آخر تحديث: 19/12/2010  

- افغانستان - هجوم انتحاري


مقتل 13 جنديا على الأقل في هجومين للمتمردين على الجيش

قتل 13 جنديا أفغانيا على الأقل في هجومين انتحاريين استهدفا الجيش الأفغاني الأحد في كابول وقندوز. يأتي ذلك في وقت ارتفع فيه عدد قتلى القوات الأجنبية في أفغانستان في 2010 إلى 700 جندي.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

قتل 13 جنديا وشرطيا افغانيا على الاقل في هجومين انتحاريين منفصلين استهدفا الجيش الافغاني صباح الاحد، احدهما في كابول والاخر في قندوز (شمال) حيث انتهت المعارك مع المهاجمين مساء.

وصباح الاحد في قندوز، عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه والواقعة على بعد 250 كلم شمال كابول، شن اربعة انتحاريين مسلحين برشاشات واحزمة ناسفة هجوما على مركز تجنيد للجيش الافغاني.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الافغانية الجنرال محمد زهير عظيمي ان اثنين من الانتحاريين قتلا قبل التمكن من دخول المركز لكن الاثنين الاخرين تمكنا من ذلك.

من جهته قال نائب حاكم ولاية قندوز حميد الله دانيشي لوكالة فرانس برس ان المهاجمين اللذين نجحا في اقتحام المركز "تمكنا من السيطرة على جزء من المبنى".

ومن هذا الموقع قاوما طوال النهار اعدادا كبرى من القوات الامنية المنتشرة في المنطقة واستمرت المعارك حتى المساء مع مقتل الانتحاريين.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في كابول زماري بشاري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس حوالى الساعة 15,00 ت.غ. ان "العملية انتهت، وانتهت المعارك، وقد قتل الشخصان (الانتحاريان) برصاص القوات الامنية" رافضا القول ما اذا سجلت خسائر في صفوف القوات الامنية خلال المواجهات.

وكان دانيشي اعلن سابقا ان المهاجمين تمكنا من الاستيلاء على ذخيرة كانت داخل المبنى، من دون اعطاء مزيد من التفاصيل.

وقد اشار الى سقوط ثمانية قتلى في صفوف القوات الامنية، اربعة عسكريين واربعة شرطيين افغانا، فيما كانت المعارك مستمرة.

ولم يتسن الاتصال بدانيشي مساء الاحد فيما قال شهود ان المعارك انتهت مساء.

وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان المئات من الجنود ورجال الشرطة الافغان اضافة الى جنود المان من ايساف (القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان التابعة لحلف شمال الاطلسي) يتمركزون في قندوز، فرضوا طوقا امنيا على المكان، في حين سيرت طوافات دوريات في سماء المنطقة.

وتعتبر قندوز من اكثر الولايات المضطربة امنيا في شمال افغانستان.

وهذا الهجوم جاء غداة الزيارة القصيرة التي قامت بها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل لتفقد القوات الالمانية المنتشرة في قندوز.

وبالموازاة، في العاصمة كابول التي سادها خلال الاشهر الفائتة هدوء نسبي، هاجم انتحاريان حافلة للجيش الافغاني كانت متجهة الى مركز لتدريب العسكريين، ما اسفر عن مقتل خمسة جنود.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال عظيمي لوكالة فرانس برس ان الانتحاريين اطلقا النار على حافلة للجيش تقل متطوعين اثناء توجهها الى مركز التدريب العسكري في كابول.

واضاف ان "احد الانتحاريين قتل ولكن الآخر نجح في تفجير القنبلة التي كانت معه فقتل خمسة من رجالنا واصاب تسعة آخرين بجروح".

وافاد مراسل لوكالة فرانس برس من مكان الحادث ان الجيش الافغاني وقوات ايساف فرضا طوقا امنيا على المكان وان جثة الانتحاري كانت لا تزال على قارعة الطريق وقد اصيبت بوابل من الرصاص، وبقربها انقاض الحافلة التي احترقت.

ووقع الهجوم في "بول الشرقي" الطريق التي تربط العاصمة بالولايات الواقعة في شرق البلاد، وصولا الى الحدود مع افغانستان.

وعلى هذه الطريق يقع العديد من القواعد العسكرية ومراكز التدريب التابعة للجيش الافغاني، وبالتالي فهي شريان مروري حيوي لقواته كما لقوات ايساف. وشهدت هذه الطريق هجمات عدة ضد القوات الامنية، ولكن خلال الاشهر الستة الماضية كانت العاصمة هادئة نسبيا.

وفي 18 ايار/مايو استهدف هجوم انتحاري بسيارة مفخخة قوات الاطلسي في غرب كابول ما اسفر عن 18 قتيلا بينهم خمسة جنود اميركيين وسادس كندي.

وتبنى المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد الهجومين، مؤكدا ان حوالى عشرة جنود افغان قتلوا في قندوز وان الهجوم الذي استهدف كابول اوقع خسائر عديدة في صفوف الجيش الافغاني.

من جهة اخرى وفي اقليم بانجوايي بولاية قندهار، مهد حركة طالبان جنوب افغانستان، انفجرت عبوة يدوية الصنع زرعت على قارعة الطريق، ما اسفر عن مقتل سائق سيارة واصابة اربعة اطفال كانوا معه.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close