آخر تحديث: 17/01/2011  

- استفتاء جنوب السودان - السودان - سالفا كير


المراقبون يشيدون بنزاهة الاستفتاء ويعتبرون أن الانفصال بات "شبه أكيد"

المراقبون يشيدون بنزاهة الاستفتاء ويعتبرون أن الانفصال بات "شبه أكيد"

أعلن بيان صدر عن مركز كارتر لمراقبة استفتاء تقرير مصير جنوب السودان أن الأخير كان "مطابقا للمعايير الدولية" وأنه بات "يبدو من شبه المؤكد أن النتائج هي لصالح الانفصال".

أ ف ب (نص)
 

اطلعوا على الملف الخاص حول السودان على موقع فرانس 24

اعتبر مركز كارتر لمراقبة استفتاء تقرير مصير جنوب السودان الذي جرى بين 9 و15 كانون الثاني/يناير، ان هذا الاستفتاء "كان بشكل عام متوافقا مع المعايير الدولية"، واكد ان الانفصال بات "شبه اكيد".

وجاء في بيان صدر عن المركز الاثنين "بشكل عام ان عملية الاستفتاء حتى هذه المرحلة كانت ناجحة، والاستفتاء جاء مطابقا للمعايير الدولية".

واضاف المركز "استنادا الى المعلومات الاولية المتعلقة بنتائج فرز الاصوات، يبدو من شبه المؤكد ان النتائج هي لصالح الانفصال".

واعلنت مفوضية الاستفتاء ان اكثر من 3,25 مليون ناخب من اصل اربعة ملايين مسجلين شاركوا في الاستفتاء.

ومن المحتمل صدور نتائج اولية غير مكتملة خلال الايام القليلة المقبلة، في حين انه من غير المتوقع صدور النتائج النهائية قبل النصف الاول من شباط/فبراير المقبل.

من جهتها اعلنت رئيسة مراقبي الاتحاد الاوروبي فيرونيك دي كايزر ان الاستفتاء جرى بشكل "سلمي وسليم".

واضافت في مؤتمر صحافي عقدته في الخرطوم "في حال كان علي ان الخص انطباعي عن طريقة سير الاستفتاء اقول : الاقتراع كان حرا وسلميا مع مشاركة كاسحة".

وتابعت "نتوقع ان تتخطى نسبة المشاركة بكثير ال60% المطلوبة لاعتماد نتائج الاستفتاء" مشيرة الى ان نسبة المسجلين قبل اشهر بلغت نحو ثمانين بالمئة.

واشارت مع ذلك الى حصول "حالات معزولة من الترهيب" من قبل مسؤولين امنيين تابعين للحكومة في بعض مراكز الاقتراع.

واشادت دي كايزر بتصرف المسؤولين في الشمال والجنوب على حد سواء خلال الاستفتاء واعربت عن اقتناعها بانه "سيتم التعبير عن الارادة الحرة للشعب السوداني" عبر نتائج هذا الاستفتاء.

وتألفت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الاوروبي من 110 مراقبين قاموا بنحو 1260 زيارة الى نحو 800 مركز اقتراع في شمال وجنوب السودان. وكانت دي كايزر نفسها قادت بعثة المراقبة الاوروبية الى السودان خلال الانتخابات السودانية العامة التي جرت في نيسان/ابريل الماضي.

وكان مركز كارتر ومعه الاتحاد الاوروبي اعتبرا ان هذه الانتخابات العامة لم تصل الى مستوى "المعايير الدولية" لجهة الديموقراطية.

كما اعلن يوسف نزيبو رئيس بعثة المراقبة التابعة للمنظمة الحكومية للتنمية (ايغاد) التي تضم ست دول في شرق افريقيا "ان عملية الاستفتاء كانت حرة ونزيهة وذات مصداقية".

وكانت منظمة ايغاد رعت مفاوضات السلام التي وضعت حدا للحرب في السودان عام 2005 واوقع اكثر من مليوني قتيل.

ودعا رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير الاحد الجنوبيين الى مسامحة الشماليين على الحروب التي شنوها عليهم.

كما جرت خلال الاستفتاء معارك في منطقة ابيي الواقعة بين الشمال والجنوب ادت الى مقتل 37 شخصا على الاقل منذ مطلع الشهر الحالي. الا ان اعمال الاستفتاء لم تتأثر بهذه المعارك.

وعلى المسؤولين في الشمال والجنوب مناقشة امور كثيرة عالقة بينهما قبل موعد الاستقلال المقرر في تموز/يوليو المقبل مثل تقاسم النفط وترسيم الحدود والمواطنة... الخ.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close