آخر تحديث: 12/01/2011  

- الاحتجاجات في تونس - تونس - فرنسا


فاضل الجعايبي يعبر عن قلقه من ارتفاع حدة العنف لدى الطرفين

فاضل الجعايبي يعبر عن قلقه من ارتفاع حدة العنف لدى الطرفين

قمعت الشرطة التونسية الثلاثاء بعنف شديد تجمعا للمثقفين والفنانين التونسيين أمام المسرح البلدي لمدينة تونس. المخرج المسرحي المعروف في العالم العربي وخارجه فاضل الجعايبي يدين القمع الذي مارسته الشرطة خلال الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها البلاد منذ أسابيع والذي أوقع عشرات الضحايا في صفوف المواطنين.

موتيرد برين (نص)
 

حاول حشد من المثقفين والفنانين التونسيين أمس الثلاثاء التجمع أمام المسرح البلدي لمدينة تونس في جادة الرئيس الحبيب بورقيبة في وسط العاصمة احتجاجا على القمع البوليسي الدموي لحركة الاحتجاجات الاجتماعية التي تعيشها تونس منذ أسابيع. المخرج المسرحي المعروف فاضل الجعايبي كان حاضرا وروى لنا العنف الذي مارسه رجال الشرطة لمنع التجمع.

 ما الذي حصل حين كنتم أمام المسرح البلدي؟
- قبل وصولي إلى مكان التجمع كانت الشرطة قد اعتقلت أصلا مجموعة من الزملاء كانوا ينتظرون قدومنا في المقاهي المجاورة. وذلك بعد أن عنفتهم وأوقعت شرابهم... ثم حدثت مشادة كلامية. بعد ذلك تجمعنا على الرصيف المواجه لمبنى المسرح الذي كان رجال الأمن يطوقونه.
في البداية تبادل رجال الأمن أطراف الحديث معنا بهدوء كوننا من الشخصيات العامة المعروفة، ولكن نبرتهم تغيرت بعد ثوان قليلة وأصبحت أكثر حدة وأكثر تهديدا. وبعد ذلك فرقونا بالقوة.
لم يكن عددنا يتجاوز العشرات، فالشرطة منعت الكثيرين من الوصول إلى مكان التجمع عبر إقفالها للطرقات. الاختلاف بيننا وبين قوات الأمن كان خياليا، فلم نكن مسلحين ولا ملثمين كما قال البعض. ولكن رجال الشرطة عنفوا وضربوا وشتموا الناس المتجمعين. الممثلة رجاء بن عمار حاولت المقاومة، طلبت من الشرطة عدم لمسها وهذا حقها، فتم الاعتداء عليها، ضربت وجرت على الأرض وغطت البقع الزرقاء جسدها... كما كسرت ذراع المخرج الشاب نصر الدين سهيلي... بعد ذلك انسحب البعض إلى مركز ثقافي خاص "التياترو".

لماذا قررتم الدعوة إلى هذا التجمع؟
- كنا نريد التعبير عن تضامننا مع المتظاهرين بشكل رمزي وصامت، لم نفكر لا بشعارات ولا بيافطات. فنحن لسنا في المعارضة ولسنا ممن تطلق عليهم صفة المشاغبين... كنا نريد أن نقول أن المثقفين والفنانين يدينون تجاوزات رجال الأمن – الاحتجاجات التي تهز تونس منذ 17 ديسمبر/كانون الأول أوقعت بين 21 و50 ضحية بحسب المصادر المختلفة –

هل فاجأكم العنف الذي مورس ضدكم؟
- نعم ولا. لا لأنني أعرف عقلية الشرطة في بلدنا، ولكنني تخليت بأن عناصرها سيكونون لطفاء بعض الشيء معنا. ولكنني كنت مخطئا.

 ما هو تقييمك للوضع الحالي؟
- ما نشهده اليوم في تونس فريد من نوعه. لا أعرف كيف ستتطور الأمور، فهناك دعوات للإضراب العام هذا الأسبوع... وتقلقني درجة العنف لدى الطرفين، السلطة والمحتجين. في البداية كانت الاحتجاجات سلمية، اليوم ربما وجد عدد من المشاغبين، لا أعرف، ولكن وفي كل الحالات لا يجب إطلاق النار بشكل مباشر على شخص يحطم واجهة زجاجية. فحياة الإنسان أغلى من واجهة زجاجية.
 

 

 

التعليقات (1)

Tunisie

Dites ca a Fillon qui estime que la situation s'est normalisé , et en ce temps là , La France continue a financer cette nouvelle dictature

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close