- النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - حسني مبارك - مصر
مبارك يحمل إسرائيل مسؤولية توقف مفاوضات السلام
دان الرئيس المصري حسني مبارك الأحد "تعنت" إسرائيل وحملها مسؤولية توقف مفاوضات السلام لرفضها وقف الاستيطان، ودعا المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة إلى تحرك "جاد وفعال".
حمل الرئيس المصري حسني مبارك الاحد اسرائيل مسؤولية توقف مفاوضات السلام، داعيا المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الى تحرك "جاد وفعال".
وقال مبارك في كلمة امام البرلمان بمناسبة بدء الدورة البرلمانية الجديدة "نعي مخاطر المأزق الراهن للقضية الفلسطينية وقضية السلام، ونحذر من تداعيات تعنت ومواقف وسياسات اسرائيل على استقرار الشرق الاوسط والعالم".
واضاف "اقول ان على اسرائيل ان تتحمل مسؤولية توقف المفاوضات وان عليها ان تعلم ان امن شعبها يحققه السلام وليس السلاح او الاحتلال".
واعتبر مبارك ان "التحرك الدولي لا يرقى حتى الان لجسامة هذه التداعيات والمخاطر".
واضاف "اقول ان على الولايات المتحدة وباقي اطراف الرباعية الدولية ان تتحمل مسؤوليتها على نحو جاد وفعال للخروج من المأزق الراهن".
وكانت مفاوضات السلام المباشرة اطلقت في 2 ايلول/سبتمبر في واشنطن في حضور مبارك بعد تعليقها على مدى 20 شهرا، الا انها توقفت نهاية الشهر نفسه بسبب رفض اسرائيل تمديد تجميد الاستيطان وهو ما يطالب به الفلسطينيون كشرط لاستئناف المفاوضات.
واثر فشل واشنطن في الحصول على تجميد جديد للاستيطان اليهودي عرضت وزيرة الخارجية الاميركي هيلاري كلينتون اجراء مفاوضات "غير مباشرة" حول القضايا الرئيسية.
الا ان الفلسطينيين بدعم من لجنة المتابعة العربية اكدوا للولايات المتحدة رفضهم استئناف المفاوضات مع اسرائيل قبل وقف الاستيطان وطالبوها بتقديم "عرض جاد" يضمن وضع حد للنزاع.

















































التعليقات (1)
تنديد دولى بالاستيطان
اسرائيل اصبحت فى تلك الحالة التى تلاقى فيها كل تلك التنديدات والاستنكارات العربية والاقليمية والدولية لما تقوم به من استطيان فى الاراضى العربية المحتلة، واصرارها على ذلك، بعد المبالاة بكل تلك الضغوط من المجتمع الدولى بالتخلى عن الاستيطان ومواصلة المفاوضات. إن العرب يريدوا السلام، والعالم كذلك يريد السلام بان يتحقق فى منطقة الشرق الاوسط الذى يعج بالتوترات السياسية الخطيرة التى تضر بمصالحه وتجعله فى تلك الحالة الصعبة والمعقدة التى وصل إليها، ولم يعد هناك من امكانية التوصل إلى اتفاق سلام يحقق الاستقرار والامن والرخاء والرفاهية لشعوب المنطقة.
تعليقك على الموضوع