آخر تحديث: 25/11/2010  

- الجزائر - فرنسا


جان بيار رافاران تمكن "من الغوص في عمق الملفات" مع شركائه الجزائريين

جان بيار رافاران تمكن "من الغوص في عمق الملفات" مع شركائه الجزائريين

عاد رئيس الوزراء الفرنسي السابق جان بيار رافاران من زيارة إلى الجزائر استغرقت يوما واحدا حيث بحث ملفات حول التعاون المشترك ومشاريع اقتصادية مستقبلية بين البلدين.

أ ف ب (نص)
 

عاد رئيس الوزراء الفرنسي السابق جان بيار رافاران مساء الاربعاء مرتاحا الى باريس في ختام مهمة لمدة يوم في العاصمة الجزائرية اتاحت له كما قال "الغوص في عمق الملفات" مع الجزائريين ومن بينهم رئيس الوزراء احمد اويحيي.

وقال في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "للمرحلة الاولى من هذه المهمة، تمكنت من الغوص في عمق الملفات" مع الشركاء الجزائريين.

واضاف بعد ثلاث ساعات من المحادثات مع رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى تخللها عشاء "سوف اعود الى باريس مع ملف كامل". وكان قبل ذلك اجرى محادثات لمدة ساعتين مع نظيره المعين، وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائري محمد بن راضي ثم مع وزير النقل عمار تو.

واوضح رافاران انه سيعود الى الجزائر "مطلع العام 2011، في كانون الثاني/يناير-شباط/فبراير" لمواصلة مهمته خصوصا من اجل الاعداد المشترك مع السلطات الجزائرية لمنتدى مشترك حوالى ايار/مايو-حزيران/يونيو.

واكد لوكالة الانباء الجزائرية الرسمية ان باريس ترغب في اقامة شراكة صناعية على الامد الطويل مع الجزائر التي تريد تحضير اقتصادها لما بعد المحروقات.

ونقلت الوكالة عنه قوله "نريد اعداد المستقبل بمشاريع صناعية على المدى الطويل في مصلحة الطرفين وفي ارادة ان يكون الطرفان رابحين".

وقال رافاران "اتيت لاستمع الى السلطات الجزائرية واحترم توجيهاتها".

واعرب عن الامل في "انجاز عمل في العمق، والعمل وفق رسالة المهمة التي كلفني بها الرئيس نيكولا ساركوزي، اي ملفات اقتصادية يجب المضي قدما بها".

ومن مواضيع المباحثات ذكر قطاع التامينات والصيدلة والنقل والمناجم والطاقة وقال ان بعضها "يتقدم جيدا".

وردا على سؤال حول اقامة شركة رينو في الجزائر قال رافاران ان "الملف يتقدم جيدا" وان صانع السيارات الفرنسي "وسع مشروعه وحدد عددا من المعايير".

وتكلل هذه الزيارة سلسلة من الاتصالات على المستوى الرفيع بين البلدين وجاءت اثر تسوية قضايا شائكة ما ادى بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة ان يعلن في 18 تشرين الاول/اكتوبر ان العلاقات الجزائرية الفرنسية "جيدة".

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close