آخر تحديث: 18/01/2011  

- قضية اغتيال الحريري - لبنان


إغلاق المدارس في بعض أحياء بيروت إثر ظهور تجمعات لعشرات الشبان

أغلقت المدارس أبوابها الثلاثاء في عدة أحياء في منطقة غرب بيروت بعد ظهور تجمعات شبانية يشتبه أنها لأعضاء من حركة "أمل" و"حزب الله" الشيعيين، وقد سارع الجيش اللبناني في تعزيز تواجده في هذه الأحياء للحفاظ على الأمن.

أ ف ب (نص)
 

عزز الجيش اللبناني حضوره في بيروت اليوم الثلاثاء فيما اقفلت مدارس في عدد من المناطق في غرب العاصمة اثر ظهور تجمعات لعشرات الشبان في الشوارع لوقت قصير، في وقت يمر فيه لبنان بازمة سياسية حادة يخشى تطورها الى توترات امنية.

وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس قوات من الجيش على متن شاحنات عسكرية في نقاط عدة من العاصمة.

واوضح متحدث باسم الجيش لفرانس برس "انها تدابير عادية لتطمين الناس".

وفي وقت سابق، قال مسؤول امني طالبا عدم الكشف عن هويته "طلبت مدارس عدة من اولياء التلامذة الحضور الى المدرسة واصطحاب اولادهم بعد ظهور مجموعات من الشبان في الصباح الباكر في احياء فيها تواجد شعبي لحركة امل وحزب الله" الشيعيين.

واكد المسؤول لفرانس برس ان الانتشار غير المسلح بدأ حوالى الساعة السادسة والنصف (4,30 ت غ) واستمر لبعض الوقت في احياء الطيونة وبشارة الخوري وراس النبع والبسطة وزقاق البلاط.

واضاف المسؤول الامني "لدى طرح السؤال من جانب القوى الامنية عن سبب تجمعهم، قال الشبان انهم +يستعدون لرحلة+"، مشيرا الى انهم غادروا بعد ساعة.

واضاف "يبدو انها تحضيرات لتحرك مرتبط بالقرار الظني" الذي سلمه مدعي عام المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الى قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الاثنين، والذي يبقى سريا في هذه المرحلة، فيما تشير تقارير الى انه يتضمن اتهاما الى حزب الله.

وذكر مصورو وكالة فرانس برس ان مئات التلامذة خرجوا من المدارس التي كانوا وصلوا اليها قبل وقت قصير عائدين الى منازلهم.

وفي وقت لاحق، دعا وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال حسن منيمنة المواطنين والطلاب والاهالي الى "العودة الى المدارس ومتابعة الدراسة بصورة طبيعية".

واشار الوزير الى انه "على الرغم من التجمعات الشبابية التي شوهدت في الشوارع لوقت قصير صباح اليوم (...) لا يوجد ما يعيق الحياة التربوية".

وكان حزب الله اعلن انه سيرفض توجيه اي اتهام له في الجريمة، مؤكدا انه "سيتصرف للدفاع عن نفسه".

وتشهد البلاد اجواء سياسية متشنجة بعد سقوط الحكومة على خلفية الانقسام الحاد حول المحكمة الدولية. ويخشى مراقبون ان يتحول الشتنج السياسي الى توتر امني، خصوصا عقب صدور القرار الظني في جريمة الحريري.

التعليقات (1)

اتوقع اشتعال المواجهات

اتوقع ان تشتعل المواجهات بين الاحباش (الموالاة) وحزب الله (المعارضة) واتوقع ان تتوسع نطاق تلك الحرب لتتدخل فيها اسرائيل اى جانب الحكومة المقالة ، وسوف تمتد نطاق تلك المواجهات لتشمل قواعد حزب الله فى سوريا ، وربما حماس فى غزة فى حال استمراراها فى اطلاق الصواريخ .

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close