افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

في عمق الحدث المغاربي

المغرب.. لا يصومون رمضان بعيدا عن الأنظار!!

للمزيد

ريبورتاج

لبنان .. آمال معلقة على برامج التدريب المهني للاجئات السوريات

للمزيد

في عمق الحدث

سوريا : الاغتصاب سلاح فتاك في الحرب!!

للمزيد

ريبورتاج

عمال النظافة: هل يتحقق حلم اندماجهم في مجتمع يحترم مهنتم؟

للمزيد

في عمق الحدث

مالي: جهود لإنقاذ مخطوطات من العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية

للمزيد

في عمق الحدث المغاربي

زيت "الأركان" في المغرب: الذهب السائل

للمزيد

ريبورتاج

ثلث الانتاج العالمي من القهوة تنتجه البرازيل

للمزيد

هي الحدث

نساء البيشمركة يتأهبن لمواجهة داعش

للمزيد

أصوات الشبكة

بالفيديو والصور : داعش تنسف إرث العراق الحضاري

للمزيد

  • إفطار بلدية باريس بين التعايش الديني والمساس بالعلمانية

    للمزيد

  • كتائب القسام تتوعد إسرائيل بـ"معركة طويلة" وأوباما يقترح وساطته لوقف إطلاق النار

    للمزيد

  • فيديو: الغارات الإسرائيلية على غزة تزرع الرعب في قلوب الأهالي

    للمزيد

  • ردود الفعل الدولية والعربية تجاه التصعيد الأمني في قطاع غزة

    للمزيد

  • الشرطة البريطانية توقف شخصا يشتبه بتورطه بأنشطة "إرهابية" في سوريا

    للمزيد

  • شاب تونسي يضرم النار في نفسه أمام سفارة ليبيا بالعاصمة الألمانية برلين

    للمزيد

  • حرب غزة الجديدة: أي ظروف لعمل الصحافيين؟ ج1

    للمزيد

  • كييف تتكبد أفدح خسارة منذ بدأ النزاع بعد مقتل 23 عسكريا

    للمزيد

  • روماريو يحمل الاتحاد البرازيلي نكسة المونديال ويطالب بسجنهم

    للمزيد

  • هل يقف الدين حائلا دون زواج كلوني من خطيبته اللبنانية؟

    للمزيد

  • بريطاني وفرنسي-جزائري على رأس شبكة بيع تذاكر المونديال بشكل غير شرعي

    للمزيد

  • بالفيديو والصور : داعش تنسف إرث العراق الحضاري

    للمزيد

  • المغرب: ارتفاع عدد القتلى إلى ثلاثة في انهيار عمارات بالدار البيضاء

    للمزيد

  • بغداد تتهم القوات الكردية بالاستيلاء على حقلي نفط في كركوك

    للمزيد

  • سلفيون يتظاهرون في الجزائر رفضا لفتح المعابد اليهودية وتنديدا بالغارات على غزة

    للمزيد

  • فرانس24 تصدر تطبيقها باللغة العربية لأجهزة أندرويد

    للمزيد

  • جدل حول مشاركة جنود جزائريين في الاحتفالات بمئوية الحرب الكبرى بفرنسا

    للمزيد

  • أكثر من 100 قتيل حصيلة الغارات الإسرائيلية على غزة وتبادل للقصف جنوب لبنان

    للمزيد

AFRICA

زين العابدين بن علي... الرئيس الذي حكم تونس 23 عاما وأسقطه بائع خضار

©

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 18/01/2011

فر الرئيس زين العابدين بن علي إلى السعودية بعدما رفضت باريس استقباله وهو الذي حكم تونس 23 عاما بقبضة من حديد، ليسقط على يد انتفاضة شعبية فجرها بائع خضار أحرق نفسه أمام الملأ. بن علي مسيرة رجل تسلم الحكم بـ"ثورة هادئة" وخرج منه بثورة شعبية.

في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 1987 استند رئيس الحكومة التونسية زين العابدين بن علي إلى تقرير طبي لأطباء الرئيس الحبيب بورقيبة لإثبات عدم قدرة الأخير على تسيير البلاد. وتولى بموجب الدستور التونسي، مقاليد الحكم في ما تسميه السلطة بـ"الثورة الهادئة" ويسميه البعض بـ"الانقلاب الطبي". 

تكوين عسكري 

ولد زين العابدين بن علي في مدينة حمام سوسة الساحلية في الثالث من سبتمبر/أيلول 1936 في عائلة متواضعة، إذ كان والده حارسا في مرفأ مدينة سوسة. 

التحق سنة 1958 بالجيش التونسي الحديث النشأة وتم اختياره ضمن مجموعة من الضباط الشبان للالتحاق بمدرسة "سان سير" العسكرية الفرنسية لتكوين النواة الأولى للجيش الوطني التونسي. 

