آخر تحديث: 12/01/2011  

- القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي - النيجر - فرنسا


باريس بين خياري التفاوض والتدخل العسكري في منطقة الساحل

باريس بين خياري التفاوض والتدخل العسكري في منطقة الساحل

على الرغم من أن الطبقة السياسية في فرنسا أيدت التدخل العسكري الفرنسي لإنقاذ مختطفيها في النيجر إلا أن بعض الانتقادات والتحفظات أبداها البعض حول إستراتيجية باريس في مكافحة الإرهاب.

علاء الدين بونجار (نص)
 
إستراتيجية فرنسا ضد القاعدة في المغرب الإسلامي وفي منطقة الساحل بدأتها بتجنيد كل دبلوماسيتها من أجل الوصول إلى عناصر تفاهم مع التنظيم الإرهابي, وقد حصدت باريس نتائج ذلك بداية العام 2010 عندما تم تحرير الناشط الإنساني بيار كاميت حيث تمت مقايضته بإرهابيين كانوا معتقلين في مالي .
 
باريس يبدو أنها غيرت إستراتيجيتها بعد العملية العسكرية الفرنسية صيف العام 2010 والتي أودت بحياة ميشال جرمانو .
 
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أكد هذه الإستراتيجية الجديدة عندما قال أن دفع الفدية من أجل تحرير الرهائن لايمكن أن يكون إستراتيجية أبدية . نيكولا ساركوزي بالطبع كان يشير إلى أسبانيا التي دفعت ملايين من اليورو لتخليص مختطفين كانوا لدى القاعدة.
العملية العسكرية التي تمت مع الجيش النيجيري تؤكد إلتزام فرنسا بحماية رعاياها بهذه الطريقة كما يقول رئيس الوزراء فرانسوا فيون:
استمع

 
 
 
 
من كلام رئيس الوزراء الفرنسي نستشف الحزم والصرامة لكن يبدو أن هناك بعض الحرج من قبل بعض الفرنسيين سواء من المواطنين أوالسياسيين.
 
الحرج أو بالأحرى التساؤلات هي عن جدوى إشراك القوات الفرنسية في عمليات عسكرية؟ تساؤلات عن جدوى الدخول في عملية لي اذرع مع تنظيم إرهابي ليس لديه ما يخسره؟  وأيضا تساؤلات عن التسرع في معالجة قضايا المخطوفين وعدم استنفاذ كل الوسائل والإمكانيات لتخليصهم خاصة الاتصال مع أهل المنطقة.
محمد محمود أبو المعالي رئيس تحرير صحيفة أخبار نواكشوط والذي كتب عدة كتب عن الجماعات الإسلامية يشرح أن فرنسا تخطئ عندما تقلل من أمر القاعدة في الساحل وعليها أن تعود لمسار التفاوض:
 
استمع

 
 
 تبقى الإشارة إلى أن خطر القاعدة لم يعد مقتصرا على أغوار منطقة الساحل ،فالفرنسيين الاثنين المغتالين خطفا من قلب العاصمة نيامي وهو ما يزيد من تخوف باريس على رعاياها الذين يقاربون العشرة آلاف في المنطقة.
 
التخوف في فرنسا الآن بعد إخفاق عملية النيجر هو تأثيرها على مصير العمال الفرنسيين السبعة لشركة "أريفا" المختطفين في شمال مالي منذ عدة أشهر.

 

التعليقات (1)

لا للإرهاب و ألف لا لفرنسا

لا للإرهاب ولا ألف لفرنسا.التدخل العسكري معناه قتل أبرياء البلاد،وهو ما يدعو إلى تأليب الرأي العام ضد الفرنسيين فيتحول المنطقة كلها إلي مؤيدين للقاعدةوهذا من استراتجتها فالتفهم فرنسا الهاوية التى تريد أن تقع فيها.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close