- النووي الإيراني - تكنولوجيا - وكالة الطاقة الذرية
أحمدي نجاد يقر بتعرض أجهزة الطرد المركزي لهجوم "فيروسي" معلوماتي
اعترف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في برنامج تخصيب اليورانيوم تأثرت بفيروس معلوماتي. ويبدو أن الفيروس المقصود هو "ستاكس نت" أشد أعداء الأنظمة المعلوماتية.
أخيرا، اعترف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد - أمس الاثنين - بحدوث مشاكل في أجهزة الطرد المستخدمة في برنامج بلاده النووي نتيجة "لبرنامج ركبوه في قطع الكترونية. ومع أن نجاد لم يسمي الجاني فأن المشبه فيه الأبرز يظل فيروس "ستاكس نت" الذي تحول في الأشهر الأخيرة إلى نجم الشركات التي تعنى بالأمن المعلوماتي.
واعترف رجل طهران القوي أن العديد من أجهزة الطرد المركزي توقفت جزئيا عن العمل في محطة ناتانز لتخصيب اليورانيوم، في وسط البلاد. وكانت وكالة الطاقة الذرية أشارت إلى توقف كل أجهزة الطرد عن العمل لمدة يوم كامل على الأقل في 16 نوفمبر/تشرين الثاني.
ويخضع فيروس "ستاكس نت" منذ أشهر لتحاليل في كافة النواحي والاتجاهات، ويشرح لوران هاسنو مدير تكنولوجيا الأمن لدى الشركة الأمريكية "سيمن تاك" وهو من الخبراء في هذا المجال لفرانس 24 كيف يغير فيروس "ستاكس نت " المعطيات في عالم الأمن المعلوماتي. وعن رأيه بمسؤولية هذا الفيروس عن المشاكل التي تواجه البرنامج النووي الإيراني يقول الرجل.
"توجد جملة من الخيوط تقود في هذا الاتجاه ولكن الأمر غير مؤكد"، ويضيف هاسنو "أن" سيمن تاك" وبعد أن كشفت طريقة عمل هذا الفيروس سألت الخبراء عن الهدف المحتمل لهذا البرنامج وكانت الإجابة بأن تركيبة هذا الفيروس تسمح له بعرقلة عمل أجهزة الطرد المركزي". الدليل الثاني يتطلب عمل "ستاكس نت" توفر معدات لقياس السرعة في أجهزة الطرد، وهذه المعدات لا تنتج إلا في فنلندا وإيران".كما أن في كل مرة يضرب فيها الفيروس نظاما ما تصدر عنه إشارة نجحنا بعد تحليلها باستنتاج أن 61 بالمائة من الإشارات مصدرها إيران.
ولكن ما معنى اعتراف أحمدي نجاد ببطء في عمل أجهزة الطرد؟
لتبسيط الأمر، الإصابة بفيروس "ستاكس نت" لا تؤدي إلى إبطاء بل إلى اضطراب في عمل أجهزة الطرد المركزي. فعملية تخصيب اليورانيوم تتطلب وجود أجهزة طرد تعمل بسرعة عالية وثابتة، الفيروس يرفع سرعة عمل الأجهزة بين الحين والأخر ما يؤدي إلى اضطراب في عملية التخصيب.
ولكن هل "ستاكس نت" المسؤول عن الهجوم على المحطة الإيرانية؟
نعم ولا، ولن نتمكن على الأرجح من معرفة ما حصل إلا في حال اكتشفت أجهزة الاستخبارات الأمر وأفصحت عنه. فعلى المستوى التقني يمكن تشبيه "ستاكس نت" في مجال الأمن المعلوماتي بفيروس " أنفلونزا اتش 1 أن 1" .
.
















































التعليقات
تعليقك على الموضوع