بعودته إلي تونس سنة 1964 شغل بن علي منصب مدير الأمن الوطني لعشر سنوات ثم ملحق عسكري في المغرب ثم في أسبانيا. وتابع ترقيه ليصبح سفيرا لتونس في بولندا حتى سنة 1984 ثم وزيرا للداخلية. 

وفي سنة 1987 أصبح زين العابدين بن علي رئيسا للوزراء في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد التي شهدت مواجهات دامية مع المعارضة النقابية وخاصة الإسلامية التي انتهجت المقاومة المسلحة ضد حكومة الحبيب بورقيبة. 

ربيع ديمقراطي 

ما أن استلم بن علي فعليا مقاليد الحكم حتى بادر إلى وضع إصلاحات " تقدمية " تحسب له جعلت البعض يتحدث عن حلول "الربيع الديمقراطي "بتونس. فأطلق سراح الكثير من المعتقلين السياسيين كزعيم الاتحاد العام التونسي للعمل "الحبيب عاشور" وزعيم حركة النهضة الإسلامية " راشد الغنوشي" ,وتصالح مع قيادات من الحركات التونسية المعارضة وأصدر العديد من الإجراءات القانونية الهامة، فألغى الرئاسة مدى الحياة والخلافة الآلية للسلطة وعقوبة الأشغال الشاقة وحدد مدة الإيقاف الاحتياطي بأربعة أيام. 

كما عزز بن علي وضع المرأة التونسية وواصل نهج إصلاحات الحبيب بورقيبة لصالح المرأة التونسية فمنحها العديد من الامتيازات التي لا تتوافر لنظيرتها في بقية الدول العربية. 

"نهاية الربيع" 

غير أن هذه الموجة الليبرالية صاحبتها وفق البعض إجراءات لإحكام السيطرة علي الساحة السياسية وتضييق المجال أمام الحريات العامة وتهميش دور المعارضة التي نجح في استمالة بعضها كالحزب الشيوعي التونسي وتصفية البعض الآخر منها كحركة النهضة الإسلامية . 

وخلال الانتخابات التعددية الأولى في تونس التي جرت في الثاني من أبريل/نيسان 1989 حصل نواب الحكومة على كل مقاعد البرلمان وحصل بن علي خلال الانتخابات الرئاسية على 99.02 بالمائة من أصوات الناخبين. 

وأمام التهديد الإسلامي أصدر بن علي قانونا ينظم ارتياد المساجد وفرض غلقها خارج أوقات الصلاة كما منع ارتداء الحجاب في أماكن العمل و الدراسة. 

كما تزايدت ممارسات الرقابة التي تستهدف الصحف التونسية والأجنبية في تونس فثارت جمعيات حقوق الإنسان على النظام التونسي منددة بالظروف التي تمارس فيها حرية التعبير والرقابة على الكتب ومواقع الانترنت وشجبت أيضا إغلاق مواقع للمعارضة. 

قبضة حديدية على المجتمع  

رغم هذه المآخذ فان بن علي جعل تونس من أكثر البلدان العربية انفتاحا علي أوروبا وحافظ علي معدلات تنمية مستقرة في بلد محدود الموارد. وأصبحت تونس منذ 1995 أول بلد من الضفة الجنوبية للمتوسط، يوقع اتفاق شراكة وتبادل تجاري حر مع الاتحاد الأوروبي. 

وعوض أن يواكب بن علي مشروع الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بانفتاح ديمقراطي وإعلامي حقيقي ويفسح المجال للمنظمات غير الحكومية والصحافة الوطنية بممارسة نشاطاتها بكل حرية، واصل فرض قبضته الحديدية على المجتمع التونسي ليصبح الرجل الآمر والناهي في جميع مجالات الحياة. 

ففي 2009 ، بعد انتخابه للمرة الخامسة على التوالي، سمح بن علي لأقاربه وأصدقاءه إنشاء إذاعات وقناة تلفزيونية خاصة موالية لنظامه، بينما لم تنجح خططه التنموية في استيعاب أعداد الشبان العاطلين من العمل وتحسين ظروف حياتهم. فارتفعت نسب البطالة والفقر وأصبح التونسي يحلم بالهجرة، على غرار شباب الدول العربية المجاورة.
 

نشرت في : 15/01/2011

  • تونس

    استمرار الاشتباكات بين المحتجين ورجال الشرطة وحصيلة القتلى في ارتفاع

    للمزيد

  • تونس

    النظام يسعى لاحتواء الأزمة وردود الفعل الدولية تتواصل

    للمزيد

  • تونس

    مسلسل الأحداث منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في تونس

    للمزيد

Comments

تعليق