آخر تحديث: 22/12/2010  

- ساحل العاج


تحول بهو محطة بواكي للقطارات إلى مخزن للبضائع

في بواكي، شمال ساحل العاج، معقل الحسن واتارا يتواصل انتظار السكان وتزداد خيبة أملهم من الوضع مطالبين برحيل لوران غباغبو خاصة بعد شلل الحركة الاقتصادية في المدينة.

خليل البشير / نور الدين بزيو ساحل العاج (نص)
 

في بواكي، شمال ساحل العاج، معقل الحسن واتارا يتواصل انتظار السكان وتزداد خيبة أملهم من الوضع مطالبين برحيل لوران غباغبو خاصة بعد شلل الحركة الاقتصادية في المدينة.

مراسلة خليل البشير- مراسل فرانس 24 من ساحل العاج 22/12/2010

منذ خمسة أيام ينتظر أحد التجار قطارا تم إلغاء رحلاته مرات عدة بسبب الأزمة محاولا إنقاذ ما يمكن إنقاذه من بضاعته التي كان ينوي بيعها في أبيدجان. يقول التاجر: "كل شيء متوقف هنا لا نعرف كيف نتصرف, في السابق كنا نستعمل الشاحنات للذهاب إلى أبيدجان لكن كل شيء متوقف الآن". وتضيف أحدى السيدات: "نحن هنا منذ أسبوع , ننام ونغتسل هنا لكن لا وجود لقطارات, الأمور ليست جيدة, لا بد من رحيل غباغبو كي نتمكن من إيجاد لقمة عيشنا".

الكثيرون استقروا هنا مع نسائهم وأطفالهم متخذين من أكياس الخضار أسرة تريحهم من عناء الانتظار
البعض الأخر يصلي انتظارا لقطار قد لا يأت أبدا.

المدينة تشهد هي الأخرى نفس الانتظار ونفس القلق، فالمواطنون ضاقوا ذرعا من الوضع
المتأزم منذ إعلان نتائج الانتخابات. ويقول أحد السائقين: "عندما نقبل بالمشاركة في الانتخابات لابد من قبول النتيجة, إن السيد واتارا هو الفائز, أقربائنا يموتون في أبيدجان والمجتمع الدولي لا يتحرك فهو يندد ولا يقوم بأشياء ملموسة".

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close