آخر تحديث: 23/07/2011
- النرويج
قراءة في الصحافة العالمية
في صحف اليوم السبت 23 يوليو/تموز 2011، الاحتجاجات في مصر وسوريا حظيت بنصيب كبير من الاهتمام، لكن الهجومين اللذين هزا النرويج يحتلان الصدارة.
إعداد حسنية مليح
الإندبندنت – لندن
"زلزال أمني يضرب النرويج" تعنون اليوم السفير اللبنانية... زلزال لم تشهد له المدينة مثيلا منذ الحرب العالمية الثانية. الرعب يعود مجددا إلى النرويج تكتب من جهتها الاندبندنت. الصحيفة البريطانية.. تقول.."من كان يتوقع أن اوسلو الآمنة قد تعيش هذه الحالة من الرعب".. كثيرون لم يتوقعوا ذلك تضيف الصحيفة البريطانية.. والدليل شهادات الناجين التي تعبر عن ذهول مطلق.
ليبراسيون – باريس
الصدمة
ص 2
الصدمة إذا عنوان الصفحة الأولى لليبراسيون الفرنسية التي تقول إن هذا البلد الذي كثيرا ما جنح إلى الحياد تجاه الأحداث الدولية شهد أمس يومه المهول على غرار الحادي عشر من سبتمبر. وفي افتتاحية الصحيفة الفرنسية، يكتب فرانسوا سيرجان، في انتظار تبني الهجومين، أصابع الاتهام لا يمكن أن توجه إلا إلى اليمين المتطرف وستكون سابقة، أو إلى تنظيم القاعدة الذي توعد مؤخرا بهجمات على خلفية إرسال أوسلو قوات إلى ليبيا وأفغانستان.
السفير –بيروت
على الصفحة الأولى للحياة نقرا: مشاهد حمص تلهب الاحتجاجات ومشاركة كردية... وأكثر من مليون في حماه ودير الزير... وانتفاضة حلب تتصاعد.. تعنون من جهتها القبس الكويتية. ازدياد عدد المتظاهرين وانخفاض عدد القتلى تلاحظ السفير اللبنانية، وهي تتساءل: هل مارست السلطة ضبط النفس في الخيار الأمني الذي اعتمدته طوال الأشهر الخمسة الماضية.
الشرق الأوسط – لندن
في الشرق الأوسط، طارق الحميد يحلل موقف دمشق من هذه المظاهرات... ويتهمها بتكريس الطائفية. ودليله على ذلك حدثان: أولهما حسب طارق الحميد... أن النظام كاد ينجح في الأسبوع الماضي في ترسيخ فكرة أن ما يحدث في حمص هو عمل طائفي لإخافة الأقليات والمجتمع الدولي.. وثانيا ترسيخ فكرة أن المعارضين في اسطنبول، ماهم إلا إسلاميون. لكن النظام السوري برأي الكاتب أصبح بدوره ملتحيا، فوزير الخارجية وليد المعلم ..يذكر الكاتب..ألقى محاضرة قبل ايام في ندوة سياسية دينية في كلية الشريعة بجامعة دمشق. فهل أصبح فجأة الشيخ وليد المعلم؟ يتساءل طارق الحميد الذي يرى أن النظام السوري يتصرف على غرار النظام البعثي العلماني للراحل صدام حسين الذي وضع عبارة الله اكبر على العلم العراقي سعيا وراء الشرعية.... لان نظام دمشق عمد بدوره إلى إغلاق كازينو للقمار ورفع الحظر على النقاب.
الأهرام – القاهرة
مصر تحيي اليوم ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو... لإسقاط الملك فاروق..... على خلفية ارتباك في ثورة الخامس والعشرين من يناير. ارتباك يلخصه عنوان الصفحة الأولى لصحيفة الاهرام: معتصمو التحرير يرفضون حكومة شرف ووقفة ميدان روكسي تدعو لإنقاذ مصر.. والجماعة الإسلامية تصعد لهجتها ضد الليبراليين والعلمانيين.
الجمهورية – القاهرة
في صحيفة الجمهورية المصرية أيضا.. المتحدث الإعلامي باسم الجماعة الإسلامية يتهم المعتصمين في ميدان التحرير بالحصول على تمويل من إسرائيل والولايات المتحدة بقيمة مليار جنيه مصري بهدف تنفيذ خطة للاستيلاء على الحكم وتعيين محمد البرادعي رئيسا وممدوح حمزة رئيسا للوزراء....حسب ما نقرا في صحيفة الجمهورية..... الجماعة الإسلامية مدعومة بالسلفيين دعت هددت بتطهيراعتصام ميدان التحرير على حد تعبيرها... وتوعدت بطرد المعتصمين الأسبوع المقبل.. في ما سمتها "جمعة الشرفاء" لتأييد مبدأ : الانتخابات أولا..
القدس العربي – لندن
وفي القدس العربي تفاؤل بشأن مسار الثورة في تونس. الصحيفة تلاحظ نوعا من الارتياح في المزاج الشعبي في تونس.. لنجاح الثورة في الإطاحة بأكثر الأنظمة ديكتاتورية في شمال إفريقيا كما تقول الصحيفة.... وكذلك ارتياحا من قبل النخب السياسية التي وجدت نفسها امام سقف عال من الحريات لم تحلم بمثله منذ أربعين عاما. مناخ كان من الطبيعي حسب القدس العربي ان يتضخم فيه عدد الأحزاب المرخصة التي بلغ عددها المئة، ويتزايد عدد الصحف والقنوات الإذاعية والتلفزيونية.... لكن مازال هناك هاجسان وهما برأي القدس العربي: حزب النهضة ذو التوجه الإسلامي...وما يثيره من مخاوف لدى اليساريين والعلمانيين إضافة إلى الاقتصاد الذي يعاني من عجز بقيمة سبعة مليارات دولار على الاقل.....لكنه سقط في حفرة النسيان بسبب الحراك السياسي.
ديلي تلغراف – لندن
فضيحة التنصت في بريطانيا مازالت تكشف عن خباياها.. والجديد اليوم يتعلق بوزير المالية البريطاني. جورج اوزبورن.. حسب ما تكشفه صحيفة ديلي تلغراف... كان سافر في السادس عشر من ديسمبر الماضي الى نيويورك في زيارة عمل من خمسة ايام... لكنه التقى في عشاء صداقة مع روبرت موردوخ... أي قبل اسبوعين من اعلان امبراطور الاعلام عن سعيه الى ضم واحد وستين في المئة من اسهم شبكة "بي سكاي بي" الإعلامية. وبعدها بأيام.. تكتب ديلي تلغراف.. قام رئيس الوزراء ديفيد كامرون بسحب القرار في هذه المناقصة من مسؤول في الحكومة البريطانية كان أعلن استعداده للدخول في حرب ضد سيطرة موردوخ على الشبكة الإعلامية.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع