- السويد - الولايات المتحدة - بيئة
الألعاب النارية التفسير الوحيد لنفوق مئات الطيور
بدأ الغموض يندثر تدريجيا عن نفوق آلاف الطيور في الولايات المتحدة والسويد حيث يعتقد أن ذلك راجع لإصابتها بذعر جراء انفجار قوي.
بعد التأويلات الكثيرة التي حملت ظاهرة نفوق الآلاف من الطيور في نقاط عدة من المعمورة إلى تنظيم "القاعدة" أو التجارب الحكومية السرية ورزنامة "مايا"، جاء التفسير الأكثر واقعية والذي قد يفسد مخيلة البعض وهو الألعاب النارية حيث يقول فريدريك جيغي طبيب بيطري متخصص بالطيور في متحف التاريخ الطبيعي بباريس: "الألعاب النارية هي الفرضية الأكثر قربا للعقل" لتفسير نفوق حوالي 3000 طير اكتشفت صبيحة الأول من كانون الثاني/يناير بمدينة بيير بولاية أركنساس بالولايات المتحدة الأمريكية.
"هذا النوع من الطيور يتحرك دوما في جماعات، مشكلا سحبا متحركة حين تراها" يقول فريدريك جيغي في اتصال مع فرانس24، مضيفا: "في الليل يستريحون متجمعين على بعضهم البعض. وإذا حدث انفجار قوي كصوت الألعاب النارية مثلا أو خرق طائرة لجدار الصوت فإنه سيصيب الطيور بذعر كبير وسيطيرون في كل الاتجاهات، ويمكنهم أن يصطدموا في بعضهم أو حتى بحواجز كالأسلاك الكهربائية أو المباني وسقوطهم على الأرض قد يكون قاتلا بعدها".
يومان بعد ذلك، شهدت مدينة لويزيانا، جنوب ولاية أركنساس، نفس الظاهرة حيث اكتشفت جثث الكثير من الطيور، لتتبعها السويد في الرابع من كانون الثاني /يناير حيث اكتشفت جثث نحو خمسين طائرا من نوع غراب الزرع. "غراب الزرع من الطيور الكبيرة الحجم، وتساقط كميات كبيرة من الثلوج قد يساعد سقوطها وهذا ما يفسر نفوقها بكميات كبيرة جراء ذعرها المفاجئ"، كما يفسر فريدريك جيغي.
التضخيم الإعلامي
الظاهرة ليست بالغريبة ولا بالجديدة، لم نكن سنسمع عن نفوق 50 طائرا في السويد إن لم يحدث نفس الأمر في الولايات المتحدة يقول جون فيتزباتريك مدير قسم علم الطيور بجامعة كورنيل خلال حوار مع "نيويورك ديلي نيوز".
وتكلف المركز الوطني للحياة البرية في ويسكنسن بفحص عينات من هذه الطيور لتحديد سبب نفوقها، وأعلن إحصاءه لـ16 حالة مماثلة بالولايات المتحدة خلال الثلاثين سنة الماضية.
و"لأن هذه المرة ظاهرة نفوق الطيور كانت بالقرب من التجمعات السكنية الظاهرة أخذت منحنى آخر، فلو تم الأمر بالقرب من الحقول والمزارع لكانت الثعالب ستلتهمها ولا أحد سيلمح موتها"، يضيف فريدريك جيغي.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع