افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

ماذا جرى للفتيات السوريات الأربعة حينما غرق زورقهن في البحر؟

للمزيد

هي الحدث

من الضواحي الباريسية: "لا لختان الفتيات"!

للمزيد

ريبورتاج

الجزائر: فيلم "الوهراني" يثير جدلا لعرضه مجاهدين يشربون الخمر في ملاه ليلية

للمزيد

ثقافة

نجوم العالم في فن التصوير يجتمعون بمعرض في باريس

للمزيد

ريبورتاج

أمراض معدية تزيد مأساة اللاجئين السوريين في عرسال

للمزيد

منتدى الصحافة

العالم العربي.. هل يهدد الإعلام البديل مستقبل وسائل الإعلام التقليدية؟ج1

للمزيد

منتدى الصحافة

العالم العربي.. هل يهدد الإعلام البديل مستقبل وسائل الإعلام التقليدية؟ج2

للمزيد

ضيف اليوم

تونس.. من المرحلة الانتقالية إلى بناء المؤسسة الرئاسية

للمزيد

ضيف اليوم

مالي.. مفاوضات باماكو والمعارضة تبدأ جولتها الثالثة في الجزائر

للمزيد

الشرق الأوسط

الانتحار حرقا دليل على المشاكل الاجتماعية والسياسية والفكرية في العالم العربي

نص موتيرد برين

آخر تحديث : 23/01/2011

منذ أن أقدم الشاب التونسي محمد البوعزيزي على إحراق نفسه في مدينة "سيدي بوزيد" التونسية احتجاجا على وضعه المزري تكررت محاولات الانتحار حرقا في مصر والجزائر وموريتانيا، بالرغم من كون هذه الطريقة في الانتحار ليست من العادات المعروفة في هذه البقعة من العالم.

الثلاثاء الماضي حاول محام مصري في الأربعين من العمر حرق نفسه أمام مقر الحكومة في القاهرة. والإثنين حاول رجل موريتاني في 43 من العمر الانتحار بالنار داخل سيارته احتجاجا على "الوضع السياسي في البلاد وعلى النظام القائم". في نفس اليوم أشعلت امرأة جزائرية في الأربعين من عمرها النار في جسدها احتجاجا على رفض قسم الخدمة الاجتماعية في مدينتها مساعدتها على ترميم منزلها. وهكذا منذ قيام الشاب التونسي محمد البوعزيزي في 17 ديسمبر/كانون الأول بإحراق نفسه احتجاجا على وضعه الاجتماعي البائس وتحوله إلى رمز للتغيير الذي تعيشه تونس عرف العالم العربي أكثر من عشر حالات انتحار بالنار. لا يتردد حنفي قدري أستاذ البسكولوجيا السياسية في جامعة عين شمس المصرية بالتأكيد بأن محركها هو الأحداث التي حصلت في تونس.

 

النار تميت وتحيي

 تترجم محاولات الانتحار هذه حرقا بحسب عدد من المراقبين درجة اليأس الحادة التي أصابت شرائح واسعة من المجتمعات العربية. وتحمل هذه المحاولات بحسب حنفي قدري أيضا، لعنفها وتنفيذها في الأماكن العامة، بعدا سياسيا واضحا ورسالة إلى السلطات مفادها " أنني احتج".

ويقول الباحث في معهد الأبحاث والدراسات حول العالمين العربي والإسلامي، ميكائيل عياري، لفرانس 24 "إن هذه السلسلة من الانتحار حرقا علامة على مأزق سياسي وفراغ فكري" وتكشف أيضا الخلل الذي تعاني منه المجتمعات العربية. ويضيف الباحث على الصعيد الرمزي " النار تدمر وتبني، تميت وتحيي، على صورة طائر الفينيق الذي يبعث من رماده... وقد تمثل هذه الظاهرة أيضا حالة من التجدد السياسي: أحرق نفسي وأدمر الذين يدمروننا". 

وتوافق نصيرة سادو المحللة النفسانية الجزائرية في حديث لصحيفة "الوطن" على هذا التحليل وتقول "الانتحار حرقا هو بشكل ما امتلاك للحق بالظهور، بالتواجد، بالقول أنا هنا أنا موجود... وبتدمير الصلة بين الداخل والخارج، يحاكى الجلد كوسيلة وحيدة للتعبير، لاستحالة التعبير عبر الكلام. الأمر عبارة عن عملية نجاة عبر النار للاحتماء من الحريق الاجتماعي الذي لا يطاق".

وترى الباحثة اللبنانية في علم الاجتماع رجاء مكي أن هذه الأفعال اليائسة وسيلة "للوجود" وتضيف لفرانس 24 جماهير العالم العربي تبحث عن هوية جديدة، البشر موزعون بين نموذجين غربي وشرقي، لديهم جملة من المشكلات، المواطنة غائبة، الأنظمة لا توفر الحماية للفرد ككائن بشري، هذه المشاعر التي كبتت لفترة تتفجر اليوم".

 

لا صدى ديني ولا خصوصية عربية

 الانتحار بالنار عارض من أعراض القلق الاجتماعي – الاقتصادي والسياسي والفكري بحسب عياري ولا توجد له خلفية دينية " اليوم الاجتماعي يتصدر وليس الديني". والأزهر لم يتردد في التذكير بأن الانتحار محرم في الإسلام. كما أن ظاهرة الانتحار حرقا ليست من العادات المعروفة الرائجة في العالم العربي.

ومن المرجح أن محمد البوعزيزي حين أشعل النار في جسده في مدينته النائية "سيدي بوزيد" لم يتصور أنه سيجسد المصاعب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لشرائح واسعة من الشعب العربي ويتحول إلى هذا الرمز الكبير.

 

نشرت في : 20/01/2011

  • موريتانيا

    مواطن موريتاني يحرق نفسه أمام القصر الرئاسي احتجاجا على النظام

    للمزيد

  • الجزائر

    شباب جزائريون يحرقون أنفسهم على نهج التونسي البوعزيزي ووفاة أحدهم

    للمزيد

  • تونس

    مواجهات بين الشرطة ومحتجين في ولاية سيدي بوزيد بعد أن أحرق شاب نفسه

    للمزيد

تعليق