- ارهاب - السويد - المركز الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية - سايت - بريطانيا - ستوكهولم
انتحاري ستوكهولم قال إنه نفذ وعدا لتنظيم "القاعدة في العراق"
عرفت السويد السبت الماضي حالة من الذعر والخوف بعد أن حاول إرهابي تفجير سيارتين مفخختين في حي تجاري. من جهته، ذكر المركز الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية "سايت" أن التفجير كان هدفه الانتقام من السويد بسبب نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول في الصحافة المحلية.
عاش السويديون السبت الماضي حالة من الذعر والخوف بعد أن قام شاب من أصل عراقي يدعى تيمور عبد الوهاب بتفجير انتحاري فاشل بواسطة سيارتين مفخختين في حي تجاري بقلب العاصمة ستوكهولم.
ووقع الانفجار الأول عند الساعة الرابعة بعد الظهر بالتوقيت المحلي في وقت كان فيه الحي يعج بالمتسوقين قبل أن يليه بعد 15 دقيقة انفجار ثاني على مسافة 300 مترا من الانفجار الأول. ولم يسفر الاعتداءان عن قتلى، باستثناء الإرهابي الذي قضى أثناء المحاولة الانتحارية، فيما جرح شخصين اثنين.
أفعالنا ستشهد عنا""
وسارعت الشرطة إلى تطويق مكان الحادث وإجلاء الجرحى، في الوقت الذي كانت فيه النيران تلتهم السيارتين. ونقلت صحيفة "لوفيغارو" عن صحيفة سويدية " أفتون بلاديت" أن الإرهابي كان يحمل ستة أنابيب مملوءة بالمتفجرات ومسامير، لكن أنبوب واحد فقط انفجر.
وقبل عشرة دقائق من الانفجار الأول، وصلت رسالة الكترونية باللغتين العربية والسويدية إلى وكالة الأنباء السويدية "تي تي سابو" تقول إن "وقت الانتقال إلى الفعل قد حان"، وذلك انتقاما من التواجد العسكري السويدي في أفغانستان - نحو 500 جندي - ونشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد. وقالت الرسالة "أفعالنا ستشهد عنا ما دامت حربكم على الإسلام مستمرة وأهانتكم للرسول وتضامنكم مع الخنزير فليكس"، مضيفا "حان وقت الموت لأولادكم ولنسائكم، كما مات أبناؤنا وأخواتنا".
الإرهابي كان طالبا في لندن
من جهته، أعرب الكاريكاتوري السويدي فليكس عن أسفه من الحادث وصرح أن الإرهابيين يريدون إخافة الشعب السويدي بكامله".
وإلى ذلك، كشف المركز الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية "سايت" الاثنين أن الانتحاري العراقي نفذ وعدا قطعه على تنظيم "دولة العراق الإسلامية" وهو الفرع العراقي لـ"القاعدة". فيما أضافت جريدة "ديلي تلغراف" البريطانية أن تيمور عبد الوهاب غادر بلاده في 1992 إلى السويد ثم انتقل بعد ذلك إلى لندن في 2001 للدراسة وهو متزوج من امرأة عراقية وأب لطفلين.

















































التعليقات (1)
لا أظن مسلما عاقلا يقوم بهذا
لا أظن مسلما عاقلا يقوم بهذا العمل الجبان .
فالشيعة يسخرون من النبي باتهام زوجته بالخيانة وعدم اداء الامانة لعلي كخليفة , ومنذ مئات السنين . ولم نسمع أن مسلما قام بعمل انتقامي . لقد قال تعالى للنبي : ( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ).
القضية هي أن هناك موجة عالمية لشيطنة الاسلام وكل حكومة غربية لديها أزمة سياسية أو اقتصادية تقوم بالتنسيق مع المخابرات الامريكية كونها المالك الحصري ل 11 سبتمبر , تقوم بعمل هليودي وتستخدم له أحد الضحايا الذي قد يكون ميتا أصلا .
فتشغل الرأي العام عن الأزمة المحلية وتخلق له رعب أمني وعدو وهمي كما يحدث للأطفال عندما تحكي لهم الجدات عن الغيلان واللصوص خارج البيت فيلتزموا جدران المنزل كمحيط جغرافي آمن .
المستفيد من هذه المؤامرة القذرة هم الحكومات و أعداء الاسلام .
تعليقك على الموضوع