آخر تحديث: 09/12/2010  

- المغرب - المهدي بن بركة - فرنسا


قاض فرنسي يطلب رفع السرية عن وثائق إضافية في قضية بن بركة

قاض فرنسي يطلب رفع السرية عن وثائق إضافية في قضية بن بركة

أعلن ابن المعارض المغربي المهدي بن بركة، الذي اختفى في باريس سنة 1965، أن القاضي الفرنسي الذي حصل على بعض الوثائق من أرشيف قضية والده فوجئ بكونها "قليلة الأهمية" فطلب مجددا رفع السرية عنها.

أ ف ب (نص)
 

اعلن ابن المعارض المغربي المهدي بن بركة الذي اختفى في باريس سنة 1965، ان القاضي الفرنسي الذي طلب رفع السرية عن ارشيف قضية بن بركة لم يحصل الا على "وثائق قليلة الاهمية" تم رفع السرية عنها خلال الفترة الاخيرة.

وقال البشير بن بركة عقب لقاء مع قاضي التحقيق الباريسي باتريك رامائيل ان الاخير "فوجئ بعدم اهمية الوثائق التي تلقاها" وطلب "رفع السرية مجددا" عن وثائق اخرى.

واعلنت مصار رسمية في 21 تشرين الاول/اكتوبر موافقة اللجنة الاستشارية الفرنسية حول سرية الدفاع الوطني، على رفع السرية عن جزء من 23 ملفا في ارشيف دائرة التوثيق الخارجية ومكافحة التجسس التي اصبحت المديرية العامة للامن الخارجي "دي.جي.اس.او" (جهاز مكافحة التجسس الفرنسي)، التي كان يطالب بها القاضي.

وقد تم ضبط ذلك الارشيف خلال عمليتي تفتيش في مقر المديرية العامة للامن الخارجي (جهاز مكافحة التجسس الفرنسي) في باريس.

وهي المرة الاولى التي تحصل فيها عملية تفتيش في مكان يحفظ وثائق سرية، منذ دخول قانون 29 تموز/يوليو 2009 الذي يفرض السرية على وثائق وعلى الاماكن المودعة فيها، حيز التطبيق.

وقال بن بركة "هناك فرق بين الوثائق المضبوطة والتي سلمت الى القاضي" معتبرا ان القاضي لم يتسلم "الا وثائق قليلة الاهمية كمقالات صحافية وليس وثائق اصلية" وان بعض الوثائق باتت غير واضحة لكثرة الشطب فيها.

واعتبر محاميه موريس بوتان انه "تم الاستهزاء بالقاضي وانه غاضب جدا لان ما اخذ خلال عملية الضبط اختفى بعد رفع السرية".

وبالتالي طلب القاضي مجددا من وزير الدفاع آلان جوبيه في 24 تشرين الثاني/نوفمبر رفع السرية عن كافة الوثائق لكنه "لم يتلق ردا وسيطلب مجددا رفع السرية" كما اوضح بن بركة.

وقد اختفى معارض الملك الحسن الثاني، المهدي بن بركة، في 29 تشرين الاول/اكتوبر 1965 بباريس في عملية نفذتها الاجهزة المغربية بالتواطؤ مع شرطيين ومجرمين فرنسيين. ولم تتضح ملابسات القضية بشكل كامل حتى الان.

التعليقات (1)

السلام

الى الاخ البشير بن بركة.لن تجد خير معين من ابنا جلدتك...وقضية المرحوم والدكم هي قضية منتضم دولي.كيف...بحيث سبق ان صرحت لضابط المخابرات المغربية السيد احمد البخاري بمناسبة المحاكمة الرمزية للجلادين بالرباط بان الكعكة المغربية مقسمة على ثلاث بين الموساد و د.س.ت الفرنسية و س اي .اي الامريكية بينما نحن كشعب لم يبقى لنا سوى الاوساخ نسبة الى الدراسة الميدانية للواقع.وهو مااكده الاستاد البخاري معللا كلامه بان ماقلته لن يصل اليه من يجب فبيهم التوصل بهده الفرضية.ودخلنا الجلسة لم اسمع خلالها من الضحايا سوى الحسن الثاني فعل لنا كدا وكدا ...ولم يدكر احد فيهم جهاز من الاجهزة السرية للقوى العضمى بانه متورط في القضية.خلاصة القول اريدك ان تعرف بان المرحوم والدكم كان من اعز الناس للحسن التاني رحمهما الله معنا كما يفترض فينا المعاملة مع امواتنا.وتسييس هده القضية لايخدم القضية الوطنية للوحدة الترابية لكوننا كشعب نحن في حاجة ماسة الى اليسار المغربي للدفاع عن الحدة الترابية داخل الاممية الاشتراكية.ولن يتاتى هدا الى بتضامن جميع الفعاليات السياسية و خاصة منهم من استغلوا قضية والدكم للمصالح الشخصية.بحكم معرفتهم التامة بحيثيات القضية التي يوجد حلها بين ايديهم ان ارادوا الخير لهدا البلد و الشعب الدي ادى تمن الصراعات السياسية و مازال يؤدي الثمن غاليا بفعل هاته القضية التي طال امدها...واتمنمى ان يعيش ابن المرحوم بين ابنا جلدته لانهم في حاجة ماسة الى شم رائحة المرحوم على راسه.واضمن لكم الطمانينة و راح البال داخل وطنكم الدي هو وطن لمن لا وطن له.وشكرا

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close