- الحسن واتارا - ساحل العاج - لوران غباغبو - مجموعة غرب أفريقيا الاقتصادية
"البلاد في مهب الريح وتشكيل حكومة وحدة وطنية أمر مستبعد"
في حوار مع موقع فرانس 24، قال الصحفي الفرنسي المتخصص في الشؤون الأفريقية باسكال ايرو، الذي يعمل لصالح مجلة "جون أفريك"، إن الظروف السياسة لا تسمح بتشكيل حكومة وحدة وطنية في ساحل العاج"، معتبرا البلد على حافة الانهيار.
مجموعة غرب أفريقيا الاقتصادية تبحث أزمة الرئاسة وأوباما يحذر من "عزلة متزايدة"
فرانس 24: ما هي الأجواء السائدة في ساحل العاج؟
باسكال ايرو: ساحل العاج في مهب الريح. النشاط الاقتصادي في تراجع وغالبية الموظفين العموميين فضلوا المكوث في منازلهم، فيما المواصلات العمومية شهدت تدن كبير في نشاطها، خاصة سيارات الأجرة.
سكان أبيدجان قاموا أمس الاثنين بسحب أموالهم من البنوك ثم دخلوا إلى منازلهم خوفا من اندلاع أعمال عنف. لكن، لا بد للنشاط الاقتصادي أن يعود إلى حالته الطبيعية، خاصة وأن وقف تصدير الموارد الأساسية، مثل الكاكاو والكاوتشوك، إلى الخارج يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على اقتصاد ساحل العاج.
من ناحية أخرى، أنصار لوران غباغبو والحسن واتارا مستعدون للنزول إلى الشارع من أجل الاقتتال، فيما سمعنا نبأ فرار بعض السكان إلى ليبيريا المجاورة. أما المنظمات الإنسانية المتواجدة هنا، فهي تخشى من تفاقم الوضع.
هل يمكن أن يحصل اتفاق سياسي بين غباغبو وواتارا؟
تشكيل حكومة وحدة وطنية أمر مستبعد، خاصة وأن مبعوث الاتحاد الإفريقي ثابو مبيكي [رئيس جنوب أفريقيا السابق] غادر البلاد من دون أن يحرز أي تقدم في الملف ومن دون أن يتوصل إلى أي اتفاق بين الرجلين. من جهة أخرى، جدد الحسن واتارا رفضه فتح نقاش حول نتائج الانتخابات، ورفض كذلك أي حل على الطريقة الكينية أو الزيمبابوية أي تعيين رئيس للبلاد ونائب رئيس. بالمقابل، أظهر معسكر غباغبو نوعا من الليونة السياسية والاستعداد للتفاوض.
هل نحن أمام خطر انقسام البلاد إلى منطقتين متباينتين؟
الأمر أن ساحل العاج منقسمة إلى منطقتين منذ سنوات عدة - فالشمال لا يزال تحت سيطرة القوات الجديدة المساندة للحسن واتارا. إضافة إلى أن هناك رئيسيين ورئيسي وزراء وجيشين.
ماهو الدور الذي يمكن أن يلعبه المجتمع الدولي؟
الأسرة الدولية اعترفت بانتخاب الحسن واتارا رئيسا جديدا للبلاد. ربما على الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودل أفريقيا الغربية فرض عقوبات اقتصادية جديدة، لكن ما لاحظناه أن رغم تزايد الضغوط الدولية، إلا أن الوضع السياسي في ساحل العاج لم يتغير منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع