آخر تحديث: 14/01/2011  

- باريس - فرنسا - لبنان


باريس تدعو إلى تشكيل "مجموعة اتصال" دولية حول لبنان

باريس تدعو إلى تشكيل "مجموعة اتصال" دولية حول لبنان

قال مصدر دبلوماسي أوروبي الجمعة إن فرنسا تدعو إلى تشكيل "مجموعة اتصال" دولية حول لبنان لمساعدته على تخطي الأزمة السياسية الحالية الناجمة عن سقوط الحكومة. وستضم إلى جانبها دولا كسوريا والسعودية والولايات المتحدة وقطر وتركيا.

أ ف ب (نص)
 

صرح مصدر دبلوماسي اوروبي لوكالة فرانس برس اليوم الجمعة ان باريس تدعو الى تشكيل "مجموعة اتصال" دولية حول لبنان لمساعدته على تخطي الازمة السياسية الحالية الناجمة عن سقوط حكومته.

وقال المصدر ان "فرنسا تدعو الى تشكيل مجموعة اتصال حول لبنان تضم الى جانبها، سوريا والسعودية والولايات المتحدة وقطر وتركيا، مع احتمال انضمام دول اخرى اليها".

واوضح "سيلتقي ممثلون عن الدول الاعضاء في المجموعة خارج لبنان، بسبب التوترات الحالية هناك".

وذكر ان فكرة تشكيل "مجموعة الاتصال" طرحت خلال استقبال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لرئيس حكومة تصريف الاعمال اللبنانية سعد الحريري مساء الخميس في قصر الاليزيه.

وتابع ان الفكرة تدور حول ايجاد حل للازمة السياسية الناتجة عن سقوط حكومة الحريري.

وفي باريس لم تؤكد وزارة الخارجية الفرنسية ولم تنف نية فرنسا تشكيل مجموعة اتصال.

واكتفى المتحدث باسم الخارجية برنار فاليرو بالقول ان الرئيس ساركوزي يأمل "بتشاور دولي هو الان موضع تبادل افكار بين فرنسا وشركائها".

وكرر فاليرو خلال مؤتمر صحافي تشجيع فرنسا "اللبنانيين وممثلي المؤسسات اللبنانية على ان يجدوا عبر الحوار حلا للازمة الراهنة".

وذكر بتمسك فرنسا "بالمحكمة الخاصة بلبنان واستقلالها"، مشددا على ان المحكمة ينبغي ان "تتمكن من مواصلة عملها من دون معوقات".

وقدم احد عشر وزيرا بينهم عشرة يمثلون حزب الله وحلفاءه الاربعاء استقالاتهم من الحكومة، ما تسبب بسقوطها.

وكانت حكومة الوحدة الوطنية التي شكلت في تشرين الثاني/نوفمبر 2009، تتألف من ثلاثين وزيرا. وينص الدستور على اعتبار الحكومة مستقيلة حكما في حال استقالة اكثر من ثلث اعضائها.

وتأتي الاستقالة بعد بلوغ الازمة المستحكمة بين الطرفين السياسيين الاساسيين في الحكومة حول المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري والد سعد الحريري، طريقا مسدودا.

ويخشى المراقبون ان تتطور الازمة مع صدور القرار الظني عن المحكمة الخاصة بلبنان والذي يتوقع ان يوجه الاتهام في الجريمة التي وقعت في 2005 الى حزب الله.

واعلن منذ اسابيع ان تسليم القرار الى قاضي الاجراءات التمهيدية بات قريبا جدا.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close