آخر تحديث: 07/01/2011  

- الجزائر - تونس - فرنسا


باريس محرجة إزاء الاضطرابات في تونس والجزائر

باريس محرجة إزاء الاضطرابات في تونس والجزائر

خلافا لمواقفها المعتادة تجاه بقية بلدان العالم، امتنعت فرنسا من الدعوة علنا للإفراج عن مدونين موقوفين في تونس كما بدا رد فعلها غائبا أو يكاد إزاء اضطرابات الجزائر، ويتهمها العديد بالموالاة مع نظامي بن علي وبوتفليقة.

أ ف ب (نص)
 

خلافا لمواقفها المعتادة تجاه بقية بلدان العالم، امتنعت فرنسا من الدعوة علنا للافراج عن مدونين موقوفين في تونس كما بدا رد فعلها غائبا او يكاد ازاء اضطرابات الجزائر، ما يعكس حرجها عندما يتعلق الامر بجارتيها على الضفة الجنوبية للمتوسط.

وتقول التونسية سهير بلحسن، رئيسة الاتحاد الدولي لروابط حقوق الانسان ومقره باريس، ان "صمت حلفاء تونس ليس سليما. انهم يعطون (للرئيس التونسي) زين العابدين بن علي الفرصة لتسوية الامور، ويدعمونه، كما جرت عليه العادة".

واكتفت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة خلال اللقاء الصحافي اليومي باستخدام عبارة "نتابع الوضع عن كثب" بشأن الاضطرابات التي تشهدها الجزائر. ولم يصدر اي تعقيب بشأن الوضع في تونس، والمدونين والناشطين الذين تم توقيفهم الخميس.

لَقِّم المحتوىاحتجاجات شعبية في تونس

وخلال ندوة في وزارة الاقتصاد الفرنسية حول العلاقات بين ضفتي المتوسط، تطرق متحدث واحد من تونس الى الاضطرابات الاجتماعية في بلدان المغرب العربي ليدعو اوروبا الى الانفتاح على الجنوب وليس الى الانسحاب.

وقال المنتج ورجل الاعمال طارق بن عمار "تخيلوا وصول رئيس او اثنين على شاكلة محمود احمدي نجاد (رئيس ايران) الى السلطة في الجزائر او تونس او المغرب (..) سيغادر خمسة الى عشرة ملايين شخص شمال افريقيا بالقوارب او سباحة او على طوافات عائمة، للمجىء الى كورسيكا وسردينيا وصقلية والكوت دازور".

واكتفت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو-ماري المشاركة في الندوة ومن دون ان تذكر بلدا بعينه، بالاشارة الى "مشكلة العمالة" التي تحتاج الى حلول. ويرى خبراء ان البطالة المتفشية بين الشباب الجامعيين هي احدى اسباب الازمة التي تشهدها الجزائر وتونس.

وخلال زيارة قامت بها الى الجزائر في تشرين الاول/اكتوبر عندما كانت وزيرة للعدل، تحدثت اليو-ماري عن العلاقات الفرنسية الجزائرية بوصفها "وثيقة".

ولكن موقف فرنسا المتحفظ، لا بل صمت الدبلوماسية الفرنسية ازاء ما يحصل في تونس والجزائر مرده الى المصالح الاقتصادية الفرنسية الكبيرة في البلدين والى الجاليات المغربية الكبيرة في فرنسا.

ويقول كرم بكزداد، من معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (ايريس) بشان الجزائر "اذا تفاقم الوضع، تخشى فرنسا تدفق المهاجرين الى اراضيها مع كل ما يواكب ذلك من توتر".

وبشأن تونس، يضيف الباحث ان فرنسا لطالما اعتبرت تونس "مثالا" في منطقة المغرب "لجهة التطور الاجتماعي والاقتصادي، وسيطرتها على تيارات الهجرة، ومكافحتها للارهاب".

ولكن موقف فرنسا المتحفظ يعود كذلك على الارجح الى التوتر الذي شهدته العلاقات مع تونس والجزائر خلال العامين الماضيين، رغم احتوائه اخيرا.

وفي شباط/فبراير 2010، اكد وزير الخارجية الفرنسي السابق برنار كوشنير ان العلاقات الثنائية التي كانت مفعمة بالمشاعر على مدى نصف قرن، ستصبح "ابسط" عندما لا يعود الجيل الذي صنع الاستقلال في الجزائر في الحكم. وردت الجزائر بحدة على هذه التصريحات واعلنت كوشنير غير مرحب به.

وشهدت العلاقات مع تونس فتورا بعد ان وجه كوشنير في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 انتقادا لاعتقال صحافيين تونسيين. واعلن كوشنير حينها عن "خيبة امله"، ووصف الاعتقالات بانه "لا طائل منها".

واعتبرت تونس ذلك حينها "تدخلا اجنبيا غير مقبول".

   

التعليقات (5)

أين تعليقي يا فرنسا 24 عن

أين تعليقي يا فرنسا 24 عن الدعم الامريكي للحكام العرب في بلدان المشرق و الدعم الفرنسي للحكام في بلدان المغرب العربي -

ومن ولاكم علينا ؟؟؟

هههههههه لااعلم لما تعتبر فرنسا نفسها مسؤولة عن الجزائر وتونس، الجزائر جزائرية وتونس تونسية، لستا ملك لكم فهمتم، لذا لا يجب ان تتدخلوووووووو
كم مرة يجب ان اخبركم بهذاااا

نعم,قرار صائب

نعم,قرار الحكومة الفرنسية مصيب فهذه شؤون داخلية لا تخص اي دولة اجنبية سواء كانت فرنسا او الولايات المتحدة التي تحشر انفها في كل شئ خاصة اذا كان لا يعنيها.
اما في ما يخص الهذه المشاغبات فلا طائل منها,فالحكومة التونسية تسعى بكل السبل الى توفير العمل لكل طالب شغل كفوء رغم ان ذلك لا يعتبر من مسؤولياتها (فالمشغل ,الخواص,يملك الحق في تشغيل من يريد سواء اكان لديه شهادة جامعية في الاختصاص المطلوب او لا ).
بالرغم اني طالب جامعي ,فانا ارى ان مشكل البطالة غير مطروح بالمرة بالنسبة لي,وان تعرضت في المستقبل لهذا المشكل فسيكون ذلك بسبي اذ لم اوفر الشروط اللازمة ليقبل بي احد المشغلين ,لذلك كفاكم من الصاق فشلكم في الحكومة .
الان دعني اعقب على هؤلاء المشاغبين,الذين لا يفقهون من الحياة شيئ سوى الفايس بوك ,هذه تعتبر فرصة للشهرة باحراق نفسك لتكون الشهيد التالي ,اي تفكير هذا الذي يجعل من المنتحر شهيدا,اي تفكير يجعل من الجاهل فقيها وزعيما ,اي تفكير يجعل من الفساد في الأرض والتكسير والعنف تعبيرا عن الرأي .
والاغرب من كل ذلك نستغرب لماذا لم يعمل هؤلاء...
أنا عن نفسي اشكر الحكومة التونسية على صبرها كل هذا الوقت.

هذه مخلفات الاستعمار بعد

هذه مخلفات الاستعمار بعد انسحاب الاستعمار الفرنسي ترك استعمار بوجه اخر وهم الجنرلات الذين لا يعرفون حتى كتابت اسمائهم لكن قدرين على التحكم بأستراد الموادالاوليةوالاسعار واصبح اللعاب حميدة والرشام حميدة

laissez nous á l'aise

mettez vous á l'écart gardez votre humanismes et vos"droits de l'homme" chez vos. nous, on sait bien comment s'en sortir

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close