آخر تحديث: 03/01/2011  

- اعتداء - الأقباط - تفجير انتحاري - كنيسة - مصر


تعزيزات أمنية مشددة غداة الاعتداء على كنيسة "القديسين" وعشية احتفال الأقباط بعيد الميلاد

عززت مصر من إجراءاتها الأمنية في شوارع القاهرة الرئيسية وأمام الكنائس غداة الاعتداء على كنيسة "القديسين" في الإسكندرية، الذي أودى بحياة 21 مصل، وهذا قبل ثلاثة أيام من احتفالات الأقباط بعيد الميلاد الأرثوذكسي في 6 يناير/كانون الثاني.

فرانس 24 (فيديو)
فرانس 24 (text)
 

موقع موال لـ"القاعدة" وضع كنيسة "القديسين" من بين أهداف التنظيم

عززت مصر من إجراءاتها الأمنية عند مداخل الشوارع الرئيسية بالقاهرة وأمام الكنائس غداة الاعتداء الذي استهدف الطائفة المسيحية إثر تفجيرات كنيسة القديسين في الإسكندرية والذي أودى بحياة 21 من المصلين الذين كانوا يتأهبون للخروج بعد أداء القداس، يأتي هذا قبل ثلاثة أيام من احتفالات الطائفة القبطية بعيد الميلاد الأرثوذكسي المصادف للسادس من يناير/كانون الثاني.

أنطوان لايق - صحفي خبير في شؤون الفاتيكان
إعداد فرانس 24

السلطات المصرية تخشى تفاقم حدة التوتر الطائفي

وتتخوف السلطات المصرية من تفاقم حدة التوتر الطائفي بين المسيحيين والمسلمين إثر الصدامات التي وقعت السبت أثناء تظاهر الأقباط الذين طالبوا السلطات المصرية بتعزيز الحماية ورفعوا شعارات من بينها "بالروح بالدم نفديك يا صليب"، ورفضوا تقبل تعازي الرئيس المصري حسني مبارك، جرح خلالها 45 من أفراد قوات الأمن.

وبحسب تامر عز الدين مراسل فرانس 24 من القاهرة فإن " تعزيزات أمنية مشددة نلمحها عند مداخل كبرى شوارع القاهرة، وحواجز المراقبة كثيرة فرجال الأمن يملئون المكان بالقرب من الكنائس، ولعل هذه التعزيزات ستتواصل، فتفجيرات كنيسة القديسين زادت من تخوف المسيحيين الذين سيحتفلون بعد ثلاثة أيام بعيد الميلاد والذين يشعرون أن السلطات المصرية لا توفر لهم الحماية الكاملة زد على ذلك المشاكل التي تظل دون تسوية بالنسبة لهم كقضية بناء الكنائس في مصر وقانون الأحوال الشخصية الذي لا يضمن حقوقهم، و تهميشهم في الحياة الاجتماعية والسياسية منذ سنوات... ".

إعداد فرانس 24

 

 

 

قضية زوجتي كاهنين أسلمتا وتهديدات "القاعدة"

بعد اعتداء كنيسة القديسين الذي ترجح السلطات المصرية أن يكون انتحاريا ويحمل صبغة "الإرهاب الدولي" المرتبط بتنظيم القاعدة، الذي كان قد وجه تهديدات في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي للكنيسة القبطية والكنائس المسيحية في المشرق على خلفية قضية شغلت الرأي العام المصري وزادت من حدة التوتر بين المسيحيين والمسلمين وهي قضية زوجتا الكاهنين القبطيين كاميليا ووفاء اللتان قيل أنهما محتجزتان لاعتناقهما الإسلام.

وتعددت ردود الفعل بعد هذا الاعتداء حيث ندد البابا بنديكتوس السادس عشر خلال صلاة التبشير في ساحة القديس بطرس الأحد بالاعتداء واصفا إياه ب"العمل الجبان"، ومعربا عن أسفه "لأعمال العنف المأسوية". وانتقد شيخ الأزهر أحمد الطيب دعوة البابا واصفا إياها بأنها "تدخل غير مقبول" في شؤون مصر، مجددا في نفس الوقت إدانته للاعتداء ومؤكدا أن "كل علماء المسلمين يعلمون أن ذلك الحادث لا يقره دين أو نظام اجتماعي".

هجمات دامية تستهدف المسيحيين في الشرق الأوسط
إعداد فرانس 24

الأقباط يشكلون أكبر الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط، وهم يمثلون 6 إلى 10% من سكان مصر البالغ عددهم 80 مليون نسمة.
 

التعليقات (1)

تصحيح للخبر وصل عدد الضحايا الى 27

وصل عدد المتوفين حتى ظهر يوم الاثنين الى 27 متوفى
و هل كانت وزارة حماية النظام و المشهورة باسم وزارة الداخليةهذه المجزرة المروعة حتى تكثف الحماية على الكنائس

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close