- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2012 - سيغولين روايال - فرنسا - نيكولا ساركوزي
حمى الترشيحات للانتخابات الرئاسية 2012 تلهب الأحزاب السياسية
نقل نواب من الحزب اليميني الحاكم في فرنسا الثلاثاء أن الرئيس نيكولا ساركوزي "ينوي الترشح" لولاية ثانية، وبالرغم من أن قصر الإليزيه نفى ذلك، اعتبر آخرون أنه بالفعل سيكون مرشحا في 2012. ويأتي ذلك بعد خروج أعضاء "الحزب الاشتراكي" المعارض إلى الواجهة للإعلان عن ترشحهم.
قبل أكثر من سنة من تاريخ إجراء الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2012، باتت طموحات الشخصيات السياسية، يمينا ويسارا، تتضح مع خروج بعضهم عن صمتهم وإعلان آخرين ترشيحاتهم. وهو الحال مثلا للاشتراكية سيغولين روايال، التي كانت خسرت الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2007 أمام الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي.
ترشح ساركوزي لولاية رئاسية ثانية: زلة لسان أم سوء تأويل؟
ويوم أمس، نقل نواب من الحزب اليميني الحاكم "عزم الرئيس نيكولا ساركوزي الترشح لولاية رئاسية ثانية"، غير أن قصر الإليزيه نفى ذلك واعتبر أنهم أساؤوا فهم ما قاله الرئيس. وجاء ذلك خلال استقبال ساركوزي لثلاثين من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ المنتمين إلى الحزب الحاكم "الاتحاد من أجل حركة شعبية".
وخلال هذا الاجتماع، الذي كان مخصصا لمناقشة مواضيع تخص العاصمة باريس والانتخابات المقبلة والسياسة الضريبية، قال الرئيس ساركوزي: "لا يمكنني البقاء هنا سوى لولايتين، ليس أكثر"، بحسب الإليزيه، وذلك معناه بحسب مقربين أنه أراد القول إن الدستور لا يسمح له بأكثر من ولايتين على التوالي. وبالفعل فقد حدد تعديل دستوري عام 2008، بدفع من ساركوزي، عدد الولايات الرئاسية المتتالية في ولايتين.
لكن بعض البرلمانيين الذين حضروا اللقاء قالوا إنهم سمعوا ساركوزي وهو يقول "كما تعلمون، إنني هنا لولايتين، لا أكثر". وهو ما جعل عددا منهم لا يوافق على التأويل الرسمي لقول الرئيس ساركوزي، كما يتبين من خلال تصريح أحد نواب الحزب لوكالة الأنباء الفرنسية "بات الأمر جليا. إنه فعلا مرشح للعام 2012".
وكان الرئيس الفرنسي أعلن مرارا في تصريحات علنية أنه سيتخذ قراره بشأن ترشحه للرئاسة في خريف 2011.
ترشح الاشتراكية سيغولين روايال قد يعجل أجندات المرشحين الآخرين
غير أن إعلان منافسته في الانتخابات الرئاسية للعام 2007، سيغولين روايال، الاثنين أنها ترشح نفسها لخوض الاقتراع التمهيدي في "الحزب الاشتراكي" لتعيين مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية عام 2012، قد يغير أجندة ساركوزي والمرشحين المحتملين الآخرين.
فقد أدهش قرار سيغولين روايال خوض الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي المقررة في النصف الثاني من عام 2011، لتحديد مرشح "الحزب الاشتراكي "للرئاسة العديدين حتى في وسط حزبها، خاصة وأن رئيسة الحزب مارتين أوبري كانت قد تحدثت في 24 نوفمبر/تشرين الثاني، عن وجود ميثاق بينها وبين سيغولين روايال ودومينيك ستروس كان الذي يشغل حاليا منصب مدير عام صندوق النقد الدولي. وأعلنت أوبري، أن الهدف من الميثاق هو"تقديم مرشح عن الحزب" بطريقة مشتركة وتفادي "ترشح عضو ضد آخر" لتجنب حروب داخلية.
وكانت سيغولين روايال نفت وجود أي ميثاق بينها وبين مارتين أوبري ودومينيك ستروس كان وهو ما يؤكده تقديم ترشحها بدون التفاوض مع الآخرين. وتصبح روايال حاليا ثالث شخصية بارزة في "الحزب الاشتراكي"، أبرز أحزاب المعارضة، تقدم ترشحها للانتخابات الداخلية للحزب بعد أرنو مونتبور، ثاني من قدم ترشحه في 19 من نوفمبر/تشرين الثاني، في حين أعلن مانويل فالز ترشحه منذ 13 حزيران/يونيو الماضي.
عدوى الترشحات تطال الأحزب الأخرى
وقد طالت حرارة قرب الانتخابات باقي الأحزاب الفرنسية التي لم تحدد بعد مرشحيها للرئاسة، خاصة في حزب اليمين المتطرف "الجبهة الوطنية"، إذ عرض برونوغولنيش على ابنة رئيس الحزب مارين لوبين أن يتولى هو رئاسة الحزب مقابل فسح المجال أمامها للترشح عن الحزب للانتخابات الرئاسية 2012.
لكن اقتراح غولنيش لم ينل إعجاب مارين لوبين التي تفضل ترك اختيار مرشح الحزب لأعضاء الحزب، وهو ما من شأنه أن يصب في مصلحتها على اعتبار أنها أكثر شعبية بين أعضاء الحزب مقارنة بغولنيش.
وقالت مارين لوبين أنها لن تترشح للانتخابات الرئاسية إذا لم تتولى رئاسة الحزب لأن ذلك قد يجعلها تخوض الحملة الانتخابية للرئاسة دون أن تكون متأكدة من دعم الحزب التام لها، وتضرب مارين لو بين المثل بسيغولين روايال التي عانت من قلة دعم حزبها وهو ما تسبب بحسب مراقبين في هزيمتها في انتخابات 2007 أمام نيكولا ساركوزي.

















































التعليقات (1)
ساركوزي وبس
ساركوزي رجل محنك وذكي جداوتعجبني رجولتة كثيييير اتمنى انة يستمر في ولايتة
تعليقك على الموضوع