آخر تحديث: 07/12/2010  

- افغانستان - ديفيد كاميرون - روبيرت غيتس


رئيس الوزراء البريطاني ووزير الدفاع الأمريكي في كابول

حل في أفغانستان كل من وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس، لإجراء مباحثات مع الرئيس الأفغاني، ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون في زيارة لم يعلن عنها سابقا. وبدا كاميرون متفائلا بشأن سحب القوات البريطانية من أفغانستان في 2011.

فرانس 24 / وكالات (نص)
 

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون -الذي وصل الى افغانستان في زيارة لم يعلن عنها من قبل- إن القوات البريطانية قد تبدأ الانسحاب من البلاد بحلول اوائل العام القادم.

وقلل كاميرون -الذي وصل يوم الاثنين- من شأن انتقادات امريكية وافغانية لاداء القوات البريطانية في افغانستان .

وقال دبلوماسيون امريكيون في برقيات سربها موقع ويكيليكس الاسبوع الماضي ان القوات البريطانية المنتشرة في هلمند معقل طالبان "ليست على قدر" مهمة تأمين الاقليم.

واتفق زعماء حلف شمال الاطلسي خلال مؤتمر في لشبونة الشهر الماضي على الوفاء بالجدول الزمني الذي حدده الرئيس الافغاني حامد كرزاي كي تنهي القوات الاجنبية العمليات القتالية في افغانستان بحلول نهاية 2014. وحذر بعض الزعماء الامريكيين وزعماء حلف الاطلسي من ان الموعد قد يمتد الى 2015.

وسلط هذا الضوء على استعداد الشرطة والجيش في افغانستان لتولي المسؤولية من القوات الاجنبية.

ورسم كل من كاميرون والجنرال ديفي ريتشاردز قائد القوات المسلحة البريطانية صورة متفائلة للتقدم في تدريب الجيش الافغاني.

وقال ريتشاردز"اعتقد انه رغم العام المقبل مثلما اتفقنا فانه يتوقف على الظروف ولكن عند النظر الى التقدم الذي حققناه فانني كنت هنا منذ ثلاثة اشهر فقط فان مدى السرعة التي تتجمع بها الامور كبير للغاية."

وتحدث القادة الامريكيون وقادة حلف شمال الاطلسي عن تحسينات في القوات الافغانية على الرغم من اعتراف اخرين بوجود مشكلات في التدريب والعتاد ومعدلات الاستبقاء بين القوات الافغانية وعن صعوبة الوفاء بالوصول بحجم القوات الافغانية بحلول اكتوبر تشرين الاول 2011 الى 306 الاف جندي .

وقال كل من كاميرون وريتشاردز ان الاوضاع قد تسمح للقوات البريطانية ببدء الانسحاب العام المقبل. ودافع كاميرون بحرارة عن موعده النهائي لعدم مشاركة اي جندي بريطاني في العمليات القتالية بحلول 2015 .

ولبريطانيا نحو 9500 جندي في افغانستان معظمهم في هلمند حيث كانوا ينتشرون بشكل ضعيف الى ان امر الرئيس الامريكي باراك اوباما في ديسمبر كانون الاول بارسال 30 الف جندي امريكي اضافي الى افغانستان وصل اخرهم في اغسطس اب .

وسيراجع اوباما استراتيجيته للحرب في افغانستان هذا الشهر مع وصول عدد الضحايا من المدنيين والعسكريين الى اعلى مستوى له منذ الاطاحة بطالبان في 2001 على الرغم من وجود نحو 150 الف جندي اجنبي.

وقال مسؤولون ان القوات البريطانية اصبحت قادرة على التركيز على المناطق الاصغر والاستراتيجية في هلمند منذ وصول القوات الامريكية الاضافية.

وقتل مالا يقل عن 346 جنديا بريطانيا في افغانستان منذ 2001 ثلثهم تقريبا هذاالعام.

وصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الثلاثاء الى افغانستان للقاء قادة القوات الدولية والرئيس الافغاني حميد كرزاي كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وزيارة غيتس غير المعلنة تاتي وسط توتر بين واشنطن وكابول بعد تسريبات موقع ويكيليكس لبرقيات دبلوماسية اميركية رسمت صورة سلبية عن كرزاي وحلفائه الملطخين بالفساد.

ووصل غيتس الى قاعدة باغرام الجوية بعد سنة على قرار الرئيس الاميركي باراك اوباما ارسال تعزيزات ب30 الف عنصر اميركي اضافي الى افغانستان.

وقال الناطق باسم جيف موريل للصحافيين ان غيتس يصل الى افغانستان "ولديه شعور جيد ازاء التقدم الذي احرز السنة الماضية".

واضاف ان الزيارة ستساهم في رسم مراجعة استراتيجية الحرب التي تجري حاليا في البيت الابيض.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close