت تملك شلة من يحملون القابلية للاستعمار لان البلد لن ينهض و سيرجع بخطوات الى الوراء لان من يحملون القابلية للاستعمار يحملون في عقولهم افكار ميتة وهو ما حصل عندما اتهم القابليون للاستعمار اتهام الدين بكونه حرم عليهم الرقص!!وبان الراقص ينظر عليه على انه عهر و غيرها من الافكار الميتة التي رسبت عن الافكار الغربية و انتشار التبرج و الاغاني الماجنة حتى تكونت لنا شلة من العلمانيين التغربيين يتهمون دينهم (ان كان لهم دين اصلا) بكونه لم يدعهم يرقصون!!وقولهم ان السلام غير موجود مع التدين و الحجاب كا يدعي اولئك الذين في قلوبهم مرضا فزادهم الله مرضا لعلهم يعقلون و لاسف انهم لا يعقلون!.

تسليط العقاب للمسيئين لدولة الجزائر

ان ما قام به الراقصون يسيء الى الدولة الجزائرية و تمثل اساءة الى الجزائر و شعبها و على الدولة الجزائرية القبض عليهم و معاقبتهم لكونهم قاموا باالهروب في حين جاءوا الى كندا ممثلين للجزائر فضلا على ما قاموا به هو حرقة و القانون الجزائري يعاقب الحراقة

الراقصين جزائريين و القابلية للاستعمار

اعجبتني مقولة المفكر مالك بن نبي رحمه الله عندما وصف حال الشعوب المستقلة سياسيا و بكونها لست مستقلة في حقيقة الامر اذا مازال فيها القابلية الاستعمار من قبل افرادها.
و حقيقة اننا نعيش على وقع هذه القابلية للاستعمار ان ياتي احدنا لعتنق الافكار الغربية لمجرد انه وطئت قدماه في البلاد الغربية يتحول الى التنكر لدينه و لغته و قيمه ووطنه والاخطر انه يتهم دينه بكونه لم يدعه يرقص !! واليوم نرى من الجزائر التي ضحى من اجلها ملايين الشهداء ،الاستعمار يعود ليلف عقول ابناء الجزائر حتى و ان خرج الاستعمار ببدنه الا ان روحه مازالت تعشش في عقول جزائريين.راقصين كانوا يعيشون بصفة طبيعية في بلدهم تحولوا بين عشية و ضحاها الى حراقة متنكرين لبلدهم وفوق ذلك يطلبون اللجوء السياسي دون ادنى تقدير بلدهم العزيز الجزائر التي كبروا فيها و شربوا ماءها و اكلوا فاكهة مرعاها لكن دعوني اقول ان هذه الحادثة تؤكد ان الوطن العربي و ليس الجزائر فحسب يعيش على وقع ازمة خطيرة في الهوية والانتماء قد تعصف بها الى مهاوي لا قبل لها بها اذا لم يتم تدارك المشكلة عن طريق ايجاد العدالة الاجتماعية واعادة تكوين الفرد العربي على مبادىء تنطلق من بناء الشخصية العربية على اساس لغته العربية و دينه الاسلام و تاريخه وحدته و نبد الشقاق بين افراده واعادة الثقة اليه.

الموضوع اكثر من عادي اذاما

الموضوع اكثر من عادي اذاما كان الاخوة الجزائريون يريدون الالتحاق باقارب لهم في كندا لتحسين اوضاعهم والعيش فيها لكن بعيدا عن ادخال الدين كطرف وجعته سببا في الحصول على الاقامة ثم ان سبب نظرة المجتمع الجزائري للراقص او الراقصة ليس سببا للحصول على اللجوء السياسي

بين الراقصين و العلماء فرق كبير

بصراحة نحن بحاجة الى العلماء و الادمغة و العقول التي تساهم في تطوير الجزائر هم حقيقة اتالم عندما يهاجرون الى الخارج لان بهم تتطور و تتقدم الجزائر وهي خسارة للجزائر في هجرتهم اما الحديث عن الهروب الراقصين الى كندا فهو كلام فارغ الرقص فن شعبي لا يقدم و يؤخر في شيء ولا يعطي التقدم قياسا بهجرة العلماء و الادمغة الذين يخترعون و يبنون الحضارة و التقدم.

تحيا الجزائر رغم كيد الاعداء

يا بلدي الجزائري يوجد من ابنائك اعداء لا يحبون لك الخير.
رحم الله ابناءك المخلصين الشهداء الذين ضحوا من اجلك.

عجبي

اصلحوا بلدانكم بايديكم بدل الهروب والأستجداء من الغرب اتعبوا في بلدكم ام انكم تريدون غيركم يتعب ويبني ويناضل في سبيل الحرية والديمقراطية والتقدم وانتم تأتون على الجاهز ويا ريت تحترمون البلد الذي يستضيفكم وانما تحاولون ان تغيروه حسب مزاجكم وعاداتكم وتقاليدكم وكأنكم نسيتم لماذا هربتم اصلا من اوطانكم

refugé politique

c'est normale : boutafliqa est le mailleure pour faire des obstacle devant le maroc، par contre il arrive pas a gérer ses affaires enterieur

عودة الراقصين

نحن متفقون معهم بعدم العودة الى بلد لا توجدفيه حتى ابسط مقومات الحياة العاديدية ناهيك عن الرقص ف اين هو الحليب والخبز الدى يباع في السوق السوداء .اما الماء فانه يستورد من فرنسا ...دولة بترولية تعيش في الجوع و يحكمها العسكر...

عندهم الحق فالدولةالجزائرية

عندهم الحق فالدولةالجزائرية افسدت عقول الشعب بالدين الدين اينما نضرت هو في المدارس في المكتبات في التلفزيون الاداعة...و هو فقط في كل شئ اخشا من عودت مرحلة سوداء اخرى و هدا ليس مستبعدا للاسف بما ان الدولة لم تاخد الدروس من الماضي.

