- افغانستان - الجنرال ديفيد بيترايوس - الولايات المتحدة - حلف شمال الأطلسي
الجنرال ديفيد بترايوس: "مهمتنا في أفغانستان أطول مهمة منذ الحرب العالمية الثانية"
في محاضرة ألقاها أمام طلبة معهد العلوم السياسية في باريس، أعلن الجنرال ديفيد بترايوس، قائد القوات الدولية في أفغانستان، أن قواته حققت "نجاحا هشا" وأن أمامها عملا كبيرا لمنع أفغانستان من أن تصبح من جديد "حصنا لطالبان".
استعرض الجنرال ديفيد بترايوس، قائد قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان منذ حزيران/يونيو 2010، الثلاثاء أمام طلبة معهد العلوم السياسية في باريس، أبرز محاور إستراتيجية القوات الدولية في أفغانستان. وتأتي محاضرة بترايوس غداة لقائه وزير الدفاع الفرنسي الجديد ألان جوبيه وبعد أيام قليلة من انعقاد قمة حلف الأطلسي في لشبونة بين 19 و20 نوفمبر/تشرين الثاني.
وركز بترايوس في بدء وختام حديثه على جهود القوات الفرنسية المتواجدة في أفغانستان إلى جانب القوات الدولية لإعادة الاستقرار إلى البلاد وتحسين ظروف المدنيين وتأهيل القوات الأفغانية لتمكينهم من تولي المهمات الأمنية. وفي هذا الصدد قال بترايوس "لا أحد يريد أن يذهب إلى المعركة وحيدا...وأن التحالف يعني التعاضد جنبا إلى جنب لمواجهة جميع التحديات".
كلام بترايوس يأتي بعد الدعوة التي وجهها زعيم تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" إلى فرنسا الأسبوع الماضي لسحب قواتها من أفغانستان والتفاوض مباشرة مع أسامة بن لا دن لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في مالي.
"منع طالبان من الوصول إلى الأسلحة واللجوء إلى باكستان"
وخصص بترايوس جزءا كبيرا من محاضرته إلى شرح جهود القوات الدولية لمنع "حركات التمرد وعلى رأسها طالبان" من الوصول إلى الأسلحة والحصول على ملاذ آمن في أفغانستان أو الاختباء في الجارة باكستان.
وقال الجنرال بترايوس الذي تولى قيادة القوات الأمريكية في العراق، أن الوصول إلى هذه النتائج لن يتم إلا من خلال التركيز على أفغانستان. وأضاف أن الولايات المتحدة والقوات الدولية "لم تحقق نتائج ملموسة في السابق بسبب عدم تركيزها على أفغانستان وانشغالها في العراق والتزامات أخرى في المنطقة".
إضافة إلى ذلك، أعلن بترايوس أن تحقيق القوات الدولية لأهدافها في أفغانستان يمر بجملة من العناصر المتكاملة: توفير القوات العسكرية الكافية – كمّا ونوعا- مساعدة القوات الأمنية المحلية ورفع عددها – 70 ألف جندي أفغاني إضافي السنة الماضية-، كسب ثقة المدنيين من خلال إعادة تأهيل البُنى التحتية ومكافحة الرشوة وتفادي وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين في العمليات التي تشنها القوات الدولية وأخيرا التفاوض مع المتمردين.
وينتظر أن تتم عملية نقل المهام الأمنية للقوات الأفغانية بشكل تدريجي إلى أن تنتهي في حدود العام 2014.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع