آخر تحديث: 24/11/2010  

- افغانستان - طالبان - قوات التحالف في أفغانستان


محتال أفغاني يتفاوض مع "الناتو" ومع الرئيس كرزاي باسم حركة "طالبان"

 محتال أفغاني يتفاوض مع "الناتو" ومع الرئيس كرزاي باسم حركة "طالبان"

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الثلاثاء أن حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وقوات التحالف في أفغانستان تعرضت لعملية احتيال من قبل شخص خاض مفاوضات مع حكومة كابول متظاهرا بأنه أحد القياديين في حركة "طالبان".

أ ف ب (نص)
 

ادعى رجل انه مسؤول رفيع المستوى في حركة طالبان في المفاوضات مع المسؤولين الافغان، فتبين في الواقع انه كان مخادعا، كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء.

وقد اعطت هذه اللقاءات الرفيعة المستوى التي استمرت اشهرا والمدعومة من الحلف الاطلسي، الانطباع باحراز تقدم فقط بفضل مشاركة رجل ادعى انه الملا اختر محمد منصور، احد اكبر مسؤولي طالبان سنا.

لكن تبين لاحقا ان هذه المحادثات لم تعط نتائج كبيرة، وقطع المسؤولون الاميركيون الامل بان يكون هذا الرجل الملا اختر محمد منصور، او حتى ان يكون مسؤولا في حركة طالبان، كما ذكرت نيويورك تايمز.

وفي كابول قال دبلوماسي غربي يشارك في المفاوضات للصحيفة الاميركية "لم يكن هو". واضاف "ولقد اعطيناه مبالغ كبيرة".

وتقول الواشنطن بوست ان الزعيم الطالباني المزيف الذي لم يكن في الواقع سوى صاحب دكان في مدينة كويتا الباكستانية، قد التقى مسؤولين في الحلف الاطلسي ومن افغانستان ثلاث مرات، كما قال هؤلاء المسؤولون.

وقد سافر على الارجح في طائرة للحلف الاطلسي والتقى الرئيس الافغاني حميد كرزاي في قصره الرئاسي، وهذا ما نفاه هذا الاخير صباح الثلاثاء، وطلب من الصحافيين في مؤتمر صحافي عدم تصديق "الترويجات" الاتية من وسائل اعلام اجنبية.

ونفى الزعيم الروحي لطالبان الملا عمر الاسبوع الماضي مشاركة طالبان في مفاوضات سلام لانهاء الحرب المستمرة منذ تسع سنوات ووصف هذه المعلومات بأنها "شائعات كاذبة".

وقال المسؤولون الاميركيون لنيويورك تايمز انهم كانوا يشكون منذ البداية في هوية هذا المخادع.

وتفيد احدى فرضياتهم ان الرجل كان يسعى الى الحصول على ثروة. وطرح مسؤولون آخرون فرضية تفيد انه ارسل من قبل اجهزة الاستخبارات الباكستانية التي تدعي علنا انها تلاحق طالبان لكنها تتهم احيانا بدعمهم.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close