افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

هل تنجح القوات الخاصة الأفغانية في مواجهة طالبان والقاعدة؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

الذئاب الفرنسية تكلف الحكومة ملايين اليوروهات!!

للمزيد

ثقافة

هكذا استقبل عشاق السينما نجوم فيلم "إكسبنديبول" بباريس

للمزيد

ريبورتاج

عائلات تبحث عن أبنائها "المختفين" في أوروبا !!

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. قرية تحولت من مزار يهودي لمتحف على الهواء الطلق!

للمزيد

ريبورتاج

الصين .. تجارة شعر البشر تلقى رواجا كبيرا !!

للمزيد

ريبورتاج

مسيحيو العراق بين "سواطير" داعش وحرقة الغربة والهجرة!

للمزيد

ريبورتاج

أسرار التكنولوجيا الفرعونية في معبد "أبو سمبل" تحير العلماء!

للمزيد

ريبورتاج

من يخرج جزيرة "قرقنة" التونسية من عزلتها!

للمزيد

  • ما هي أعراض الحساسية من العث التي تظهر في الخريف؟ وكيف نتفاداها؟

    للمزيد

  • رفع مستوى التأهب في بريطانيا خشية وقوع عمليات إرهابية

    للمزيد

  • تداعيات سقوط مطار الطبقة العسكري بقبضة تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • ليبيا: الآلاف يتظاهرون ضد الإمارات ومصر في العاصمة طرابلس

    للمزيد

  • حشد للحوثيين وآخر لأنصار الحكومة في صنعاء مع توقع إطلاق مبادرة جديدة لحل الأزمة

    للمزيد

  • من يخرج جزيرة "قرقنة" التونسية من عزلتها!

    للمزيد

  • لجنة أممية تدعو الولايات المتحدة إلى تعزيز قوانينها لمناهضة العنصرية

    للمزيد

  • أسرار التكنولوجيا الفرعونية في معبد "أبو سمبل" تحير العلماء!

    للمزيد

  • تحطم طائرة شحن أوكرانية على متنها سبعة أشخاص في الصحراء الجزائرية

    للمزيد

  • العاهل السعودي يدعو المجتمع الدولي لضرب المتطرفين ويحذر من وصولهم إلى الغرب

    للمزيد

  • كيري: "لن نسمح لسرطان الدولة الإسلامية بالامتداد إلى دول أخرى"

    للمزيد

  • آشتون: على روسيا وقف عدوانها الأخير على أوكرانيا

    للمزيد

  • وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي يبحثون الخلافات مع قطر وخطر المتطرفين

    للمزيد

  • المرصد السوري: مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية "يبيعون" نساء إيزيديات في سوريا

    للمزيد

  • الحزب الاشتراكي بين تصفية الحسابات ومحاولة تحديد الهوية

    للمزيد

  • السجن المؤبد لمرشد "الإخوان" بمصر و7 آخرين في قضية "أحداث مسجد الاستقامة"

    للمزيد

  • اندلاع معارك بين قوات الأمم المتحدة ومقاتلين معارضين سوريين بالجولان

    للمزيد

MIDDLE EAST

الانتحار حرقا دليل على المشاكل الاجتماعية والسياسية والفكرية في العالم العربي

نص موتيرد برين

آخر تحديث : 23/01/2011

منذ أن أقدم الشاب التونسي محمد البوعزيزي على إحراق نفسه في مدينة "سيدي بوزيد" التونسية احتجاجا على وضعه المزري تكررت محاولات الانتحار حرقا في مصر والجزائر وموريتانيا، بالرغم من كون هذه الطريقة في الانتحار ليست من العادات المعروفة في هذه البقعة من العالم.

