- استفتاء جنوب السودان - السودان - سالفا كير
نسبة المشاركة في الاستفتاء تصل إلى 90 بالمائة في اليوم الأخير والانفصال مرجح بقوة
أعلن جيمي كارتر الذي يرأس بعثة تراقب مجريات استفتاء تقرير مصير جنوب السودان السبت أن نسبة المشاركة قد بلغت في يومها السابع والأخير 90 بالمائة، مضيفا أن الاستطلاعات تشير إلى فوز الانفصاليين.
يوميات مبعوث فرانس 24 الخاص إلى جنوب السودان
اطلعوا على الملف الخاص حول السودان على موقع فرانس 24
قال الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الذي يقود بعثة لمراقبة الاستفتاء بشأن انفصال جنوب السودان اليوم السبت إن نسبة الاقبال وصلت إلى نحو 90 في المئة وإن معظم الناخبين بدا أنهم يفضلون الانفصال عن الشمال.
وتولى أفراد طواقم التصويت المتعبون أمر آخر دفعات الناخبين في جوبا عاصمة الجنوب في آخر أيام التصويت الذي استمر أسبوعا. وشوهد بعض المسؤولين المنهكين وهم نائمون في أكشاكهم التي علاها التراب.
ونص اتفاق السلام الشامل عام 2005 على إجراء الاستفتاء وأنهى حربا أهلية استمرت لعقود بين الشمال ذي الاغلبية المسلمة والجنوب ومعظم سكانه من المسيحيين أو يؤمنون بمعتقدات تقليدية.
وبدا المسؤولون في الشمال متقبلين بشكل متزايد فكرة خسارة الجنوب الغني بالنفط والذي يمثل ثلث أرض السودان وذلك لتهدئة مخاوف من إثارة النزاع مرة أخرى.
وقال كارتر الذي يرأس واحدة من كبرى بعثات المراقبة للصحفيين في الخرطوم إن عددا قليلا من مراكز التصويت أبلغت أن نسبة الاقبال عليها بلغت 100 في المئة وإنها تعد النتائج.
وأضاف "نعلم بالفعل أن هناك نسبة (مشاركة) بلغت في المتوسط 90 في المئة في الجنوب في المراكز التي راقبناها وأعتقد أنها تعتبر تمثيلا."
وقال إنه دخل مراكز قليلة ووجد فيها فرز الاصوات جاريا وأضاف أن الاصوات "كانت بالاجماع تسير عمليا لصالح الانفصال وذهب عدد قليل فقط من الاصوات إلى الخيار الاخر."
وأردف قائلا "يرجح كثيرا أن تكون نتيجة هذا الاستفتاء هي لصالح الانفصال." لكنه قال إنه لا يجب أن يصدر أحد حكم مسبق على النتائج.
ويجب أن يدلي نسبة 60 في المئة على الاقل من الناخبين المسجلين بأصواتهم حتى يكون الاستفتاء ملزما وقالت مفوضية الاستفتاء إنه حقق هذه النسبة بعد أربعة أيام فقط من بدء التصويت.
وقلل كارتر من أهمية تهديدات بخروج احتجاجات حاشدة في الشمال بعد الاستفتاء.
وقال "أتمنى أن تجري أحزاب المعارضة في الشمال مشاورات مع حزب الرئيس (عمر حسن) البشير وأن تعد لتعديلات في الدستور."
وقال أحد العاملين في مركز الاقتراع الرئيسي في جوبا لرويترز إن 120 ناخبا فقط من بين ثلاثة آلاف ناخب مسجل لديه لم يأتوا للادلاء بأصواتهم صباح اليوم.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع