آخر تحديث: 11/05/2011
- مهرجان كان
قراءة في الصحافة العالمية
في صحف اليوم الأربعاء 11 مايو/أيار 2011، تحليلات بشأن الوضع في سوريا وتداعياته على دول الجوار. تساؤلات بشأن غياب معمر القذافي وتخمينات بشأن الاستراتيجية الأمريكية والدولية في أفغانستان بعد مقتل أسامة بن لادن. مهرجان كان السينمائي يفتتح اليوم في دورته الرابعة والستين، فهل تكون آخر دورة، تتساءل ليبراسيون الفرنسية.
إعداد حسنية مليح
الشرق الأوسط – لندن
في الشرق الأوسط .. طارق الحميد.. يعود إلى بوادر الانفراج في المنطقة.. برأيه.. بفضل الحراك الشعبي في سوريا...سوريا وسيناريو يوم القيامة... هو العنوان الذي اختاره طارق الحميد ..والسيناريو هو تصور تحذيري أو تهديدي ..يقول الكاتب.. صدر عن محلل سياسي محسوب على النظام السوري. تصور اعتبر فيه أن سقوط النظام في دمشق سيشبه يوم القيامة... خاصة مع الانسحاب المقرر للجيش الأمريكي من العراق بنهاية العام.. الحميد يصف هذا التحليل تسطيحا على حد تعبيره.. ويقول، على العكس، إن مع اندلاع المظاهرات في سوريا.. تحققت المصالحة الفلسطينية، وهاهو لبنان يبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية.. بعدما اخفق حزب الله في فرض حكومته..
الغريب يقول الكاتب.. هو أن المحلل يتحدث عن الوضع في العراق.. وهذا يؤكد أن النظام السوري لايكترث بالداخل بل يحاول استخدام كل ورقة خارجية... للي يد الغرب. والأطرف برأي طارق الحميد..أن سوريا رغم كل ما يجري مازالت مرشحة لمقعد في مجلس حقوق الإنسان الأممي.. ولما لا ..يقول .... مادام الصمت العربي والدولي مستمرا بشكل محزن ومادامت إسرائيل راضية على حدودها المؤمنة باتفاقية هدنة بدل اتفاقية سلام مع دمشق.
القدس العربي – لندن
لن يكون هناك استقرار في إسرائيل.. إذا لم يكن هناك استقرار في سوريا... الكلام لرامي مخلوف .. قريب الرئيس الأسد.. القدس العربي تصف التصريح بالمفاجىء. الصحيفة تقول إن مصدر المفاجأة أن مثل هذا الربط سبق أن لجأ إليه الزعيم الليبي معمر القذافي... وفي رأي القدس العربي، الورقة الأقوى في يد السلطات السورية كانت دائما تتمثل في كونها دولة ممانعة تتصدى للمشروع التوسعي الإسرائيلي...لكن هذه التصريحات.. حسب الصحيفة.. تخدم كل من يشكك في هذا الطرح.. القدس العربي تعتبر أن تهديد الاستقرار في سوريا يأتي من إسرائيل لا من الشعب السوري....لذلك فالوقوع في الخطأ نفسه الذي وقع فيه العقيد الليبي... حسب الصحيفة....قد تترتب عنه عواقب غير محمودة خاصة إذا جاء الربط بين الاستقرار في إسرائيل وسوريا.. مرفوقا بعزم على مواصلة الحرب على أبناء الشعب السوري.
الغارديان – لندن
معمر القذافي... غائب عن الأنظار منذ نحو أسبوعين. تساؤلات كثيرة بشان مصيره نقلتها الغارديان من ليبيا. فالعقيد الليبي.. لم يظهر منذ القصف الذي أسفر عن مقتل نجله سيف العرب وثلاثة من أحفاده حسب طرابلس، بينما نجا العقيد الليبي. الغارديان تنقل من طرابلس تساؤلات الليبين الذين يعتبرون غياب معمر القذافي غريبا... وهو الذي كان دائما يخرج عليهم بخطابات مفعمة بالتحدي. الغارديان تقول إن معظم من تحدثت إليهم.. يرجح إصابة القذافي في القصف... خاصة وانه لم يشارك في جنازة نجله وأحفاده... لكن مسؤولين أوروبيين أكدوا للصحيفة البريطانية.. ان العقيد بخير لكنه في حداد وحزين جدا..
الواشنطن بوست– واشنطن
في واشنطن بوست.. بعد مقتل بن لادن... إدارة باراك أوباما.. تواجه دعوات لتحديد اهداف واجندة العملية العسكرية في أفغانستان.
وآخر دعوة صدرت عن السيناتور جون كيري... رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الشيوخ..... كيري اعتبر.. في تصريح للواشنطن بوست.. أن إنفاق عشرة مليارات دولار شهريا على العملية العسكرية في أفغانستان.. بات غير مقبول.... وأن مقتل بن لادن.. مناسبة لإعادة النظر في استراتيجية واشنطن.. في هذا البلد.. السيناتور الأمريكي.. يعتبر أن أفضل حل هو تسريع انسحاب قوات بلاده من أفغانستان.. المقرر في العام ألفين وأربعة عشر.
الغارديان– لندن
الانسحاب سريعا.. لما لا... لكن لا تتخلوا عن الأفغان.. تحذير قائد القوات البريطانية في أفغانستان. هذا التحذير، جاء في مقابلة أجرتها معه صحيفة الغارديان.. بمناسبة ارتقاء الجنرال جيمس بوكنال الى الرتبة الثانية.. في قيادة قوات إيساف في أفغانستان. الجنرال البريطاني لفت إلى أن افغانستان التي كانت في قلب الاهتمام الدولي خلال السنوات العشر الأخيرة.. قلقة من المستقبل، في أفق بدء انسحاب القوات الدولية وخفض المساعدات واحتمال عودة طالبان... لكن الجنرال بوكنال أكد للغارديان، ان بريطانيا لا تستبعد البقاء بعد العام ألفين وأربعة عشر... في مهمات غير عسكرية بالضرورة.
لاكروا– باريس
في كان : صدى العالم
ص. 2
مهرجان كان السينمائي.. يفتتح اليوم دورته الرابعة والستين ... دورة تصغي إلى العالم.... تكتب صحيفة لاكروا الفرنسية. الصحيفة.. تلفت الى ان مهرجان كان هذه السنة... سيكون حافلا بالأفلام التي ترصد التطورات الاخيرة التي شهدتها العديد من دول العالم ولاسيما الأقطار العربية. لاكروا... تشير إلى سابقة في المهرجان.. وهي فكرة.. البلد الضيف وأول دولة تحظى بشرف الاستضافة في المهرجان الفرنسي.. هي مصر التي تعيش على إيقاع مسيرة التغيير بعد الإطاحة بنظام حسني مبارك.
ليبراسيون– باريس
آخر مهرجان في كان؟
ص 2 + 3
لكن هل تطيح الثورة أيضا بمهرجان كان السينمائي؟؟ تتساءل ليبراسيون الفرنسية.
والثورة هنا ثورتان.. تقول الصحيفة.. ثورة تكنولوجية وثورة ثقافية.
في افتتاحية ليبراسيون، جيرار لوفور، يقول إن كل شخص أصبح اليوم بإمكانه إنتاج شريط سينمائي.. كما أن العرض لم يعد حبيس دور السينما بل بات بالإمكان مشاهدة الأفلام حتى وان كانت ثلاثية الأبعاد.. على شاشات الحواسيب والهواتف المحمولة.. جيرار لوفور.. يعتبر أن الحل من اجل البقاء.. بيد منظمي المهرجان، وهو تنظيم مسابقة على هامش المسابقة الرسمية .تخصص لسينما التكنولوجيا الحديثة... اعتبارا من الدورة المقبلة...















































التعليقات
تعليقك على الموضوع