آخر تحديث: 20/11/2010  

- الامم المتحدة - كوليرا - هايتي


الأمم المتحدة تدعو إلى الهدوء لتسهيل إيصال المساعدات لمصابي الكوليرا

بعد أعمال العنف التي شهدتها العاصمة الهايتية بورت أو برنس على خلفية انتشار وباء الكوليرا على نطاق واسع وبشكل مخيف، دعت الأمم المتحدة السبت إلى إنهاء المظاهرات والاحتجاجات لتمكين فرق الإنقاذ من القيام بواجباتها الطبية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمرضى الأكثر تضررا.

أ ف ب (نص)
 

 دعا الموفد الخاص للامم المتحدة الى هايتي الجمعة الى انهاء التظاهرات في البلاد على خلفية وباء الكوليرا، معتبرا انها تؤدي الى وفاة المرضى بسبب عدم تمكنهم من الحصول على العلاج.
   
وقال ادمون مولي رئيس بعثة الامم المتحدة لارساء الاستقرار في هايتي "كل لحظة تمر يمكن ان تنقذ او تؤدي الى وفاة الالاف".
   
واضاف ان على المتظاهرين ان يكفوا عن اغلاق الطرق والجسور والمطارات التي ترتدي اهمية حيوية لايصال المساعدة الانسانية الى الاف المصابين بالوباء الذي ادى حتى الان الى وفاة نحو 1200 شخص.

لَقِّم المحتوىهايتي ، أرض الكوارث الإنسانية

   
ونبه مولي الى انه "اذا استمر هذا الوضع فان مزيدا من المرضى الذين ينتظرون العلاج مهددون بالموت، ومزيدا من الهايتيين الذين ينتظرون علاجات وقائية مهددون بان يطاولهم الوباء".
   
وافاد العاملون الانسانيون ان الوضع استعاد هدوءه النسبي الجمعة، لكن المنظمات الانسانية لا تزال عاجزة عن العمل في مدينة الكاب في شمال البلاد التي شهدت مدى اربعة ايام مواجهات بين جنود دوليين ومتظاهرين، ما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة اخرين.
   
ويعتبر المتظاهرون خصوصا ان جنود الامم المتحدة هم سبب الوباء الذي انتشر في البلاد في منتصف تشرين الاول/اكتوبر.
   
وقالت الطبيبة ليا غويدة ممثلة منظمة الصحة العالمية ان "عدد الوفيات جراء الكوليرا يزداد والوضع الامني حال دون وصول ادوية الى من يحتاجون اليها، على غرار اطفال يعانون سوء التغذية ونساء حوامل ومسنين".
   
وافاد برنامج الاغذية العالمي في بيان ان اعمال العنف تمنع البرنامج من ايصال مواد غذائية الى 190 الف طفل في مدارس مدينة الكاب ومساعدة 35 الف امراة حامل واطفال تقل اعمارهم عن خمسة اعوام.
   
 

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close