آخر تحديث: 10/12/2010  

- الامم المتحدة - المكسيك - مناخ


آمال في التوصل إلى اتفاق حول المناخ في آخر يوم من اجتماع كانكون

دخلت المحادثات مرحلتها الأخيرة في اجتماع كانكون حول المناخ في المكسيك، الذي ينتهي الجمعة وتحضره 200 دولة لمحاولة التوصل إلى اتفاق على خطط لمكافحة التغير المناخي.

فرانس 24 (فيديو)
رويترز (text)
 

جاهدت المكسيك اليوم الجمعة من أجل كسر جمود بين الدول الغنية والفقيرة حول تخفيضات مستقبلية في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بينما دخلت محادثات المناخ التي تشارك فيها 190 دولة مرحلتها الاخيرة.
وقال موفودون إنه كان هناك تقدم ضئيل في محادثات الليلة الماضية في منتجع كانكون الساحلي بالمكسيك وإنه ربما يتم تمديد المحادثات التي من المفترض أن تنتهي اليوم الجمعة إلى غد السبت حيث تسعى كل الاطراف للتوصل إلى اتفاق للتعامل مع ارتفاع درجة حرارة الارض.
وقال جون أشي الذي يرأس المناقشات الاساسية الخاصة بمستقبل بروتوكول كيوتو لرويترز "الامر في يد الرئاسة الممكسيكية ».
ويلزم بروتوكول كيوتو حاليا زهاء 40 دولة غنية بتخفيض إنبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالعالم حتى عام 2012 لكن الدول الثرية والفقيرة منقسمة بشأن ماهية الالتزامات التي يتعين على الجميع توليها على مدى السنوات الخمس القادمة.
ويأمل المفاوضون في التوصل لاتفاق معتدل في كانكون لإقامة صندوق لمساعدة الدول النامية في التعامل مع التغير المناخي وحماية الغابات الاستوائية والموافقة على الية لمشاركة التكنولوجيات النظيفة.
وينخفض سقف الطموحات بعدما فشلت قمة الامم المتحدة في كوبنهاجن العام الماضي في التوصل الى معاهدة.
وترأس وزيرة خارجية المكسيك باتريشيا اسبينوسا المحادثات التي تستمر اسبوعين في كانكون وتقود جهودا للتوسط من أجل اتفاق حول مستقبل بروتوكول كيوتو الذي يحول دون التقدم في قضايا اخرى.
وقال أشي إن من "الصعب القول" ما إذا كان سيتحقق تقدم الجمعة مضيفا أن اسبينوسا تخط نصوصا جديدة للوفود.
واضاف لرويترز "على الاقل هناك ثقة في أنها قادرة على أن تطرح عليهم شيئا ليبحثوه. لم تكن هذه هي الحال في كوبنهاجن. اذا كان هناك شيء تعلمناه في كانكون فهو أنه تمت استعادة الثقة. »
وتتشبث اليابان بضرورة أن تقوم كل الدول الكبرى التي تنتج غازات مسببة للاحتباس الحراري بما في ذلك الصين والهند والولايات المتحدة بالتوقيع على معاهدة جديدة تخلف كيوتو.
وتقول الدول النامية إن الدول الغنية التي انتجت معظم تلك الغازات بحرق الوقود الحفري منذ الثورة الصناعية لابد أن تقوم بتمديد بروتوكول كيوتو قبل أن يوقع الفقراء على تخفيضات ستضر بمسعاهم لإنهاء الفقر.
وفي تطور مستقل قالت الهند إنها ربما تلزم نفسها لاحقا بتخفيضات ملزمة قانونا في الانبعاثات في تحول قد يؤدي إلى مساعدة المفاوضات في كانكون. وكانت الهند قد رفضت في السابق اي تعهدات ملزمة قانونا.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close