افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

فلسطين - إسرائيل .. ماراثون دبلوماسي بحثا عن الهدنة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

السلطات تصرح بتظاهرة مساندة لغزة في باريس

للمزيد

أصوات الشبكة

من سوريا إلى البحرين، الأطفال ضحايا الانتهاكات!

للمزيد

ريبورتاج

أمريكيون يطالبون بمقاطعة إسرائيل

للمزيد

ريبورتاج

ميرناشاه.. المدينة المهجورة

للمزيد

ريبورتاج

اليابان يهدد التونة الحمراء !!

للمزيد

حديث العواصم

لبنان... الخطة الأمنية الموعودة في مهب الريح ج1

للمزيد

حديث العواصم

لبنان... الخطة الأمنية الموعودة في مهب الريح ج2

للمزيد

ريبورتاج

الجزائر .. رمضان شهر التكريم

للمزيد

  • مجلس الأمن يدين اضطهاد "الدولة الإسلامية" لمسيحيي العراق

    للمزيد

  • العلاج بالنار آخر ما توصل له الطب في الصين!!

    للمزيد

  • يوميات موفد فرانس 24 إلى قطاع غزة عادل قسطل

    للمزيد

  • الجيش الإسرائيلي يؤكد فقدان أحد جنوده في حي الشجاعية بغزة

    للمزيد

  • مباحثات أوروبية لفرض عقوبات جديدة على موسكو

    للمزيد

  • لاعبو المنتخب الجزائري يتبرعون بمئة ألف دولار لأطفال غزة

    للمزيد

  • التحرش الجنسي في مصر سلاح "سياسي" جديد... شهادات نساء

    للمزيد

  • الطائرة الماليزية: ليلة القبض على الصندوق الأسود!

    للمزيد

  • أي دور لقطر وتركيا في الوضع القائم بغزة؟

    للمزيد

  • ليبيا: مقتل أربعة جنود في هجوم انتحاري مزدوج في بنغازي

    للمزيد

  • من أين بدأ التقاتل بين فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم "الدولة الإسلامية" حول دمشق؟

    للمزيد

  • أمريكيون يطالبون بمقاطعة إسرائيل

    للمزيد

  • خاميس رودريغيز هداف المونديال ينتقل إلى ريال مدريد مقابل نحو 80 مليون يورو

    للمزيد

  • إيران تؤكد دعمها لـ "المقاومة الفلسطينية" وشركات طيران تعلق رحلاتها إلى تل أبيب

    للمزيد

  • هولندا تسلمت الصندوقين الأسودين للطائرة الماليزية التي تحطمت بشرق أوكرانيا

    للمزيد

  • الجزائري ياسين براهيمي ينتقل من غرناطة لنادي بورتو مقابل 6.5 ملايين يورو

    للمزيد

  • مظاهرة جديدة مساندة لغزة في باريس وسط إجراءات أمنية مشددة

    للمزيد

  • جون كيري يتحدث عن تقدم الجهود لوقف إطلاق النار في غزة "بضع خطوات"

    للمزيد

CULTURE

"باتمان" الرجل الوطواط المسلم يثير غضب المدونين الأمريكيين

نص فرانس 24 / ا ف ب

آخر تحديث : 07/01/2011

استعان بطل القصة المصورة، الرجل الوطواط المعروف بـ "باتمان"، بمسلم لمساعدته في مكافحة الجريمة في باريس فصار عليه مواجهة المدونين المحافظين في الولايات المتحدة الذين رأوا في ذلك اختيارا يخدم أهدافا سياسية.

لقد اعتاد الرجل الوطواط المعروف بـ "باتمان" منذ ولادته في العام 1939 التصدي للمجرمين والنازيين والمرضى نفسيا... وصار عليه اليوم بعد أن استعان بمسلم لمساعدته في مكافحة الجريمة في باريس مواجهة مواطنيه المحافظين في الولايات المتحدة. 

"الرجل الوطواط الفرنسي "باتمان" مهاجر من الجالية الإسلامية، يدعى بلال الصالح وهو جزائري الهوية، سني المذهب، رياضي ومتين البنية " هكذا يصفه المدون الأمريكي ورنر تود هستون. ويضيف الكاتب الأمريكي المحافظ بسخرية واضحة " يبدو أن الرجل الوطواط لم يعثر على رجل فرنسي حقيقي ليكون المنقذ " في إشارة يستدل منها بأن الكاتب يستبعد من دائرة الفرنسيين الحقيقيين الملايين من الفرنسيين المتحدرين من دول شمال أفريقيا. 

وفي التفاصيل، استعان "باتمان" الرجل الوطواط في العددين الأخيرين من قصته المصورة اللذين صدرا في ديسمبر/كانون الأول بعدد من "الأبطال" لمساعدته على مكافحة الجريمة في المدن الكبرى من العالم. ووقع خياره في فرنسا على شاب في 22 من العمر من ضاحية سين – سان – دوني حيث اندلعت أعمال عنف في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 أغرقت فرنسا في أزمة.  

وتعيد الصفحة الأولى من القصة المصورة تلك الأحداث الخطيرة إلى الذاكرة، حيث نشاهد مجموعة من ثلاث صور تحمل العبارات التالية "باريس، مدينة الثقافة" و"باريس، مدينة الموسيقى والمطبخ الراقي والنبيذ" و "باريس مدينة الحب" مشوهة بخربشة تقول " يعيش الغضب" وبصور مجموعة من المشاغبين المقنعين والزجاجات الحارقة. 

وتعتقل الشرطة الشاب البريء بلال الصالح، الذي يتعرض إلى التعذيب. ولكن الشاب وبفضل والدته المؤمنة بالإسلام يتحول إلى بطل لا يعرف قلبه الحقد ويصبح الرجل الوطواط الفرنسي الساعي إلى نصرة الحق والعدالة. 

ولكن المشكلة بالنسبة للمدونين المحافظين في الولايات المتحدة، أن البطل يؤمن بالإسلام واختياره تم لأهداف سياسية. ويقول ورنر تود هستون " في الوقت الذي يرهب فيه المسلمون فرنسا والإرهاب الإسلامي يضرب العالم بأسره، نقدم لقراء الرجل الوطواط قصة تثير الضياع". 

وتنصح مدونة "الرجل الأبيض الغاضب" الناشر منح البطل المسلم قدرات خاصة منها دفن النساء لحد العنق في الرمال وتحطيم رؤوسهن بالحجارة " في إشارة إلى عقوبة الرجم في بعض البلدان الإسلامية. 

وقد رفض الناشر الدخول في هذا الجدل، ولكن مؤلف القصة البريطاني دافيد هين قال إنه اخترع الشخصية التي كان يحب أن يشاهدها في قصة مصورة لو كان فرنسي الجنسية وأضاف الكاتب " إن مشاكل الضواحي والأقليات طاغية على الأحداث الفرنسية في ظل حكومة ساركوزي، ولم يكن أمامي سوى هذا الاختيار". 

وقد هاجمت مواقع إسلامية وأخرى محسوبة على اليسار الأمريكي موقف المحافظين الرافض لوجود بطل مسلم الديانة. ويذكر أن نسخ القصة المصورة نفذت من المكتبات في سرعة قياسية.
 

نشرت في : 07/01/2011

تعليق