الثلاثاء الماضي حاول محام مصري في الأربعين من العمر حرق نفسه أمام مقر الحكومة في القاهرة. والإثنين حاول رجل موريتاني في 43 من العمر الانتحار بالنار داخل سيارته احتجاجا على "الوضع السياسي في البلاد وعلى النظام القائم". في نفس اليوم أشعلت امرأة جزائرية في الأربعين من عمرها النار في جسدها احتجاجا على رفض قسم الخدمة الاجتماعية في مدينتها مساعدتها على ترميم منزلها. وهكذا منذ قيام الشاب التونسي محمد البوعزيزي في 17 ديسمبر/كانون الأول بإحراق نفسه احتجاجا على وضعه الاجتماعي البائس وتحوله إلى رمز للتغيير الذي تعيشه تونس عرف العالم العربي أكثر من عشر حالات انتحار بالنار. لا يتردد حنفي قدري أستاذ البسكولوجيا السياسية في جامعة عين شمس المصرية بالتأكيد بأن محركها هو الأحداث التي حصلت في تونس.

 

النار تميت وتحيي

 تترجم محاولات الانتحار هذه حرقا بحسب عدد من المراقبين درجة اليأس الحادة التي أصابت شرائح واسعة من المجتمعات العربية. وتحمل هذه المحاولات بحسب حنفي قدري أيضا، لعنفها وتنفيذها في الأماكن العامة، بعدا سياسيا واضحا ورسالة إلى السلطات مفادها " أنني احتج".

ويقول الباحث في معهد الأبحاث والدراسات حول العالمين العربي والإسلامي، ميكائيل عياري، لفرانس 24 "إن هذه السلسلة من الانتحار حرقا علامة على مأزق سياسي وفراغ فكري" وتكشف أيضا الخلل الذي تعاني منه المجتمعات العربية. ويضيف الباحث على الصعيد الرمزي " النار تدمر وتبني، تميت وتحيي، على صورة طائر الفينيق الذي يبعث من رماده... وقد تمثل هذه الظاهرة أيضا حالة من التجدد السياسي: أحرق نفسي وأدمر الذين يدمروننا". 

وتوافق نصيرة سادو المحللة النفسانية الجزائرية في حديث لصحيفة "الوطن" على هذا التحليل وتقول "الانتحار حرقا هو بشكل ما امتلاك للحق بالظهور، بالتواجد، بالقول أنا هنا أنا موجود... وبتدمير الصلة بين الداخل والخارج، يحاكى الجلد كوسيلة وحيدة للتعبير، لاستحالة التعبير عبر الكلام. الأمر عبارة عن عملية نجاة عبر النار للاحتماء من الحريق الاجتماعي الذي لا يطاق".

وترى الباحثة اللبنانية في علم الاجتماع رجاء مكي أن هذه الأفعال اليائسة وسيلة "للوجود" وتضيف لفرانس 24 جماهير العالم العربي تبحث عن هوية جديدة، البشر موزعون بين نموذجين غربي وشرقي، لديهم جملة من المشكلات، المواطنة غائبة، الأنظمة لا توفر الحماية للفرد ككائن بشري، هذه المشاعر التي كبتت لفترة تتفجر اليوم".

 

لا صدى ديني ولا خصوصية عربية

 الانتحار بالنار عارض من أعراض القلق الاجتماعي – الاقتصادي والسياسي والفكري بحسب عياري ولا توجد له خلفية دينية " اليوم الاجتماعي يتصدر وليس الديني". والأزهر لم يتردد في التذكير بأن الانتحار محرم في الإسلام. كما أن ظاهرة الانتحار حرقا ليست من العادات المعروفة الرائجة في العالم العربي.

ومن المرجح أن محمد البوعزيزي حين أشعل النار في جسده في مدينته النائية "سيدي بوزيد" لم يتصور أنه سيجسد المصاعب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لشرائح واسعة من الشعب العربي ويتحول إلى هذا الرمز الكبير.

 

نشرت في : 20/01/2011

  • موريتانيا

    مواطن موريتاني يحرق نفسه أمام القصر الرئاسي احتجاجا على النظام

    للمزيد

  • الجزائر

    شباب جزائريون يحرقون أنفسهم على نهج التونسي البوعزيزي ووفاة أحدهم

    للمزيد

  • تونس

    مواجهات بين الشرطة ومحتجين في ولاية سيدي بوزيد بعد أن أحرق شاب نفسه

    للمزيد

تعليق