- فرنسا - قضاء - قضية الكونكورد
الحكم على "انتركونتينتال" للطيران بدفع غرامة 200 ألف يورو في حادث تحطم "كونكورد"
عشر سنوات بعد تحطم طائرة "كونكورد" قرب بلدة غونيس في الضاحية الباريسية، حكمت محكمة فرنسية الاثنين على شركة "انتركونتينتال" بدفع غرامة مالية قيمتها 200 ألف يورو، فيما تم إخلاء سبيل الاب الروحي لـ"عروس الأجواء"، هنري بيريي، الذي غاب عن الجلسة لأسباب صحية.
حكمت محكمة مدينة بونتواز قرب باريس الاثنين على شركة "انتركونتينتال" للطيران بدفع غرامة مالية قدرها 200 ألف يورو وعلى أحد موظفيها وهو جون تايلور بالسجن 15 شهرا مع وقف التنفيذ بتهمة إهمال أعمال الصيانة، في حادث سقوط طائرة "كونكورد" في 2000، حسب خليل البشير مبعوث فرانس 24 إلى المحكمة.
الطائرة، التي كانت متجهة إلى نيويورك، تحطمت بعد دقائق قليلة من إقلاعها من مطار شارل ديغول فوق فندق يقع ببلدة غونيس مما تسبب في مقتل جميع ركابها الـ113 والطاقم الفني المتواجد على متنها.
ورغم تعدد السيناريوهات بشأن أسباب الحادث، إلا أن التحريات والتحاليل التي قام بها محققون في مجال الملاحة الجوية رجحت تواجد قطعة معدنية تركتها طائرة أمريكية تابعة لشركة "انتركونتينتال" أقلعت قبل "الكونكورد"، مما تسبب في انفجار إحدى عجلات هذه الطائرة و في إحداث ثقب في خزان الوقود.
تعويضات مالية بقيمة مليون يورو لصالح "اير فرانس"
من جهة أخرى، برأت المحكمة ساحة ثلاثة من مسؤولي الطيران الفرنسي في هذه القضية، أبرزهم الأب الروحي لطائرة "كونكورد" وهو هنري بيريي الذي يبلغ من العمر 81 سنة والذي غاب عن الجلسة لأسباب صحية. بالمقابل، أصدر القضاء الفرنسي حكما يجبر شركة "انتركونتينتال" بدفع غرامة مالية للخطوط الجوية الفرنسية قيمتها مليون يورو بسبب تشويه صورتها. لكن شركة "اير فرانس" طالبت بتعويضات مالية قدرها 15 مليون يورو.
يذكر أن عائلات ضحايا "الكونكورد" غابت عن الجلسة بعد أن تقاسمت حوالي 25 مليون يورو من التعويضات المالية، مما يفتح الباب واسعا أمام الشركات التي تأمم الخطوط الجوية الفرنسية بالمطالبة من "انتركونتينتال" بتعويض خسائرها.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع