آخر تحديث: 21/12/2010  

- الحسن واتارا - بان كي مون - ساحل العاج - لوران غباغبو


معسكر الحسن واتارا يدعو إلى التمرد على حكومة غباغبو لإجباره على الرحيل

دعا غيوم سورو رئيس الوزراء المعين في فريق الحسن وتارا، إلى "العصيان على حكومة لوران غباغبو الزائفة حتى رحيله"، ودعا العاجيين إلى "تنظيم صفوفهم والتحرك والتظاهر بكل السبل". يأتي ذلك في الوقت الذي تزداد فيه عزلة غباغبو الدولية، وآخرها سحب نيجيريا بعثتها الديبلوماسية بعد تعرض سفارتها لاعتداءات.

أ ف ب (نص)
 

دعا معسكر الحسن وتارا احد الرئيسين المعلنين في ساحل العاج الثلاثاء الى العصيان على حكومة منافسه لوران غباغبو الذي يتجاهل الضغوط التي تمارسها الامم المتحدة والاسرة الدولية للتنحي عن السلطة.

وفي نداء الى العاجيين، دعا غيوم سورو رئيس الوزراء المعين في فريق الحسن وتارا، الى "العصيان على حكومة لوران غباغبو الزائفة حتى رحيله".

كما دعاهم الى "تنظيم صفوفهم والتحرك والتظاهر بكل السبل".

واضاف ان ساحل العاج تشهد "احلك صنوف التصعيد الهمجي الذي يمارسه فصيل ونظام فان ضد المدنيين العزل".

واكد سورو انه منذ بداية كانون الاول/ديسمبر "احصينا قرابة 200 قتيل والف جريح اصيبوا بالرصاص. والاخطر من ذلك، ان نساء تعرضن للضرب وانتزاع ملابسهن والاغتصاب (..) ان مكونات الابادة قائمة".

 

الأمم المتحدة تمدد ستة شهور مهمة بعثتها في ساحل العاج (21/12/2010)
إعداد فرانس 24

وفي موازاة نداء سورو، زعيم حركة القوات الجديدة المتمردة السابقة، اعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الثلاثاء عقد قمة طارئة حول ساحل العاج الجمعة في ابوجا بعد ان قررت تعليق عضوية هذا البلد فيها وطلبت من الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو التنحي عن الحكم.

وتزداد عزلة غباغبو ضمن المجتمع الدولي الذي اعترف بفوز الحسن وتارا في انتخابات 28 تشرين الثاني/نوفمبر.

وفرضت واشنطن الثلاثاء عقوبات على نظامه عبر منع ثلاثين من المقربين منه من السفر الى الولايات المتحدة.

وقرر الاتحاد الاوروبي فرض عقوبات عليه شخصيا وعلى زوجتيه و16 من المقربين منه ومنعوا جميعا من دخول الاراضي الاوروبية.

العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على لوران غباغبو (21/12/2010)

 

ورد وزير الداخلية في حكومة غباغبو اميل غيريوغلو على هذه العقوبات بالاستهزاء وقال الاثنين "انه امر يدعو الى الضحك"، مضيفا "انه منديل احمر يلوحون به كل مرة امام القادة الافارقة لتخويفنا".

واضاف باصرار "اننا لن نرضخ مهما كلفنا ذلك"، مؤكدا ان راي فرنسا، القوة الاستعمارية سابقا، ورئيسها نيكولا ساركوزي وشركائه في الاتحاد الاوروبي، لا يهم وانما "راي العاجيين هو الاهم".

كذلك قوبلت بنفس الموقف الامم المتحدة التي قررت الاثنين تمديد مهمة قواتها في ساحل العاج ستة اشهر وتنوي تعزيزها في حين دعاها غباغبو السبت الى الانسحاب "فورا".

واقر مجلس الامن الدولي بان قوات الامم المتحدة في ساحل العاج ستستمر في نشر نفس العديد، اي 8650 رجلا، بينهم 7200 جندي و1250 شرطيا.

أنصار غباغبو ينددون بـ "التدخل الفرنسي"
إعداد فرانس 24

 

وقد دعا الوزير غيريوغلو قبل قرار مجلس الامن تمديد مهمة القوات الدولية الى "انسحاب قوات الامم المتحدة من ساحل العاج والباقي ليس سوى مجرد صرف الانتباه عما هو اساسي".

وقال ان القوة الدولية "لا يمكن ان تبقى على اراضينا رغم معارضتنا" وانها "اذا اختارت التعامل مع اطراف اخرى غير السلطات الشرعية في البلاد فانها ستصبح موالية للتمرد وستعامل على هذا الاساس".

واتهم انصار غباغبو القوة الدولية وقائدها الكوري الجنوبي تشوي يونغ جين بانه دعم عسكريا القوات الجديدة، حركة التمرد السابقة التي يقودها غيوم سورو رئيس وزراء الحسن وتارا الذي اعترف به المجتمع الدولي رئيسا شرعيا لساحل العاج بعد اقتراع 28 تشرين الثاني/نوفمبر.

عرض للقوات المسلحة لأطراف الصراع في ساحل العاج

تنتشر في ساحل العاج، التي يتنازع السلطة فيها رئيسان معلنان، قوات موالية للوران غباغبو، وقوات "حركة القوات الجديدة" وهي حركة التمرد السابقة المتحالفة مع الحسن وتارا، بالإضافة إلى قوات الأمم المتحدة وقوة "ليكورن" الفرنسية.

القوات الموالية لغباغبو
القوات المسلحة الموالية للوران غباغبو، الرئيس المنتهية ولايته، يبلغ عددها 17أالف رجل على الأقل، كما يقول المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية. ولا تسيطر قوات الدفاع والامن الا على النصف الجنوبي للبلاد منذ سيطرت على الشمال حركة التمرد التي سميت القوات الجديدة بعد انقلابها الفاشل في 2002.

لكن الاداة الامنية لدى غباغبو تستند ايضا وخصوصا في ابيدجان الى وحدات النخبة الجيدة التدريب والتجهيز: الحرس الجمهوري (1500 عنصر على الاقل، حسب مصادر دولية)، وسيكوس (2000 عنصر على الاقل، حسب المصادر نفسها) التي كانت مهمتها في الاصل تقضي بالتصدي للعصابات.

وقائد الحرس الجمهوري الجنرال دوغبو بلي وقائد قوة سيكوس جنرال الدرك جورج غواي بي بوان، هما في عداد 18 شخصا مقربين من غباغبو، شملتهم العقوبات التي اعلنها الاتحاد الاوروبي الاثنين.

القوات الجديدة

تستطيع القوات الجديدة التي اصبح قائدها غيوم سورو رئيس حكومة الرئيس الحسن وتارا، تعبئة الاف الاشخاص الذين يتفاوت عددهم بما بين الفين وثلاثة الاف بحسب التقديرات، وبما بين خمسة الاف وعشرة الاف كما يقول مصدر دبلوماسي وأحد الخبراء.

واذا ما حصلت مواجهة، يعول التمرد السابق خصوصا على قادة المناطق وقادته المحليين مثل شريف عثمان في بواكي (وسط) ومارتن كوفي كواكو في كوروغو (شمال) الذي استهدفته الامم المتحدة بعقوبات منذ 2006. وقادة المناطق لديهم مئات المقاتلين المدربين والمتحمسين.

قوات الامم المتحدة في ساحل العاج
يبلغ عدد عناصر عملية الامم المتحدة في ساحل العاج الموجودة منذ نيسان/ابريل 2004، 8560 شخصا في الوقت الراهن منهم 7200 من قوات الامم المتحدة لحفظ السلام (القبعات الزرق) و1250 شرطيا. وكلف 800 من جنود حفظ السلام بحماية غولف اوتيل في ابيدجان الذي يقيم فيه الحسن وتارا وحكومة سورو.

واعلن مجلس الامن الدولي انه ينوي زيادة عدد عناصر مهمته، متجاهلا لوران غباغبو الذي طلب منها المغادرة "على الفور".

قوة "ليكورن" الفرنسية

تتألف قوة ليكورن الفرنسية من 900 عنصر بقيادة فرنسية انما بتفويض من الامم المتحدة، وهي مكلفة مساندة عملية الامم المتحدة في ساحل العاج.

ويقول مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية ان "تونير" اهم سفينة للبحرية التي يمكن ان تشارك في عملية محتملة لاعادة مدنيين الى بلادهم، ترسو في الوقت الراهن في خليج غينيا، وهي قادرة على الوصول الى ساحل العاج خلال يوم واحد من الابحار. الا ان المصدر نفسه اكد انها لا تتجه نحو السواحل العاجية.

 

ودان تشوي تزايد "الاعمال العدائية" التي تستهدف موظفيه وقال ان معسكر غباغبو يرتكبها.

واعلن آلان لوروا قائد عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ان "الوضع دقيق جدا وخطير في آن واحد لكن عزمنا تام".

كذلك اعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الثلاثاء عقد قمة طارئة حول ساحل العاج الجمعة في ابوجا بعد ان قررت تعليق عضوية هذا البلد فيها وطلبت من غباغبو التنحي عن الحكم.

وخطب وزير الشباب في حكومة غباغبو شارل بلي غوديه زعيم "الشباب الوطني" والخاضع لعقوبات الامم المتحدة منذ 2006 والاتحاد الاوروبي، في انصاره منذ اربعة ايام في عدة احياء من ابيدجان داعيا اياهم الى "الاستعداد للقتال" من اجل "سيادة ساحل العاج". وقد كان غوديه في مقدمة اعمال العنف والتظاهرات المناهضة لفرنسا في 2003 و2004 في ابيدجان.

واعتبر الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ان "تلك التصريحات مثيرة للقلق الشديد في سياق ازمة سياسية كبيرة واعمال عنف قتل فيها العشرات من المدنيين".

ودانت المفوضة العليا لحقوق الانسان للامم المتحدة نافي بيلاي الاحد "انتهاكات كثيفة لحقوق الانسان" في البلاد بما فيها عمليات خطف.

واسفرت اعمال العنف منذ المسيرة التي قام بها الخميس انصار وتارا وقمعتها قوات الدفاع والامن الموالية لغباغبو، عن سقوط خمسين قتيلا حسب الامم المتحدة، و25 في صفوف قوات الدفاع والامن حسب معسكر غباغبو.

وقال لوروا انه فضلا عن قوات الدفاع والامن و"الشباب الوطني" يعتمد غباغبو على "العشرات من المرتزقة".

وشجبت منظمة العفو الدولية اعمال العنف التي ترتكبها القوات المسلحة الموالية لغباغبو والميليشيات ضد انصار وتارا الحقيقيين او المفترضين.

وقالت منظمة العفو في بيان انها تلقت عددا متزايدا من التقارير التي تتعلق بحالات توقيف او اختطاف اشخاص من منازلهم او من الشارع من قبل رجال مسلحين يرافقهم عناصر من قوات الدفاع والامن ومن الميليشيا.

وتحدثت المنظمة الثلاثاء عن "حالات اشخاص اوقفتهم قوات الامن والميليشيا التابعة لغباغبو. عثر على جثث بعض الاشخاص في المشارح او على الطرق. مصير العديد غيرهم لا يزال مجهولا".

واكدت "الواضح ان الاعتقالات خارج اطار القانون تشمل المزيد من الناس ونحن نخشى ان يكون عدد كبير منهم قد قتل او اختفى".

واشارت المنظمة الى اعتداءات جنسية كما حصل في 18 كانون الاول/ديسمبر عندما تظاهرت نحو 300 امراة امام مركز الشرطة للمطالبة بالافراج عن اهاليهم المختطفين عندما قام رجال الشرطة بضربهن وتمزيق ملابسهن وانتهاك حرمة اجسادهن، نقلا عن شهادات النساء.

وقال مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو الثلاثاء انه سيباشر ملاحقات قضائية في حال التهجم على قوات الامم المحتدة في ساحل العاج، لان مثل هذه "الجريمة هي من صلاحيات المحكمة".

واعرب اوكامبو في مقابلة مع قناة "فرانس 24" عن "قلق شديد" ازاء الوضع.

نبذة عن حياة لوران غباغبو
إعداد فرانس 24

 

واعلن مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة عن عقد جلسة خاصة حول الوضع في ساحل العاج صباح الخميس بطلب من نيجيريا والولايات المتحدة، كما قالت المتحدثة باسم المجلس كلير كلابون الثلاثاء.

من جانبها، قالت المفوضية العليا للاجئين انها عززت مخزون المساعدات الانسانية استعدادا لنزوح محتمل لنحو 30 الف لاجىء الى ليبيريا وغينيا. وقالت المفوضية ان نحو 6200 عاجي فروا اصلا الى هذين البلدين.

التعليقات (1)

إزاي مسيحي ومتجوز اتنين

إزاي مسيحي ومتجوز اتنين

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close