عرائس القراقوز تستعرض عضلاتها

جاء من خلال المقال السابق ان مصطفى مدير المجلة الشهرية "لا ينظر بارتياح الى الرقص في الجزائر خصوصا مع ظاهرة التدين" وانه "التدين يزداد بروزا في الجزائر، والحجاب الذي كان غير موجود في السبعينات بات معروفا بكثرة اليوم، ولذلك عندما تأتي راقصة الى حي فقير او شعبي، ينظرون اليها باشمئزاز، ويعتبروها عاهرة لا اكثر ولا اقل ويفسدون حياتها بتلميحات مؤذية" وان "هنا في كندا يدعونها تعيش بسلام، ولا ينتقدونها لانها راقصة"
غريب ماجاء على لسانه من خلال المقال هل يريد من الجزائر ان تصبح بلد اوروبيا في الرقص و التبرج و السكر و الانحلال و المثلية و الشواذ وكانه يريد القفز على خصوصيات الشعب الجزائري المسلم المحافظ لماذا لا يتكلم عن اوروبا التي منعت الحجاب وقامت بحملات تضيق على المسلمين تحت دعاوي باطلة. و الظاهر من كلام مصطفى ان اقواله هي اضحوكة و مهزلة تصلح للتمثيل الهزلي في المسرحيات وافلام الكرطون و الرسوم المتحركة.

يا ويلي على عقوق ابناء لوطنهم ياويلي

الجزائر لها ابناء عاقين ولدوا فيها حتى اشبعوا بطونهم الخاوية ولا يجدون الحرج في التعبير عن استعدادهم في التنكر لها بدون احترام ولا تقدير لوطن الجزائر التي ضحى من اجلها ملايين الشهداء الابرار. الجزائر التي اطعمتنا من جوع وامنتنا من خوف. يا سلام على الجزائر لقد اصبح من ابناءها العاقين بعدما كان الجائعين شبعوا من ملىء بطونهم الخاوية ولا يجدون الحرج في التعبير عن استعدادهم في الخروج بدون احترام ولا تقدير للذي اطعمه من جوع وامنه من خوف يا سلام على الجزائر لقد كاد ان ياكل منك اللحم و ينقي من الشحم ولايبقي منك الا العظم ومع هذا الجزائر في نظرهم بلد مرفوض لانها فيه التدين و بلد ليس فيه السلام مع العلم ان الراقصين الحراقة رقصوا في الجزائر يمينا و شمالا وهم في سلام و تدين دون مشاكل.لكن ما عساك ان تفعل ان حاولت ان تقيم العود و لكنه يابى الاستقامة لكونه تعوذ على العقوق و العوج!!.

حديث عن الراقصون الحراقة الجدد الى كندا!

الجزائر بلد السلام و الامن و المهرجانات و الفنون الرقص تقام في الجزائر عكس ما يدعيه الراقصون. فقط ربما الراقصين تاثروا بالحياة الغربية في كندا فقرروا ان يبقوا هناك. اما عن الخزعبلات و التفاهات المضحكة التي يدعيها الراقصون من عدم وجود السلام في الجزائر و كدلك الادعاء من انتشار الحجاب مع ان الحجاب رمز للثقافة الاسلامية في الجزائر مند القدم و الجزائر بلد السلام و يدين جميع سكانه باالاسلام ادا اراد الراقصون *ان شئت قل الحراقة* البقاء في كندا فلهم دلك ادا ارادوا التبرج و العري و التفسخ و الانسلاخ عن ثقافتهم و قيمهم الاسلامية التي تربوا فيها و اعتناق القيم و ثقافة الغربية فلهم دلك لكن ليس لهم الحق في مهاجمة التدين في الجزائر مهاجمة التدين هو مهاجمة الاسلام. واضيف ان التدين موجود مند القدم في الجزائر التي هي ارض الاسلام .
وفي الاخير يمكنني ان اقول ان الراقصين الحراقة لما وصلوا الى كندا اصيبوا باالصدمة عندما شاهدوا بريق الحضارة المادية في كندا و المدنية الغربية .و قد صدق المثل الشعبي الجزائري القائل- ياكل الغلة و يسب الملة-اي انه شبع من خيرات البلاد و ثم تنكر لها بعدما شبع من ماءها و خيراتها. و هو ما حدث مه هؤلاء الراقصون الحراقة.
مع العلم ان فرقة الراقصين لا يعانون من اية مشاكل اجتماعية على اعتبار انهم موظفون في مؤسسة البالي الجزائري الوطني مند اكثر من سنة و يتمتعون بكامل حقوقهم المهنية حسب ما دكرته احدى الصحف الجزائرية. وكما دكرت سابقا ان الراقصون الحراقة ربما استهوتهم الحياة المدنية البراقة في كندا فقرروا البقاء فيها و الحرقة على الرغم من انهم قاموا بسلوك غير حضاري وغير قانوني في التنكر لبلدهم الجزائر التي كبروا فيها و اكلوا من فومها و بصلها و عدسها و خبزها و حليب ابقارها و ابلها و اكلوا من عسل نحلها و مضغوا لحم خرفانهاو.... و... و... و ......

التدين في الجزائر

يا اخي المحترم عن اي تدين تتحدث نحن نعيش هنا بسلام ولا يوجد مايسمى بالارهاب ولكن هناك فئة جبانة لم يكن لها وجود ولا قيمة في المجتمع فاخذت هذا الطريق وبالنسبة للراقصين فهم على حق بان لا يعودوا لانه لا يوجد مهرجانات ولا حفلات ليعملوا فيها

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close